عاجل
تراجع مرعب.. فينيسيوس يفقد 70 مليون يورو من قيمته السوقيةعيب صناعي بالمروحة، عميد علوم أسيوط يكشف حقيقة سقوط مروحة داخل مدرج الكليةميلان يفتح باب التفاوض لضم ليني يورو بطلب من أموريمسيميوني يقترب من حسم مستقبله مع أتلتيكو مدريدأرامكو السعودية تعتزم طرح مناقصة توسعة مصفاة مهمةmacOS 27.2 يكشف مؤشرات جديدة على قرب إطلاق MacBook Pro بشاشة تعمل باللمسسيولة خليجية جديدة.. أيمن خليفة والراجحي يقتنصان حصص فى "جي بي آي"خسائر مرحلة بـ487 مليون جنيه.. مراقب الحسابات يشكك فى استمرارية "شيني"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

53 عاما على النصر.. بطل من الشرقية يستعيد ذكريات العبور فى حرب أكتوبر «فيديو»

منذ ساعة

بعد مرور 53 عاما على حرب أكتوبر المجيدة، لا تزال تفاصيل هذه الملحمة حاضرة في ذاكرة أبناء القوات المسلحة الذين عاشوا أيام الحرب لحظة بلحظة، ومن بينهم محمد محمد منصور الصعيدي، ابن كفر الشيخ عيسى التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، البالغ من العمر 76 عامًا، والذي أدى خدمته العسكرية خلال الفترة من عام 1969 وحتى عام 1973، وعمل موظفًا بالوحدة المحلية بأولاد سيف قبل بلوغه سن المعاش.

يوم النصر والعبور

يقول محمد محمد منصور الصعيدي في حديثه لـ«عرب بريس» إنه كان جنديًا في صفوف القوات المسلحة، يعمل سائق مركبة برمائية، ويستعد مع زملائه للحظة طال انتظارها، لحظة العبور إلى الضفة الأخرى من قناة السويس، موضحًا أنه كان يقود المركبة البرمائية التي تنقل الجنود من الضفة الأولى إلى الضفة الأخرى، حيث كان من أوائل الجنود الذين نزلوا إلى المياه، ويقوم بإنزال الجنود على البر الثاني، ثم يعود مرة أخرى لإحضار دفعات جديدة من الجنود.

واستمر في تأدية واجبه الوطني حتى بدء تجهيز الكباري، موضحًا أنه كان يعمل لساعات طويلة خلال يوم العبور، من الظهر وحتى الانتهاء من نصب أول كوبري، لتبدأ مرحلة جديدة من ملحمة العبور والكرامة.

لحظات العبور محفورة في وجدانه

أضاف في حديثه لـ«عرب بريس» أنه لا يزال محفورًا في ذاكرته المشهد بين الساتر الترابي للقوات المصرية والساتر الترابي للقوات الإسرائيلية، حيث كانت الحمام والعصافير تختبئ من أصوات الطائرات التي كانت تحلق فوق رؤوس الجنود، وأن أصوات الطائرات والقصف لم تكن وحدها التي تملأ المكان، فقد كان صوت الجنود وهم يهللون ويكبرون «الله أكبر» حاضرًا بقوة، مؤكدًا أن ما عاشه خلال تلك الساعات كان بالنسبة له «ملحمة ربانية» لا يمكن أن ينساها مهما مرت السنوات.

ويتابع أنه لا يستطيع أن ينسى مشاهد الطيران أثناء الحرب، ولا لحظات إصابة بعض الجنود من حوله، مؤكدًا أن مشاهد القتال والإصابات ظلت عالقة في ذاكرته، أما لحظة رفع العلم المصري بعد الانتصار، فيصفها بأنها كانت من أكثر اللحظات التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرته، قائلًا إن مشاعر الفرح والراحة غمرت الجنود بعدما تحقق النصر، وشعروا أن سنوات التعب والخوف والانتظار لم تذهب سدى.

ربنا كرمني في تربية أولادي

بعد تلك الرحلة، يرى «الصعيدي» أنه يعيش في فضل من الله، حيث أكرمه بعد سنوات الحرب والعمل، فأدى فريضة الحج، وأكرمه الله بأداء ثلاث عمرات، كما رزقه بأبناء حرص على تعليمهم وتربيتهم، حتى حصلوا على تعليم عالٍ، ليظل ما قدمه في شبابه للوطن وما قدمه لأسرته في سنوات عمره محل فخر بالنسبة له.

سائق مركبة برمائية شاهد على لحظات العبور (1)
سائق مركبة برمائية شاهد على لحظات العبور

   

سائق مركبة برمائية شاهد على لحظات العبور (2)
سائق مركبة برمائية شاهد على لحظات العبور

 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة