أكد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب البيت الوفدي، والعمل على استعادة الدور السياسي للحزب ومكانته التاريخية، من خلال الالتزام باللائحة، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام أجيال جديدة لتولي المسؤولية، بعيدًا عن الخلافات والصراعات الداخلية.
وأوضح سري الدين، في تصريحات صحفية، على هامش مشاركته في انتخابات الهيئة العليا للحزب، أن الوفد بحاجة إلى مراجعة مساره خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن أداء الحزب شهد تراجعًا خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة الأخيرة، وهو ما يستدعي تحركًا جادًا لتصحيح الأوضاع واستعادة فاعلية الحزب في الحياة السياسية.
وشدد على أن استعادة الوفد لموقعه في مقدمة المشهد السياسي ترتبط بتجديد خطابه الوطني، وتبني مواقف واضحة وصريحة تجاه القضايا المطروحة، إلى جانب بناء مناخ تنظيمي يقوم على احترام اللائحة واحتواء جميع الوفديين، ورفض سياسات الإقصاء أو استبعاد أصحاب الرأي المخالف.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وعلى رأسها انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2030، أشار سري الدين إلى أن الوفد يمتلك القدرة على المشاركة فيها، لكن ذلك يتطلب أولًا معالجة أزماته الداخلية، واستعادة التماسك التنظيمي، وتهيئة الحزب لخوض هذه الاستحقاقات.
ولفت إلى أهمية أن تعكس تشكيلات الهيئة العليا الجديدة تنوع القاعدة الوفدية، من خلال دعم الشباب وإفساح المجال أمام جيل جديد من القيادات، مع ضمان الحضور القبطي والنسائي، والاستفادة من الكفاءات والشخصيات القادرة على الإسهام في تطوير العمل الحزبي.
واختتم سري الدين بالتأكيد على ضرورة فتح المجال أمام الوجوه الجديدة للمشاركة والترشح وتولي مواقع المسؤولية، بما يضمن تجديد الدماء داخل الحزب، ويمنحه فرصة لاستعادة دوره السياسي ومكانته في المشهد الوطني.
- رئيس الوفد: أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين بانتخابات الهيئة العليا
- هانى سرى الدين يكشف أسباب عدم ترشحه لانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد
- السيد البدوي: الوفد يخوض الانتخابات المقبلة بمرشحيه.. ونستهدف المنافسة
- السيد البدوي: تخفيض الالتزامات المقررة على نواب الوفد من 5 إلى 3 ملايين جنيه
- السيد البدوي: الوفد يستعد لتشكيل لجنة لإعداد مرشحين للرئاسة






