حسمت الممثلة السورية شكران مرتجى الجدل المثار حول مغادرتها سوريا وانتقالها للعيش في لبنان، بعد انتشار شائعات تحدثت عن استقرارها خارج بلدها، لتخرج عن صمتها وتكشف حقيقة ما يتم تداوله بشأن مكان إقامتها، مؤكدة تمسكها بوطنها ورفضها فكرة الابتعاد عنه.
وفي تصريحات لمنصة “العين” الإماراتية، نفت بشكل قاطع الأخبار المتداولة عن انتقالها للإقامة في لبنان، مشددة على أنها لم تغادر سوريا أساساً حتى يُقال إنها قررت العودة إليها، وقالت: “لم أترك سوريا حتى أعود إليها، ولم أستقر بأي بلد غيرها، مع أن كل البلاد بلادي”.
وشبّهت شكران مرتجى علاقتها بسوريا بعلاقة السمك بالماء، في إشارة إلى أن وجودها في بلدها يمثل جزءاً أساسياً من حياتها وهويتها، وأنها لا تتصور نفسها بعيدة عن الأرض التي تنتمي إليها.
وفي الوقت نفسه، حرصت الفنانة السورية على تأكيد أن حبها لسوريا لا يتعارض مع محبتها لبقية الدول العربية، مستشهدة بمقولة الأديب اللبناني جبران خليل جبران: “كل أرض أكرمتك هي وطن”.
وأعربت عن اعتزازها بكل من لبنان والسعودية والإمارات والأردن، مؤكدة أن هذه البلدان تحتل مكانة خاصة في قلبها، وأنها تنظر إليها باعتبارها أوطاناً عزيزة عليها، من دون أن يعني ذلك تخليها عن وطنها الأم أو اتخاذها قراراً بالاستقرار خارج سوريا.
من ناحية ثانية، نالت مرتجى تكريماً في مهرجان “بابل” الدولي في العراق تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة، ونشرت صورة من إطلالتها في المهرجان، وكتبت: “شكراً لإدارة المهرجان على تكريمي في بغداد الذاكرة والحضارة والشعب العظيم”.
درامياً، تستعد شكران مرتجى للمشاركة في الجزء الثالث من مسلسل “أبو جانتي”، بينما اعتذرت عن المشاركة في مسلسلي “ولاد آدو” و”الرحيل”.
أسرة التحرير
- زيباري: التقيت الرئيس الشرع وبحثت معه تطوير العلاقات السورية العراقية
- سوريا تعلن بدء نقل البنزين إلى العراق عبر مصب بانياس
- التعاون السوري الصيني.. فرص واعدة لإعادة الإعمار وتطوير البنية الصناعية
- سوريا وماليزيا تبحثان توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي في العلوم النووية والتقنية
- الرئيس اللبنانى: لم نعد قادرين على استيعاب مزيد من النازحين السوريين






