أكد الدكتور محمود أبو زيد، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن هناك مشروعات مائية يمكن أن تتيح لمصر والسودان الاستفادة من كميات إضافية من مياه النيل، قد تصل إلى نحو 10 مليارات متر مكعب، مشيرًا إلى أن إعادة إحياء بعض المشروعات المتوقفة ودراسة فرص تنمية الموارد المائية في حوض النيل تمثلان أحد المسارات المطروحة لمواجهة تحديات المياه.
وقال أبو زيد، في تصريحات خاصة لـ «عرب بريس»، إن مشروع قناة جونجلي كان من بين المشروعات التي كان من الممكن أن توفر كميات إضافية من المياه لمصر والسودان، لكنه توقف، مضيفًا أنه لا يعرف السبب الحقيقي وراء توقفه.
وأوضح وزير الري الأسبق أن قطاع مياه النيل بوزارة الموارد المائية والري لديه مشروعات متنوعة، لافتًا إلى أن تنفيذ مشروعات على بعض فروع النيل الأزرق يمكن أن يسهم أيضًا في زيادة الموارد المائية المتاحة، مع تقديره أن إجمالي الكميات التي يمكن توفيرها من هذه المشروعات قد يصل إلى نحو 10 مليارات متر مكعب.
نصيب الفرد من المياه في مصر أقل من 500 متر مكعب
وفيما يتعلق بنصيب الفرد من المياه في مصر، قال أبو زيد إنه انخفض إلى أقل من 500 متر مكعب سنويًا، مقارنة بأكثر من 1000 متر مكعب عام 2010، وهو ما يعكس تزايد الضغوط على الموارد المائية.
وأضاف أن العجز في الميزان المائي المصري وصل إلى نحو 20 مليار متر مكعب سنويًا، وفقًا لتقديره لحصة مصر من مياه النيل واحتياجاتها المائية، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذا العجز يجري التعامل معه من خلال مشروعات إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التحديات المرتبطة بتوفير المياه اللازمة للاستخدامات المختلفة، بما يشمل الزراعة والشرب والأنشطة الاقتصادية، والحاجة إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد المتاحة، والتوسع في إعادة الاستخدام، إلى جانب دراسة فرص التعاون في مشروعات تنمية الموارد المائية بحوض النيل.
- وزير الري الأسبق يكشف عن اسم الدولة التي حرضت إثيوبيا لزيادة سعة سد النهضة
- وزير الري الأسبق: مصر تعيد استخدام نقطة المياه 6 مرات لمواجهة الشح المائي
- وزير الري الأسبق: مصر ترفض إقامة سدود جديدة على النيل الأزرق
- وزير الري: نصيب المواطن من المياه تراجع إلى 473 مترًا ونحتاج إلى 120 مليار متر سنويًا
- تجاوزت حصة مياه النيل السنوية، خبير يكشف حجم المياه المرتبطة بواردات الغذاء التي استوردتها مصر






