تكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثمان شاب يدعى أحمد ربيع مصطفى، داخل مياه ترعة بحر مويس أمام قرية المهادوة، وذلك بعد اختفائه لمدة يومين، فيما تبين أنه كان يستعد لعقد قرانه اليوم.
وتلقى مأمور مركز شرطة الإبراهيمية إخطارًا يفيد بورود بلاغ من الأهالي بشأن العثور على جثمان داخل مياه الترعة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وجرى انتشال الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المعلومات الأولية، كان الشاب يعمل في المملكة العربية السعودية، وعاد إلى مسقط رأسه منذ عدة أيام استعدادًا لعقد قرانه، حيث كان مقررًا عقد قرانه اليوم، إلا أنه اختفى قبل الموعد المحدد بيومين، ما دفع أسرته وأصدقاءه إلى البحث عنه.

وعقب انتشال الجثمان، جرى نقله إلى مستشفى الإبراهيمية المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، قبل أن تأمر النيابة العامة بنقله إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي لإجراء الصفة التشريحية، لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها.
كما كلفت النيابة العامة وحدة مباحث مركز شرطة الإبراهيمية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة وملابسات اختفاء الشاب، وفحص ظروف العثور عليه، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية الشاب، خاصة أنه كان يستعد لإتمام كتب كتابه اليوم، وتحولت الاستعدادات للمناسبة إلى حالة من الحزن والصدمة.






