لم تكتفي الخلافات الزوجية بإنهاء الهدوء داخل الأسرة وحياة الزوجة وأطفالها، بل امتدت إلى أكثر ما كانت تعتبره الزوجة مصدر أمان لأطفالها، - مسكن الحضانة- بعد أن أصبح وسيلة تهديد بعد اشتعال النزاع بينها وبين زوجها ودفعها للوقوف أمام محكمة الأسرة بحثا عن حل.
تحملي مصاريف الأولاد كلها.. بداية أزمة بحسب الزوجة
قالت الزوجة إن زوجها طالبها، عقب نشوب الخلافات بينهما، بتحمل نفقات الأطفال كاملة، وهو ما رفضته في ظل الأعباء المتزايدة المرتبطة بتعليمهم واحتياجاتهم اليومية.
وأضافت أنه عندما اعترضت على طلبه، هددها بإخراجها من مسكن الحضانة الذي كان قد تركه لها في وقت سابق، الأمر الذي جعلها تشعر بأن الاستقرار الذي تحاول توفيره لأطفالها أصبح مهددا هو الآخر.
مسكن الحضانة يتحول إلى ساحة للخلاف
وبحسب الزوجة، لم يعد النزاع مقتصرا على الخلافات المالية أو الزوجية، وامتد إلى المسكن الذي تقيم فيه مع أطفالها، لتجد نفسها أمام مخاوف جديدة بشأن مستقبلهم ومكان إقامتهم.
وأكدت أن لجوءها إلى القضاء جاء بحثا عن حماية حقوقها وحقوق أبنائها، خاصة مع استمرار الخلاف وتصاعد حدة التوتر بين الطرفين.
اتهامات بالخيانة والعنف وانهيار الزواج
وأضافت الزوجة أن زواجها وصل إلى نهايته بسبب بـ تعنت الزوج وعنفه وخيانته المتكررة، مؤكدة أن الخلافات جاءت نتيجة تراكمات قالت إنها أفقدتها الشعور بالأمان والاستقرار داخل الحياة الزوجية.
حاول إجبارها على التنازل عن حقوقها.. شكوي الزوجة
واتهمت الزوجة زوجها بمحاولة الضغط عليها للتنازل عن حقوقها وقبول تصرفاته، معتبرة أن ما تعرضت له، دفعها إلى اتخاذ قرار اللجوء لمحكمة الأسرة بدلا من الاستمرار في دائرة الخلافات.
وقالت إن دخولها إلى ساحات القضاء لم يكن اختيار سهل، لكنها رأت أنه الطريق الذي يمكن من خلاله حسم الخلاف مع زوجها بعد الضغوط والمساومات التي تعرضت لها.
- زوجة تفتح ملفات زواجها أمام القضاء وتؤكد: ادعى التعسر رغم اليسار
- طمعا في وثيقة التأمين، كيف نبشت فاتورة صيدلية قبر "يوستينا" وفضحت زوجها القاتل
- 8 أشهر كافية لنهاية الحكاية.. زوجة تطلب الخلع وتتهم زوجها بتركها للديون
- بعد 45 سنة زواج سابنى واتجوز أصغر من بنته.. سيدة تلاحق زوجها بدعاوى الطلاق والنفقة
- جريمة في الوراق، 20 قرصا منوما في كوب عصير أنهت حياة زوج على يد زوجته وعشيقها






