أكد الدكتور محمد عبد المعطي، عميد المعهد القومي للأورام، أن المعهد يعمل وفق رؤية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تقديم الخدمة الطبية، وضمان جودتها، وتوفيرها بسعر مناسب، مشيرًا إلى أن تطوير المنظومة يتطلب توفير موارد وإمكانات إضافية، سواء على مستوى التجهيزات أو الكوادر البشرية والتمويل.
وأوضح عبد المعطي، خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام، أن نحو 35% من مرضى المعهد يأتون من خارج القاهرة الكبرى، وهو ما يعكس حجم الدور الذي يؤديه المعهد في تقديم خدمات علاج الأورام على مستوى الجمهورية، باعتباره مركزًا مرجعيًا لمراكز الأورام في مصر.
وأشار إلى أن المعهد يواجه عددًا من التحديات، في مقدمتها نقص الكوادر البشرية والحاجة إلى توفير تمويل إضافي، لافتًا إلى أن التبرعات المقدمة من الهيئات والأفراد تمثل نحو 50% من إجمالي تمويل المعهد، بما يعكس أهمية المشاركة المجتمعية في دعم المنظومة الصحية.
وأضاف أن أعداد المترددين على المعهد شهدت زيادة كبيرة خلال السنوات الماضية؛ فبعد أن كان يستقبل نحو 350 مريضًا يوميًا بالعيادات عام 2011، أصبح يستقبل حاليًا نحو 1100 مريض يوميًا، إلى جانب استقبال مستشفى الثدي نحو 450 مريضًا يوميًا.
ولفت عميد المعهد القومي للأورام إلى أن ارتفاع تكلفة العلاج يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المعهد، في ظل حرصه على استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى، موضحًا أن 95% من المرضى يتلقون العلاج حاليًا على نفقة الدولة، مقابل 5% فقط على نفقتهم الخاصة.
- عوض تاج الدين: المعهد القومي للأورام يمثل العمود الفقري لمنظومة التشخيص والعلاج في مصر
- اليوم، انطلاق المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام تحت شعار "استشراف آفاق المستقبل"
- القانون يحدد موارد المعهد القومي للتأمينات الاجتماعية.. تعرف عليها
- رئيس القومي للاتصالات: تأهيل 125 ألف متدرب في تخصصات تكنولوجيا المعلومات
- 24 أكتوبر، القومي للأورام ينظم ورشة عمل متخصصة عن أحدث تطورات علاج أورام الكلى






