عاجل
احذر البرد الشديد.. 7 خطوات لحماية هاتفك من تلف البطارية وبطء الأداءأسعار الذهب في الإمارات تتأثر بمخاوف تشديد الفيدرالي رغم تراجع الأوقيةتحديث صباحي.. أسعار الدولار على شاشات البنوك قبل نصف ساعة من استقبال الجمهورتعرف على أماكن خدمات 100 مليون صحة بالإسكندرية حتى نهاية أكتوبرصعوبة التركيز والنسيان.. 6 عوامل يومية تسبب ضباب الدماغأحمد عبد الجليل: كرم مطاوع ألهمنى الاتجاه إلى الإخراجمنتدى مصر 2026.. ماذا تناقش جلسة الابتكار وريادة الأعمال؟توكيل عام أم توكيل خاص؟.. الفروق الجوهرية ومتى يصبح التوكيل خطرًا عليك؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أفضل وقت لتناول البطاطا الحلوة.. سر الشبع والطاقة

منذ ساعة

تُعد البطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على نشاطه وصحته، فهي تحتوي على الألياف والكربوهيدرات المعقدة، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، وعلى رأسها فيتامين أ والبوتاسيوم. لكن هل يؤثر توقيت تناولها في الاستفادة من فوائدها؟ تشير المعلومات الغذائية إلى أن تناولها في الإفطار أو الغداء قد يساعد على توفير الطاقة والشعور بالشبع لفترة أطول، مع إمكانية إدراجها أيضًا ضمن وجبة العشاء وفقًا للاحتياجات الغذائية لكل شخص.

وفقًا لتقرير نشره موقع (Verywell Health)، فإن البطاطا الحلوة يمكن تناولها في أوقات مختلفة من اليوم للحصول على فوائدها الغذائية، إلا أن تناولها في وقت مبكر، مثل الإفطار أو الغداء، قد يكون مناسبًا لمن يبحثون عن طاقة مستدامة خلال اليوم أو يرغبون في تعزيز الشعور بالشبع. ومع ذلك، فإن ملاءمة هذا الطعام تختلف باختلاف الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية للفرد.

أفضل وقت لتناول البطاطا الحلوة للحصول على الفيتامينات
 

لا يرتبط الحصول على الفيتامينات والمعادن الموجودة في البطاطا الحلوة بساعة محددة، إذ يمكن تناولها في أي وقت من اليوم للاستفادة من قيمتها الغذائية. وتتميز باحتوائها على فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم، فضلًا عن معادن مثل الحديد والمغنيسيوم والنحاس والفوسفور.

ووفقًا للبيانات الغذائية الواردة في التقرير، يوفر كوب من البطاطا الحلوة المخبوزة نحو 180 سعرًا حراريًا، و41 جرامًا من الكربوهيدرات، و6.6 جرام من الألياف، و4 جرامات من البروتين، كما يحتوي على نحو 950 ملليجرامًا من البوتاسيوم و39.2 ملليجرامًا من فيتامين ج.

وتوفر الكمية نفسها أيضًا نحو 1920 ميكروجرامًا من فيتامين أ، وفقًا لطريقة احتساب القيمة الغذائية المستخدمة في المصدر، إلى جانب البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ عند الحاجة. ويسهم هذا الفيتامين في دعم وظائف مهمة بالجسم، منها الحفاظ على صحة العينين ووظائف الجهاز المناعي.

لماذا تساعد البطاطا الحلوة على الشعور بالشبع؟
 

تحتوي البطاطا الحلوة على الألياف الغذائية التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، وهو ما قد يعزز الإحساس بالامتلاء بعد تناول الوجبة ويجعل الشعور بالجوع أقل إلحاحًا لفترة أطول.

وقد يكون إدراجها ضمن وجبة الإفطار أو الغداء خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في تنظيم وجباتهم والشعور بالشبع خلال ساعات النهار. كما يمكن تناولها مع العشاء، إذ قد تساعد على الحد من الجوع في وقت متأخر من الليل، بحسب إجمالي الطعام المتناول واحتياجات الجسم.

وتدعم الألياف صحة الجهاز الهضمي، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر، كما أن الشعور بالشبع لا يعتمد على نوع واحد من الطعام فقط؛ إذ يتأثر بحجم الوجبة ومحتواها من البروتين والدهون والألياف، إلى جانب مستوى النشاط البدني والاحتياجات الفردية.

ومن المهم الانتباه إلى أن البطاطا الحلوة ليست وسيلة سحرية لإنقاص الوزن، لكنها قد تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن يساعد على تنظيم تناول الطعام عند اختيار الكمية المناسبة وإعدادها بطريقة صحية.

تناول البطاطا الحلوة صباحًا للحصول على طاقة مستدامة
 

قد يكون الإفطار أو الغداء من الأوقات المناسبة لتناول البطاطا الحلوة لمن يحتاجون إلى الطاقة لممارسة أنشطتهم اليومية؛ فهي تحتوي على كربوهيدرات معقدة وألياف غذائية، ويساعد ذلك على هضمها وامتصاص مكوناتها تدريجيًا مقارنة بالأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات بسيطة بكميات كبيرة.

وتوفر الكربوهيدرات الوقود الذي يحتاجه الجسم للقيام بوظائفه اليومية، بينما تساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم. ومع ذلك، فإن تأثير الوجبة في مستويات سكر الدم يختلف حسب حجم الحصة وطريقة الطهي والأطعمة المصاحبة لها والحالة الصحية للشخص.

ولتحقيق توازن غذائي أفضل، يمكن تناول البطاطا الحلوة مع مصدر للبروتين، مثل البيض أو الزبادي الطبيعي، بحسب طبيعة الوجبة والاحتياجات الفردية. ويساعد تنويع مكونات الطعام على توفير عناصر غذائية مختلفة بدلًا من الاعتماد على صنف واحد.

3 فئات تحتاج إلى الحذر عند تناول البطاطا الحلوة
 

على الرغم من أن البطاطا الحلوة تُعد غذاءً مناسبًا لكثير من الأشخاص، فإن هناك حالات قد تستدعي تجنبها أو تعديل الكمية المتناولة بعد استشارة مختص.

1. الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البطاطا الحلوة
 

ينبغي لمن لديهم حساسية مؤكدة تجاه البطاطا الحلوة تجنب تناولها، لأن التعرض للطعام المسبب للحساسية قد يؤدي إلى تفاعلات متفاوتة الشدة، وقد تكون خطيرة في بعض الحالات.

2. الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الألياف
 

تحتوي البطاطا الحلوة على كمية ملحوظة من الألياف، لذلك قد لا تكون مناسبة بالكميات المعتادة لمن وصف لهم الطبيب نظامًا منخفض الألياف لأسباب صحية معينة. وفي هذه الحالة، ينبغي تحديد الكمية وطريقة التحضير وفقًا للتوجيهات الطبية.

3. الأشخاص الأكثر عرضة لتكوّن حصوات الكلى
 

تحتوي البطاطا الحلوة على الأوكسالات، وهي مركبات قد تسهم في تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى لدى الأشخاص المعرضين لذلك. لكن هذا لا يعني أن جميع من لديهم تاريخ مع الحصوات يجب أن يتجنبوها تمامًا؛ إذ يعتمد الأمر على نوع الحصوات، والنظام الغذائي العام، والتوصيات الطبية الخاصة بكل حالة.

كيف تتناول البطاطا الحلوة بطريقة صحية؟
 

للاستفادة من قيمتها الغذائية، يمكن تناول البطاطا الحلوة مسلوقة أو مخبوزة، مع الانتباه إلى الإضافات التي قد ترفع السعرات الحرارية، مثل كميات كبيرة من السكر أو الزبدة. كما يُفضل تنويع مصادر الكربوهيدرات والخضراوات والبروتين على مدار اليوم.

لا توجد ساعة واحدة مثالية تناسب الجميع لتناول البطاطا الحلوة؛ فالإفطار والغداء قد يكونان مناسبين لمن يبحثون عن الطاقة خلال النهار، بينما يمكن أن تكون جزءًا من العشاء أيضًا. والأهم هو اختيار الكمية المناسبة، وطريقة التحضير، ومراعاة الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة