عاجل
بعد تكريمها في العراق.. شكران مرتجى تحسم الجدل: لم أترك سوريا حتى أعود إليهاأنثروبيك تطلق أداة تتيح للمديرين مراقبة استخدام الموظفين لكلودمن النفقة للرؤية.. 12 عاما من الزواج تنتهى بسلسلة دعاوى أمام محكمة الأسرةالنفوذ الأمريكى فى أفريقيا.. تقرير حقوقى يكشف مخاطر التبعية الأمنيةكنا فين.. تأهيل قناطر إدفينا يعكس تحولًا فى حماية البنية التحتية المائيةفيلم ولا كان عالبال يتخطى الـ 30 مليون جنيه إيراداتسهم "متطورة" يرتد صعوداً من مستويات دعم رئيسية وسط زخم شرائيمبيعات شركات الأسمنت السعودية تنخفض 8.7% خلال أكتوبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خطة التوسع في التعليم العالي، تشغيل 27 مؤسسة أهلية وتكنولوجية وإطلاق جيل جديد من التخصصات

منذ 5 دقيقة

تستهدف الدولة المصرية التوسع في منظومة التعليم العالي خلال السنوات المقبلة، من خلال إنشاء وتشغيل جامعات أهلية وتكنولوجية جديدة، إلى جانب إطلاق جيل من الجامعات المتخصصة في مجالات الغذاء والنقل والطاقة والسياحة وعلوم الرياضة، في إطار خطة تستهدف ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل ومشروعات التنمية.

وكشف اجتماع للمجلس الأعلى للجامعات في أكتوبر 2026 عن استهداف الانتهاء من إنشاء وتشغيل 27 جامعة أهلية وتكنولوجية في مختلف محافظات الجمهورية قبل نهاية عام 2030، بما يتيح فرصًا إضافية للالتحاق بالتعليم الجامعي والتكنولوجي، ويدعم إعداد كوادر مؤهلة للتخصصات المطلوبة في الاقتصاد المصري.

ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع تطوير البرامج الأكاديمية، واستحداث تخصصات علمية وبينية جديدة، وتعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع التدريب العملي وربط الخريجين بالقطاع الصناعي والشركات.

27 جامعة أهلية وتكنولوجية قبل نهاية 2030

يمثل التوسع في الجامعات الأهلية والتكنولوجية أحد المحاور الرئيسية لخطة التعليم العالي حتى نهاية العقد الحالي.

وأكدت وزارة التعليم العالي أن المستهدف يشمل إنشاء وتشغيل 27 جامعة أهلية وتكنولوجية في المحافظات المختلفة قبل نهاية 2030.

ويأتي هذا الهدف في سياق توسع أوسع شهدته المنظومة، حيث أعلن المجلس الأعلى للجامعات في أكتوبر 2026 ارتفاع عدد الجامعات المصرية إلى 131 جامعة، مع وصول أعداد الطلاب في منظومة التعليم العالي إلى نحو 4 ملايين طالب.

27 جامعة تكنولوجية بحلول 2030/2031

وتستهدف وزارة التعليم العالي الوصول إلى 27 جامعة تكنولوجية بحلول العام الدراسي 2030/ 2031، علماء بأن عدد الجامعات التكنولوجية الموجودة وتعمل الآن 14 جامعة.

وتقوم فلسفة الجامعات التكنولوجية على تقديم تعليم تطبيقي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، مع توسيع التعاون مع المصانع والشركات، وإعداد خريجين يمتلكون مهارات تتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وتشمل التخصصات التي تحظى بالاهتمام الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطاقة المتجددة، والتصنيع الذكي، وسلاسل الإمداد، إلى جانب التخصصات الفنية والتكنولوجية المرتبطة بالصناعات المختلفة.

وأوضحت الوزارة أن خطة التوسع تتضمن استمرار إنشاء جامعات تكنولوجية جديدة في عدد من المناطق، من بينها مشروعات في بنها والمنوفية وسوهاج والسويس وجنوب الوادي والعريش وكفر الشيخ ودمياط والمنيا.

ويستهدف هذا التوسع توزيع فرص التعليم التطبيقي جغرافيًا، وتوفير كوادر فنية وتكنولوجية للمشروعات الصناعية والتنموية، وتقليل الفجوة بين الدراسة واحتياجات الوظائف.

جامعات متخصصة في الغذاء والنقل والطاقة والسياحة

لا يقتصر التوسع على زيادة عدد الجامعات، بل يتضمن إنشاء جيل جديد من المؤسسات المتخصصة التي تستهدف قطاعات اقتصادية محددة، بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والوزارات المعنية وشركاء دوليين.

  • أولا: جامعة الغذاء

تستهدف جامعة الغذاء دعم قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية والأمن الغذائي، من خلال برامج تجمع بين العلوم الزراعية والتكنولوجيا والإنتاج وإدارة الموارد.

وتتضمن خمس كليات هي: الزراعة الذكية، والإنتاج الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية، إلى جانب مركز للبحوث وحاضنة لريادة الأعمال.

