عاجل
الربط الكهربائي مع ليبيا.. 3 دول عربية قد تحل الأزمةمفاجأة لعشاق الألعاب.. PlayStation Portal قد يحصل على شاشة OLEDسعر الحديد اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 في المصانعهدوء في سوق الصرف الليلة.. أسعار الدولار في البنوك قبيل تداولات الخميسأسعار الذهب اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار عيار 21 عند 6110 جنيهاتاليوم.. مطار مرسى علم الدولى يستقبل 24 رحلة طيران دوليةشبورة وأمطار محتملة.. كيف يكون طقس الإسكندرية اليوم؟التصالح فى مخالفات البناء.. تعرف على الاجراءات والشروط المتبعة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أمراض الرئة أم القلب .. أسباب الشعور بضيق التنفس أثناء صعود السلالم

منذ ساعة

يُعد الشعور بضيق التنفس عند صعود السلالم من الأعراض الشائعة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني بانتظام أو يعانون من زيادة الوزن، ولكن هذا العرض لا يرتبط دائمًا بضعف اللياقة البدنية، فقد يكون في بعض الحالات علامة على مشكلة صحية تتعلق بالقلب أو الرئتين، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".

ويؤكد أطباء القلب أن العامل الأهم في تقييم ضيق التنفس ليس وجوده بحد ذاته، وإنما طريقة حدوثه وتوقيته وتغيره عن المعتاد، خاصة إذا كان العرض جديدًا أو يزداد تدريجيًا أو يبدو غير متناسب مع حجم المجهود المبذول.

لماذا يسبب صعود السلالم ضيق التنفس؟

وفقًا لأطباء أمراض القلب فإن صعود الدرج أو السلالم يمثل مجهودًا بدنيًا يمكن استخدامه بصورة عامة لتقييم القدرة الوظيفية، أي قدرة القلب والرئتين على تحمل النشاط، فعند صعود الدرج، يرتفع معدل ضربات القلب وتزداد حاجة العضلات إلى الأكسجين، وبالتالي يتسارع التنفس لتوفير كمية أكبر من الأكسجين للجسم.

وبالنسبة إلى الأشخاص قليلي النشاط البدني، قد يظهر ضيق التنفس بعد صعود عدد قليل من الدرجات أو بعد طابق أو طابقين، لكن إذا كان الشخص معتادًا على النشاط وبدأ يعاني فجأة من ضيق التنفس عند بذل مجهود كان يؤديه بسهولة سابقًا، فقد يكون الأمر بحاجة إلى تقييم طبي.

كيف تفرق بين ضعف اللياقة ومشكلة القلب؟

يمكن أن تساعد بعض الأنماط في التمييز بين ضيق التنفس المتوقع نتيجة المجهود وبين الأعراض التي قد تستدعي الانتباه، وغالبًا ما يكون ضيق التنفس مرتبطًا بضعف اللياقة عندما:

- يتناسب مع شدة المجهود المبذول.
- يظهر عند صعود الدرج بسرعة أو عدة طوابق متتالية.
- يتحسن خلال دقائق قليلة بعد التوقف والراحة.
- يظل نمطه مستقرًا لفترة طويلة دون تدهور.
- لا يصاحبه ألم أو ضغط في الصدر.
- لا يصاحبه دوار أو إغماء أو خفقان غير معتاد.
- يبدأ في التحسن تدريجيًا مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.

أما إذا كان الشخص قد توقف عن ممارسة الرياضة مؤخرًا، فمن الطبيعي أن يجد الأنشطة اليومية أكثر إجهادًا لفترة من الوقت.

متى قد يكون ضيق التنفس علامة على مشكلة في القلب؟
 

يحذر الأطباء بصورة أكبر عندما يكون ضيق التنفس جديدًا أو يزداد سوءًا أو يحدث بعد مجهود بسيط لم يكن يسبب المشكلة سابقًا، ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

- الحاجة إلى التوقف على الدرج رغم القدرة سابقًا على صعوده دون مشكلة.
- حدوث ضيق التنفس بعد مجهود بسيط للغاية.
- الشعور بألم أو ضغط أو ثقل في الصدر.
- خفقان القلب أو الشعور بعدم انتظام ضرباته.
- الدوخة أو الإغماء.
- الشعور بإرهاق غير معتاد.
- تورم الساقين أو الكاحلين.
- زيادة ضيق التنفس تدريجيًا مع مرور الوقت.

ويشير الأطباء إلى أن ظهور ضيق التنفس حديثًا أو تفاقمه بوضوح خلال الأسابيع أو الأشهر الأخيرة يستحق تقييمًا طبيًا، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.

ولا تكشف القدرة على صعود الدرج عن حالة القلب وحدها، وإنما تعكس جانبًا من اللياقة القلبية التنفسية، أي قدرة القلب والرئتين والأوعية الدموية والعضلات على العمل بكفاءة أثناء النشاط، وتشير أبحاث واسعة إلى ارتباط ارتفاع مستوى اللياقة القلبية التنفسية بانخفاض مخاطر الوفاة لأسباب مختلفة، ما يبرز أهمية النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على الصحة العامة، لكن انخفاض القدرة على تحمل المجهود لا يعني تلقائيًا وجود مرض في القلب، كما أن ضيق التنفس ليس دائمًا نتيجة ضعف اللياقة.

أمراض الرئة قد تكون وراء ضيق التنفس
 

يمكن أن يرتبط ضيق التنفس عند بذل المجهود بعدد من الحالات الصحية الأخرى، ولا يقتصر الأمر على القلب، ومن الأسباب المحتملة:

- الربو.
- مرض الانسداد الرئوي المزمن.
- فقر الدم.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- بعض التهابات الجهاز التنفسي.
- السمنة وزيادة الوزن.
- ضعف اللياقة البدنية.

ولهذا يعتمد الطبيب على نمط الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري، بدلًا من الاعتماد على القدرة على صعود الدرج وحدها لتحديد السبب.

ويحتاج الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب إلى التعامل بجدية أكبر مع ضيق التنفس الجديد أو غير المعتاد، وتشمل أبرز عوامل الخطر:

- التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين مع وجود عوامل خطر أخرى.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول.
- مرض السكري.
- التدخين حاليًا أو سابقًا.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب.
- الإصابة السابقة بأمراض القلب.
- اضطرابات نظم القلب.

وفي هذه الحالات، لا ينبغي افتراض أن ضيق التنفس الجديد مجرد نتيجة لضعف اللياقة البدنية دون إجراء تقييم طبي مناسب.

ويُنصح باستشارة الطبيب إذا كان ضيق التنفس جديدًا أو مستمرًا أو يزداد سوءًا، وخاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى، حيث تصبح الحاجة إلى التقييم الطبي أكثر أهمية عند ظهور ضيق التنفس مع:

- ألم أو ضغط في الصدر.
- الدوخة أو الإغماء.
- خفقان القلب.
- تورم الساقين أو الكاحلين.
- إرهاق شديد أو غير معتاد.
- ضيق التنفس بعد مجهود أقل بكثير من المعتاد.

أما ضيق التنفس أثناء الراحة أو ضيق التنفس الذي يوقظ الشخص من النوم، فقد يكون علامة على حالة تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة