أكد اللواء أركان حرب محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن انتصار أكتوبر كان نقطة تحول رئيسية في تاريخ مصر، مؤكدًا أن ما تحقق خلال الحرب انعكس على مسار الدولة ومستقبلها.
وقال النصيري خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، إن مصر ما كانت لتصل إلى وضعها الحالي لولا حرب أكتوبر والانتصار الذي حققه الجيش المصري، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت واحة للأمن والأمان في منطقة تشهد توترات وتحديات متواصلة على مختلف الاتجاهات.
«لولا أكتوبر لكان مصير سيناء مختلفًا»
وأشار بطل حرب أكتوبر إلى أن الانتصار كان له دور حاسم في الحفاظ على سيناء، موضحًا أنه لولا نصر أكتوبر العظيم لكان مصير سيناء، من وجهة نظره، شبيهًا بما آلت إليه أوضاع الضفة الغربية، وأكد أن التحرك السريع خلال حرب أكتوبر كان ضرورة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الحرب كانت ضرورة، كما أن السلام كان ضرورة أيضًا، في إطار استعادة الأرض وتحقيق الاستقرار.
الاقتصاد المصري استعد للمعركة
وأوضح اللواء محمد ثروت النصيري أن الاقتصاد المصري في الفترة التي سبقت حرب أكتوبر كان موجهًا بصورة كبيرة نحو الإعداد للمعركة، مؤكدًا أن الدولة سخرت إمكاناتها من أجل الاستعداد للحرب وتحقيق الهدف المنشود، واستعاد النصيري ذكرياته خلال حرب أكتوبر، قائلًا إن المشاركين في المعركة كانوا يدركون صعوبة العملية، لكن حلم استعادة الأرض ظل حاضرًا لديهم، وكشف: "علمت بموعد الحرب ليلة 6 اكتوبر ووقت العبور تحديدا قبلها بساعتين فقط".
وأضاف أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان يرى أن الحرب ضرورة حتمية، مؤكدًا أن المصريين كانوا يعلمون أن إسرائيل لم تكن لتغادر سيناء طواعية، وهو ما جعل خوض المعركة واستعادة الأرض هدفًا أساسيًا.
- ماذا كانت تشاهد مصر في السينما لحظة العبور؟ وماذا حدث بعد بيان 6 أكتوبر؟
- أفلام جسّدت انتصارات أكتوبر.. ذاكرة السينما المصرية تحتفظ بحرب 1973
- تراجع أسعار النفط مع انحسار مخاوف نقص المعروض وتدفق الإمدادات
- لواء كمال المنصوري: حرب أكتوبر لا تُنسى وكل ذرة رمل في سيناء شاهدة على تضحياتنا
- من حائط الصواريخ إلى باب المندب.. شهادات مقاتلى أكتوبر عن سنوات رفض الهزيمة وصناعة النصر






