أثارت القضية التي نشرتها «عرب بريس» والخاصة بتعيين أوائل الكليات بجامعة الأزهر موجة كبيرة من ردود الأفعال والتعاطف الواسع من المؤسسات والأكاديميات التعليمية المختلفة، والتي ترجمتها رسائل التضامن مع الخريجين الذين حصلوا على تقدير "امتياز مع مرتبة الشرف الأولى"، ثم فوجئوا بأنهم "معيدون مع وقف التنفيذ"، وذلك تضامنا معهم عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.



حملة تضامن مع أوائل الأزهر.. لماذا لا تستفيد الدولة من النابغين علميا؟
وتضمنت حملات الدعم مع أوائل الأزهر لتعيد الأزمة مرة أخرى خاصة في ظل عدم نعيين الأوائل منذ عام 2016 حتى الآن، والتي تحتاج فيها جامعة الأزهر لـ 7 آلاف درجة مالية لتىعيينهم في مختلف الأقسام والشعب في مجموع كليات الجامعة، البالغ عدده 125 كلية على مستوى الجمهورية، حيث لكل قسم وشعبة يتم اختيار الأول والثاني في وظيفة “معيد”.





يجب على شيخ الأزهر التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير الدرجات المالية
ووجه المتضامنون مع أوائل كليات الأزهر رسائلهم الى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لسرعة تعيينهم والتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة خاصة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتوفير الدرجات المالية حسب ما أعلن الدكتور محمود صديق القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر في رده على ما نشرته «عرب بريس» بخصوص استغاثة أوائل الكليات.


تفوقوا وحصلوا على امتياز ثم انضموا إلى طابور البطالة
ووجه البعض رسائله الى الجهات العليا في الدولة مطالبين بالإستفادة من هؤلاء النابغين علميا، فيما طرح البعض تساؤلا هاما مفاده كيف يتفوق 7 آلاف خريج من أوائل جامعة الأزهر، وتخرجوا بامتياز، يكون جزاؤهم الإنتظار 10 سنوات للتعيين في وظيفة "معيد"؟.
وعلق آخر قائلا إنه أمام قضية تستحق التوقف أمامها، آلاف الشباب اجتهدوا، وسهروا، وتفوقوا، وحصلوا على تقدير ممتاز، على أمل أن يكون التفوق طريقهم للمستقبل لكنهم وجدوا أنفسهم في طابور البطالة.
- البطالة بين رقم الـ60% وغياب الإحصاء.. من أين يبدأ الحل؟
- طلبات إعانة البطالة الأمريكية ترتفع إلى 199 ألفاً
- من 13% إلى 5.8%.. رحلة هبوط البطالة في مصر خلال 13 عاماً
- مدبولي: البطالة تنخفض إلى 5.8% رغم زيادة السكان 22 مليون نسمة
- تراجع طلبات إعانة البطالة بأمريكا، كيف يؤثر استقرار سوق العمل على قرار الفائدة القادم؟