ويشارك في المشروع عدد من الجهات والشركاء، من بينهم وزارة الزراعة، وجامعة هيروشيما اليابانية، وجامعتا القاهرة وبنها.

وكان وزير التعليم العالي قد أعلن في يناير 2026 استهداف بدء الدراسة بالجامعة في العام الدراسي التالي، بالتوازي مع استكمال الإجراءات التنفيذية والبرامج الدراسية.

  • ثانيا: جامعة النقل واللوجستيات

تستهدف جامعة النقل إعداد كوادر قادرة على تصميم وتشغيل وإدارة مشروعات النقل الحديثة، وتلبية احتياجات قطاعات النقل والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

وتشمل الكليات المعلنة للمشروع ثلاث كليات رئيسية: الهندسة، وتكنولوجيا النقل، واقتصاديات النقل، ويعتمد المشروع على التعاون بين الجهات المصرية المعنية ووزارة النقل، مع الاستفادة من الخبرة الأكاديمية الألمانية، ومن بينها جامعة دريسدن التقنية.

وكانت وزارة التعليم العالي قد أعلنت في يناير 2026 استهداف بدء الدراسة بالجامعة في العام الدراسي التالي، مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لاستكمال إجراءات الإنشاء واللوائح والبرامج الأكاديمية.

وتأتي أهمية المشروع في ظل التوسع في مشروعات النقل والسكك الحديدية والموانئ والخدمات اللوجستية في مصر، والحاجة إلى متخصصين في التشغيل والإدارة والتكنولوجيا واقتصاديات النقل.

  • ثالثا: جامعتا علوم الرياضة والسياحة والضيافة

تشمل المشروعات المتخصصة التي أعلنت عنها الوزارة التوجه نحو إنشاء جامعة لعلوم الرياضة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وجامعة للسياحة والضيافة بالتعاون مع وزارة السياحة.

ويستهدف هذا التوجه توفير برامج أكثر تخصصًا تتوافق مع احتياجات قطاعي الرياضة والسياحة، وتدعم مجالات الإدارة والتدريب والخدمات والضيافة.

  • رابعا: جامعة الطاقة

تتضمن خطة الجامعات المتخصصة مشروعًا في مجال الطاقة بالتعاون مع وزارتي البترول والكهرباء والطاقة المتجددة، بما يدعم إعداد كوادر للقطاعات المرتبطة بالطاقة وتكنولوجياتها وتطبيقاتها.

التوسع الدولي وتطوير البرامج الأكاديمية

تتضمن خطة تطوير التعليم العالي أيضًا تعزيز التعاون مع الجامعات الدولية، وزيادة الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتوسيع فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، إلى جانب دعم إنشاء فروع للجامعات المصرية في الخارج، التي وصل عددها إلى تسعة فروع حتى الآن.

كما تعمل الوزارة على تطوير البرامج الأكاديمية من خلال رصد احتياجات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومقارنتها بتوزيع الطلاب على التخصصات، واستحداث برامج علمية وبينية جديدة، وتطوير المهارات المهنية للطلاب بالتعاون مع الشركات والقطاع الصناعي.

ويعكس هذا التوجه تحولًا من التركيز على زيادة أعداد المؤسسات التعليمية فقط إلى الاهتمام أيضًا بنوعية البرامج التي تقدمها، ومدى ارتباطها بالوظائف المستقبلية ومتطلبات التنمية.

قرارات بإنشاء جامعات خاصة جديدة

بالتوازي مع خطة الدولة للتوسع في الجامعات الأهلية والتكنولوجية حتى عام 2030، يشهد قطاع الجامعات الخاصة تحركات لإنشاء مؤسسات جامعية جديدة، بما يوسع قاعدة التعليم الجامعي ويزيد الخيارات المتاحة أمام الطلاب في التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والتكنولوجية.

وتضم قائمة المشروعات التي صدرت بشأنها قرارات أو موافقات رسمية جامعات جديدة، من أبرزها الجامعة العالمية في مصر، وجامعة البحر المتوسط بالإسكندرية، التي أُعلن عن الموافقة على مشروع قرار إنشائها.

حيث صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 216 لسنة 2024 بإنشاء جامعة خاصة باسم الجامعة العالمية في مصر، ومقرها منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وتضم الجامعة تسع كليات، ويشمل قرار إنشائها كلية الطب البشري، مع ارتباط تشغيلها باستيفاء المتطلبات الخاصة بالمستشفى الجامعي والحصول على موافقات الجهات المختصة.

وتعد جامعة البحر المتوسط من المشروعات الجديدة التي حظيت باهتمام خلال عام 2026، بعدما وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار بإنشاء جامعة خاصة باسم جامعة البحر المتوسط، على أن يكون مقرها في منطقة السيوف بمحافظة الإسكندرية.

وتتضمن الخطة المعلنة للجامعة ست كليات، هي: الطب البشري، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والتمريض، وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، وإدارة الأعمال والاقتصاد.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة