عاجل
قبل استخدام الدواء، تحذير مهم بشأن مدة صلاحيته بعد فتح العبوةارتفاع البلح السماني وانخفاض التين برشومي، أسعار الفاكهة اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026منتخب الناشئين مواليد 2009 يبدأ اليوم استعداداته لكأس العالم تحت 17 سنةالكونغرس الأمريكي يطلب إيضاحات من رئيس إنفيديا بشأن مزاعم تجسس صيني5 عادات بسيطة فى أكلك ويومك.. تحمى قلبك وتساعد على ضبط السكر والهضماحتجاز رئيس باراجوي المعزول سانتياجو بينيا داخل منشأة عسكرية تمهيدا لمحاكمتهالكشف على 350 حالة وتوفير 15 نظارة طبية بقافلة مجانية في قرية دماص بالدقهليةضياء القوصي: التفاوض مع إثيوبيا لم يعد مجديا ويجب التحرك قبل وضع أي حجر في سدود جديدة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عندما يتحول إمام مسجد إلى وحش، حبل المشنقة يقتص لطفل العياط الذي دفع ثمن حقد عمه!

منذ 56 دقيقة

بعد مرور ثلاث سنوات، أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من أكثر الجرائم الأسرية التي هزت الرأي العام، والمعروفة بواقعة "طفل العياط"، وذلك بعدما قضت محكمة النقض اليوم بقبول الطعن شكلًا والمقدم من "إمام الجامع" المتهم باستدراج وقتل نجل شقيقه الطفل بدائرة قسم شرطة العياط على حكم إعدامه، وفي الموضوع بتأييد حكم محكمة جنايات جنوب الجيزة بإعدامه شنقا.

استدرجه بحيلة ماكرة 

وبحسب تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 19632 لسنة 2023 جنايات جنوب الجيزة،  تعود الواقعة إلى ديسمبر من عام 2023 بدائرة مركز شرطة العياط في محافظة الجيزة، حينما كان الطفل الصغير «مالك» يلعب في الشارع امام منزله برفقة أحد الأطفال، واقترب منه عمه «محمد ماهر»، الذي كان يعمل إمامًا لأحد المساجد بالقرية لتنفيذ مخطط الانتقام من أسرته.

كيف تحول إمام الجامع إلى وحش قاتل 

وأكدت التحقيقات أن العم استغل صغر سن الصغير "مالك" وقام باستدراجه إلى داخل مسكنه بحجة شراء الحلوى واللعب له، دون أن يدرك الصغير أن عمه تحول إلى وحش يخطط لإزهاق روحه بقلب يملؤه الغل والحقد من والدي الطفل إثر خلافات عائلية وقعت قبل ذلك بين زوجنه وحماته من ناحية مع والدي الضحية من ناحية أخرى.

حمله في جوال وألقاه في المصرف 

ووفق أوراق التحقيقات واصل المتهم ارتكابه الواقعة حيث بمجرد دخول الصغير إلى منزله وانفراده به، قام بخنقه وظل مطبقًا بيديه على رقبته دون رحمة حتى إن صرخات الصغير لم تحرك مشاعره وظل طابقا بيديه ولم يتركه إلا جثة هامدة.

بعد التخلص من الجثمان عاد لتمثيل دور الضحية 

وواصل المتهم جرائمه بالتفكير في وسيلة لإخفاء معالم الجريمة، حيث أحضر المتهم كيسًا بلاستيكيًا وجوالًا برباط قماش وضع جثة الصغير بداخله، وانتظر حتى وقت متأخر من الليل، وحمل الجوال بمصرف قرية بمها التابعة لمركز العياط، ثم بعدها بدأ في رسم سيناريو آخر كي لا يتم كشف أمره.

وبعد إلقاء الجثمان عاد المتهم سريعًا الى منزله وتظاهر مع عائلة الضحية وأهالي القرية بالبحث عنه لمؤازرتهم بهدف إبعاد الشبهات عن نفسه، بل وأمّ بالناس في الصلاة عقب ارتكابه الجريمة.

كاميرات المراقبة كشفت الإمام

واصلت المباحث إجراء تحرياتها وكان الخيط الذي قادهم لكشف غموض الجريمة هي الخلافات التي كانت بين الإمام وأسرة الضحية، ومع تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان اختفاء الطفل، ظهرت المفاجأة الصادمة. حيث وثّقت الكاميرات لقطات للمتهم وهو يستدرج ابن شقيقه لداخله، ثم خروجه لاحقًا يحمل الجوال البلاستيكي متوجهًا به نحو المصرف المائي.

وبعد استكمال التحريات تم القبض على المتهم، وبمواجهته بالأدلة والتحريات انهار واعترف تفصيليًا بجريمته، قائلًا إن دافعه الأساسي كان الانتقام من والد الطفل و"حرق قلب أمه" لخلافات أسرية. أرشد الجاني الشرطة عن مكان الجثة، وتم انتشال جثمان الطفل الصغير ونقله للطب الشرعي.

النقض تقتص من القاتل وتبرد نار الأم

تم محاكمته امام محكمة جنايات جنوب الجيزة لتقضي بالإعدام شنقا، وبعدها قدم المتهم نقضًا على الحكم أمام محكمة النقض الذي تم حسمه خلال الساعات الماضية برفض الطعن وتأييد حكم الإعدام ليتم إسدال الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية في الآونة الأخيرة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة