الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد على حماية الجسم من الإصابة والعدوى، ولكن عندما يصبح مزمنًا، فإنه يمكن أن يشكل تهديدًا للصحة، لأنه بمرور الوقت، يمكن أن يساهم الالتهاب المزمن في الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة، ومرض التهاب الأمعاء، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفقا لموقع Fox news يقول الخبراء إن السيطرة على تلك الحالة، يمكن أن تساعد في حماية الأنسجة السليمة ودعم الصحة العامة.
الاستجابة الالتهابية للجسم
يمكن أن يتأثر الالتهاب بمجموعة متنوعة من العوامل تتجاوز الإصابة أو العدوى، كما أن العلاقة بين الأمعاء والجهاز المناعي والدماغ ، أي التواصل بين ميكروبات الأمعاء والجهاز المناعي والجهاز العصبي المركزي، باعتبارها أحد المسارات التي يمكن أن تؤثر على الاستجابة الالتهابية للجسم.
بالإضافة إلى صحة الأمعاء يمكن أن تلعب عدة عوامل يومية متعلقة بنمط الحياة دورًا في الوقاية من الالتهاب المزمن.
الوقاية من الالتهاب المزمن
رقم 1: إدارة التوتر
إدارة التوتر والقلق يمكن أن تساعد في دعم العلاقة بين الأمعاء والدماغ، والحفاظ على الالتهاب تحت السيطرة.
ويسبب ارتفاع الكورتيزول، وهو هرمون يتم إطلاقه استجابة للتوتر، إلى احداث فوضى في كيمياء جسمك، كما أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤثر أيضاً على الحاجز المعوي، مما قد يسمح للمواد التي عادة ما تبقى داخل الأمعاء بالمرور بسهولة أكبر.
لذلك إذا كنت تعاني من التوتر كثيراً، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القولون العصبي، حيث يمكن أن يؤدي التوتر إلى ظهور أعراض الجهاز الهضمي أو تفاقمها لدى بعض الأشخاص.
رقم 2: انتبه للمحفزات الغذائية
يمكن أن تؤثر الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر والدهون والأطعمة فائقة المعالجة أيضاً على صحة الأمعاء، لذلك فإن الانتباه إلى الأطعمة التي تسبب أعراضًا معينة، قد يساعد في تحديد الحساسية الغذائية المحتملة أو عدم تحمل الطعام.
قد تشير أعراض مثل الانتفاخ أو الطفح الجلدي أو عدم الراحة بعد تناول أطعمة معينة، إلى رد فعل متعلق بالطعام، على الرغم من أنها قد تكون لها أسباب أخرى.
رقم 3: حافظ على مستوى السكر في الدم تحت السيطرة
الحفاظ على مستويات السكر في الدم الصحية يعد عاملاً مهماً آخر في إدارة الالتهاب، كما أن حالات مثل مرض السكر ومقاومة الأنسولين غالباً ما ترتبط بالالتهاب المزمن.
وتشير الأبحاث إلى أن أدوية GLP-1، التي توصف عادةً لمرض السكر من النوع 2 والسمنة، قد يكون لها تأثيرات مضادة للالتهابات، بينما يبحث العلماء في فوائد محتملة أخرى تتجاوز فقدان الوزن والتحكم في نسبة السكر في الدم.
رقم 4: كن على دراية بالمخاطر البيئية
ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، فإن "الإكسبوزوم"، أو التعرضات البيئية التي يتعرض لها الناس طوال حياتهم، يمكن أن تؤثر على الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة، على سبيل المثال قد تؤدي الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى تحفيز إشارات الالتهاب، كذلك "المواد الكيميائية الأبدية" والبلاستيك الدقيق والمعادن والمبيدات الحشرية، والتى تؤثر أيضا على الوزن وتنظيم نسبة السكر في الدم وجوانب أخرى من الصحة.
رقم 5: لا تفرط في التدريب
ممارسة الرياضة بانتظام تدعم الصحة العامة، لكن التمارين المكثفة بدون وقت كافٍ للتعافي يمكن أن تضع ضغطاً إضافياً على الجسم، لأن عدم الحصول على فترة تعافي جيدة، قد يؤدي أيضاً إلى إشارات التهابية صامتة.
ينبغي على أي شخص يشعر بالقلق بشأن الالتهاب المزمن أو يعاني من أعراض مستمرة ، استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن والعلاج المناسب.
- ليس الطعام وحده السبب.. 3 عوامل خفية قد تزيد الالتهاب فى الجسم
- السكر مع المضادات الحيوية.. دراسة تحذر من الإصابة باضطراب ميكروبيوم الأمعاء
- أصبت بالالتهاب الرئوى قبل كده؟.. اعرف أهمية لقاح المكورات الرئوية ومن يحتاجه لحماية الرئة
- السيطرة على حريق شقة سكنية فى منطقة إمبابة
- السيطرة على حريق شقة سكنية فى منطقة أوسيم





