عاجل
«أكاديمية أسواق المال» تنظم برنامجاً توعوياً حول الثقافة المالية بالتعاون مع «بوبيان»«التجاري» يعلن رابحي سحوبات «النجمة» الأسبوعية والشهرية«الجزيرة» و«السياحة التشيكية» تحتفلان بإطلاق أولى الرحلات الشتوية إلى براغ«زين» تدعم مستقبل الصناعات الإبداعية في الكويت برعايتها لـ «مهرجان الإبداع»4.38 مليارات دينار لتمويل واردات الكويت في 8 أشهر«الصندوق الكويتي» يعلن مساهمة «القرين لتجارة السيارات» بمليون دولارالعدواني: اليوم العالمي للعصا البيضاء تأكيد على حق ذوي الإعاقة البصرية في التنقل الآمنطرابلس في صلب نقاش جمع كرامي والسفير الأميركي.. الاستثمار والتنمية أولوية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

6 عادات يومية تساعدك على النوم الهادئ دون قلق أو توتر

منذ ساعة

يواجه كثيرون صعوبة في تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، خاصة مع السهر لساعات طويلة أمام الشاشات، وتراكم ضغوط العمل، وعدم الالتزام بروتين يومي ثابت، وقد تؤدي هذه العادات إلى اضطراب الساعة البيولوجية، ما ينعكس على جودة النوم ومستويات الطاقة والتركيز خلال اليوم، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

لكن استعادة انتظام النوم لا تتطلب إجراء تغييرات جذرية في نمط الحياة، بل يمكن تحقيق تحسن تدريجي من خلال تبني عادات بسيطة تساعد الجسم على التكيف مع مواعيد نوم أكثر انتظامًا، وتشمل هذه العادات:

 

ثبت موعد الاستيقاظ

قد يعتقد البعض أن النوم مبكرًا هو الخطوة الأولى لتنظيم النوم، لكن الالتزام بموعد ثابت للاستيقاظ يُعد من العادات المهمة التي تساعد على ضبط الساعة البيولوجية، وتنظيم دورة النوم واليقظة، وقد يجعل الشعور بالنعاس في المساء أكثر انتظامًا بمرور الوقت.

ولتحقيق ذلك، يُنصح باختيار موعد مناسب للاستيقاظ والالتزام به قدر الإمكان، مع تخصيص وقت كافٍ للنوم ليلًا، حيث يحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا.

 

خفض الإضاءة قبل النوم بساعة

تلعب الإضاءة دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية، حيث يساعد الظلام الجسم على إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يساهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وفي المقابل، قد يؤدي التعرض للضوء الساطع ليلًا، خاصة عند استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، إلى تأخير الشعور بالنعاس لدى بعض الأشخاص.

لذلك، يُفضل خفض الإضاءة تدريجيًا خلال الساعة السابقة للنوم، وتقليل استخدام الشاشات، مع توفير بيئة هادئة ومظلمة تساعد على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

 

خصص وقتًا لروتين يساعدك على الاسترخاء
 

يساعد اتباع روتين مسائي هادئ ومتكرر على الانتقال تدريجيًا من ضغوط اليوم إلى الاستعداد للنوم، خاصة عندما يرتبط بعادات مريحة يسهل الالتزام بها، ويمكن أن يشمل هذا الروتين قراءة كتاب، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة، أو الاستحمام بماء دافئ قبل النوم.

وتكمن أهمية هذه العادات في أنها تساعد على تقليل التوتر والاستثارة الذهنية، ما قد يجعل الاستغراق في النوم أسهل لدى بعض الأشخاص.

 

انتبه إلى توقيت تناول الكافيين والسكريات
 

قد يؤثر تناول الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم على القدرة على النوم وجودته، حتى إذا لم يشعر الشخص بصعوبة واضحة في الاستغراق في النوم، وتشمل مصادر الكافيين القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المشروبات الغازية والشوكولاتة، لذلك، يُنصح بتجنب تناوله قبل النوم بست ساعات على الأقل، وقد يحتاج الأشخاص الأكثر حساسية لتأثيره إلى فترة أطول.

كما يُفضل الحد من الوجبات الثقيلة والسكريات المضافة قبل النوم، خاصة إذا كانت تسبب اضطرابات هضمية أو تؤثر في الراحة الليلية، ولا يعني ذلك أن تناول السكر مساءً يؤدي بالضرورة إلى الأرق لدى الجميع، بل إن تأثير الطعام يختلف باختلاف الكمية والتوقيت وطبيعة الجسم.

 

ساعد جسمك على الاسترخاء
 

قد يظل الجسم في حالة من التوتر بعد يوم طويل، حتى عندما يحاول الشخص التوقف عن التفكير في مسئولياته ومشكلاته، لذلك يمكن أن تساعد بعض الأنشطة البسيطة على تخفيف التوتر الجسدي، مثل تمارين التمدد اللطيفة، والتنفس البطيء، والاستحمام الدافئ، أو تدليك العضلات المتعبة برفق.

وقد يكون الجمع بين الاسترخاء الجسدي والذهني مفيدًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في النوم بسبب الضغوط اليومية.

 

حافظ على انتظام مواعيد النوم
 

قد يؤدي تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ بصورة كبيرة خلال عطلات نهاية الأسبوع إلى اضطراب الإيقاع اليومي للجسم، خاصة عند السهر لساعات طويلة ثم النوم حتى وقت متأخر في اليوم التالي، لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد متقاربة للنوم والاستيقاظ طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك العطلات، مع تجنب التغييرات الكبيرة التي تجعل العودة إلى الروتين المعتاد أكثر صعوبة.

 

متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
 

إذا استمرت صعوبة النوم لأسابيع، أو أثرت في التركيز والمزاج والقدرة على أداء المهام اليومية، فقد يكون من المفيد استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب، كما تستدعي الشكوى من الشخير الشديد أو انقطاع التنفس أثناء النوم أو النعاس المفرط خلال النهار تقييمًا طبيًا، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى اضطرابات تحتاج إلى تشخيص وعلاج.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة