رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: "مدى قانونية مطالبة جورجيا ميلوني بحماية صوتها من التزييف العميق بتسجيله كعلامة تجارية"، استعرض خلاله ما حدث من تطور سريع ومفاجئ في عالم الذكاء الاصطناعي بعدما تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بطلب لحماية حقوق ملكية صوتها كجزء من جهود مكافحة استخدامه في إنشاء نسخ صوتية مقلدة بواسطة الذكاء، وسجلت رئيسة الوزراء الإيطالية عبارة: "أنا جورجيا ميلوني" مرتين لإتمام إجراءات الطلب، الذي يمكن الاطلاع عليه عبر الموقع الإلكتروني للمكتب، ويصنف الطلب حالياً ضمن فئة "قيد الدراسة"، فيما يأتي هذا الإجراء في إطار جهود مكافحة استخدام صوت ميلوني في إنشاء نسخ صوتية مقلدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
في التقرير التالي، نلقى الضوء على حزمة من الأسئلة وإجاباتها حول ما تقدمت به رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أبرزها أين تقع الحقوق الخاصة بالتسجيلات الصوتية؟ وما هو جوهر الحماية القانونية التسجيل الصوتي؟ وما هو حق المؤلف والإبداع الذى تحميل حقوق الملكية الفكرية؟ وهل التسجيل الصوت "بصمة الصوت" تحظى بالحماية المقررة لأصحاب الحقوق المجاورة لحق المؤلف؟ وما هو الموقف القانوني وفقاً لقانون وتعليمات المكتب الأوروبي للملكية الفكرية؟ وهل صوت السيدة "جورجيا ميلوني" قادر على أداء وظيفة العلامة التجارية أي هل المقطع الصوتي موضوع طلب التسجيل قادر على تعريف وتمييز مصدر سلع أو خدمات معينة؟ وفقاً لإرشادات مكتب الملكية الفكرية الأوروبي؟ وغيرها من الأسئلة.
وإليكم التفاصيل كاملة:
"أنا جورجيا ميلوني أطلب تسجيل صوتي كعلامة تجارية".. وباحث ملكية فكرية يَـرُد: لا يوجد حماية للملكية الفكرية للتسجيل الصوتي كحق مجاور مالم يتضمن إبداع وإتاحة.. ويؤكد: لابد أن تُميز سِلع أو خدمات لحمايتها
برلمانى






