أكدت مارجريت عازر مدير معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد وعضو مجلس النواب السابقة، أن هناك وجود قصور واضح في الحياة الحزبية والسياسية، مشيرة إلى أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد، وإنما تتحمل المعارضة والأحزاب السياسية جانبا كبيرا منها في ظل ضعف قدرتها على التواصل مع المواطنين وتقديم بدائل سياسية واضحة.
الحياة السياسية والحزبية فى مصر
وقالت عازر فى تصريح خاص لـ«عرب بريس»: إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نهاية مدته الرئاسية ستكون في عام 2030، وعدم ترشحه لفترة جديدة يطرح تساؤلات مهمة بشأن دور الأحزاب السياسية وقدرتها على إعداد كوادر وقيادات مؤهلة لتقديم بدائل سياسية حقيقية.
وأضافت عازر، أن مصر تضم 104 أحزاب سياسية، وهو ما يفرض تساؤلات حول مدى قدرة هذه الأحزاب على تقديم مشروعات سياسية قوية والتواجد في الشارع، والتعبير عن احتياجات المواطنين، مؤكدة أن السنوات الثلاث المقبلة تمثل فرصة مهمة أمام الأحزاب لإعادة بناء نفسها واستعادة ثقة المواطنين.
وأوضحت أن الأحزاب ذات التاريخ السياسي، وفي مقدمتها الوفد والتجمع، تمتلك رصيدا من الخبرات والتجارب يمكن البناء عليه لاستعادة دورها في الحياة السياسية، مشددة على أن حزب الوفد تحديدا يمثل جزءا من تاريخ الأمة المصرية، وأن اسمه وتاريخه معروفان لدى قطاعات واسعة من المجتمع.
وشددت على ضرورة إعداد كوادر سياسية من مختلف أطياف المجتمع وفئاته، بما يسمح بتقديم رؤى وبرامج سياسية قادرة على التعامل مع التحديات المختلفة، لافتة إلى أن تجربة حكومة الظل التي قدمها الوفد في مراحل سابقة تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه في إعداد قيادات مؤهلة لتولي المسؤولية التنفيذية.
وأعربت عن تفاؤلها بقدرة حزب الوفد على استعادة مكانته خلال المرحلة المقبلة، والمساهمة في قيادة التيار المعارض، وتقديم نموذج حزبي قادر على المنافسة والتفاعل مع قضايا المواطنين.
- مارجريت عازر تكشف أسباب عودتها لحزب الوفد
- أكمل قرطام: الشهادات الأكاديمية لا تكفي وحدها لإدارة الدولة، والأحزاب هي مدرسة القيادة الحقيقية
- أستاذ علوم سياسية: الأحزاب مطالبة بتطوير برامجها وتجديد دمائها
- كيف يمكن إنهاء أزمة "الأحزاب الصفرية"؟ مستشار مركز الأهرام يجيب
- باحثة: الأحزاب العربية أمام اختبار حاسم في انتخابات الكنيست 2026






