عاجل
رغم توريدات الحكومة.. ارتفاع كبير بأسعار المشتقات النفطية في السويداء بسبب ممارسات المسلّحينمشروع ممر الهيدروجين الأخضر الأوروبي يرفع تكاليف الوقود النظيف.. تفاصيلتعرف على موعد إطلاق التصميم الجديد لجهاز MacBook Proسعر الذهب اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. عيار 21 بـ6135 جنيهامسيرات مرعبة خلال مناورة عسكرية روسية تطلق حمما نارية من السماء.. فيديونحو هندسة جديدة للأمن الاقتصادى العالمى.. 6 آثار لتطبيق نموذج النظرية المصريةصحتك بالدنيا: ضروريات بحقيبة طفلك مريض السكر.. وإزالة ورم بحجم 3 رضع من صينيبعثة منتخب مصر للناشئين تعود من سويسرا الليلة بعد المشاركة ببطولة الصداقة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

رحلت شابة وأصبحت قديسة، لماذا تحيي شبرا مصر ذكرى تريزا الطفل يسوع؟

منذ 3 ساعة

في أجواء من الصلاة والاحتفال، أحيت الكنيسة اللاتينية في مصر عيد القديسة تريزا الطفل يسوع والوجه الأقدس، معلمة الكنيسة الجامعة، وذلك بكنيستها في شبرا، في مناسبة تحمل هذا العام طابعا خاصا، بالتزامن مع مرور 100 عام على حضور الآباء الكرمليين في مصر.

قصة القديسة تريزا الطفل يسوع

وترأس القداس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بمشاركة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، رئيس الكنيسة الكلدانية بمصر، والأب زكريا حربي، المفوض العام للرهبنة الكرملية بمصر، والأب باتريك الكرملي، رئيس دير القديسة تريزا الأفيلية بالمعادي، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وأبناء مختلف الكنائس.

وشهد الاحتفال التطواف الاحتفالي، كما منح المطران البركة الرسولية للمشاركين بذخائر القديسة تريزا.

لكن وراء هذا الاحتفال قصة قديسة تركت أثرا كبيرا رغم أن حياتها كانت قصيرة للغاية.

ولدت تريزا مارتان في فرنسا عام 1873، ونشأت في أسرة مسيحية، ثم دخلت دير الكرمل في ليزيو وهي في الخامسة عشرة من عمرها، بعد إصرار كبير على تحقيق دعوتها الرهبانية.

وعاشت داخل الدير حتى رحيلها في 30 سبتمبر 1897، عن عمر لم يتجاوز 24 عاما.

«طريق الطفولة الروحية»

لم تكن تريزا صاحبة رحلات تبشيرية أو أعمال عامة واسعة، لكنها عرفت بطريق روحي أطلقت عليه الكنيسة لاحقا «طريق الطفولة الروحية»، والقائم على الثقة بالله والمحبة والقيام بالأمور الصغيرة بروح كبيرة.

وبعد وفاتها، انتشرت كتاباتها، خصوصا سيرتها الذاتية «قصة نفس»، وتحولت تجربتها الروحية إلى مصدر إلهام لملايين الأشخاص حول العالم.

وفي عام 1927 أعلنها البابا بيوس الحادي عشر شفيعة للرسالات، رغم أنها قضت حياتها الرهبانية داخل الدير. وبعد سبعين عاما، وفي عام 1997، أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني معلمة للكنيسة الجامعة.

الرهبنة الكرملية

أما علاقتها بمصر، فتأخذ بعدا خاصا من خلال الرهبنة الكرملية، ففي عام 1926 وصل الآباء الكرمليون إلى شبرا، وبدأ حضورهم الذي استمر قرنا كاملا، بينما افتتحت الكنيسة الحالية المكرسة للقديسة تريزا عام 1932.

ومنذ ذلك الوقت أصبحت كنيسة القديسة تريزا في شبرا واحدة من أبرز الأماكن المرتبطة باسمها في مصر، يقصدها أبناء الكنيسة للصلاة والاحتفال بعيدها وطلب شفاعتها.

وهكذا تأتي احتفالات هذا العام لتجمع بين ذكرى قديسة رحلت في سن صغيرة، وقرن كامل من الحضور الكرملي في مصر.

تريزا التي عاشت 24 عاما فقط، داخل جدران دير، تركت خلفها رسالة تجاوزت المكان والزمان، وهي أن الطريق إلى القداسة قد يبدأ من أبسط الأشياء، حين تتحول المحبة إلى أسلوب حياة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة