كشفت الأمم المتحدة عن أحدث المعطيات الميدانية المتعلقة بأزمة النازحين والأوضاع الإنسانية في لبنان، مشيرة إلى استمرار معاناة مئات الآلاف جراء الأنشطة والوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق الجنوبية.
وأكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن أكثر من 300 ألف شخص (من الرجال والنساء والأطفال) ما زالوا يعانون من النزوح الداخلي عبر المناطق اللبنانية منذ الثاني من مارس الماضي.
في المقابل، أوضح دوجاريك أن نحو 970 ألف شخص تمكنوا بالفعل من العودة إلى ديارهم ومناطقهم في الجنوب اللبناني، وسط جهود مستمرة لاستعادة استقرار الأهالي.
وشدد المتحدث الأممي على أن الاستمرار في الأنشطة العسكرية الإسرائيلية والتواجد الميداني للجيش الإسرائيلي في قرى ومدن الجنوب يعيق بشكل مباشر قدرة السكان على تحقيق عودة آمنة ومستدامة وبدء إعادة إعمار حياتهم ومنازلهم.
ولفت دوجاريك إلى التضييقات الميدانية التي تطال القطاع الزراعي، كاشفاً عن أن بعض المزارعين فى القرى الجنوبية لم يتمكنوا من جني محصولهم وحصاد أراضيهم سوى ليومين فقط، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي ويطالبهم بالتوقف الفوري عن العمل.
- نائب رئيس المجتمعات العمرانية يتابع فرص التنمية والاستثمار بمدينة سوهاج الجديدة
- إسرائيل تقصف خياماً للنازحين وسيارات إسعاف في غزة وتعتقل أسرى محررين وصحافيين بالضفة
- الجيش اللبناني: تفكيك عبوات ناسفة وقنابل من مخلفات العدوان الإسرائيلي بالجنوب
- «أونروا» تنفى امتلاك إسرائيل لمبنى يضم مقرها فى القدس الشرقية
- إسرائيل تُوسِّع عملياتها في غزة.. والأمم المتحدة: القطاع «حُكم عليه بالإعدام»






