عاجل
8 طرق ذكية لإعادة استخدام ذاكرة USB القديمة بدلًا من تركها في الأدراجسعر الجنيه الذهب اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 في مصر.. يسجل 50160 جنيهااعترافات خفير مواقع إنشائية في التبين: فرضت إتاوات على المقاولينمطار الأقصر الدولي يستقبل وفود قمة الاستثمار العربي الإفريقي بمشاركة 40 دولةعمارات منطقة «بلال بن رباح» على خريطة التطوير في زهور بورسعيد.. صوربالحبس والغرامة.. القانون يواجه الغش والتدليس للحصول على بطاقة ائتمانانخفاض مخزون الحديد لدى النساء رغم تناول المكملات.. 4 أسباب وراء ذلكأحمد عبد الجليل عن جائزة الدولة للتفوق: ربنا يختار التوقيت.. والجمهور أهم شيء
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ابنك عنده أعراض إيه تخليه مايروحش المدرسة؟.. علامات لازم تنتبهي لها

منذ 58 دقيقة

مع عودة المدارس والحضانة، تواجه الأمهات حيرة متكررة: هل كل كحة أو رشح معناها أن الطفل يجب أن يبقى في المنزل؟ أم أن هناك أعراضًا محددة تستدعي منعه من الذهاب للمدرسة لحمايته وحماية زملائه؟

الحقيقة أن وجود رشح بسيط أو كحة خفيفة وحدهما لا يعنيان دائمًا ضرورة غياب الطفل إذا كان قادرًا على ممارسة أنشطته بشكل طبيعي ولا يعاني من أعراض أخرى مقلقة. لكن هناك علامات واضحة تجعل بقاءه في المنزل هو الاختيار الأفضل.

الحرارة.. أهم علامة تستدعي البقاء في المنزل
 

وفقًا لأحدث إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، ينبغي أن يبقى الطفل في المنزل عند إصابته بالحمى، خاصة إذا كانت مصحوبة بطفح جلدي جديد.

وبالنسبة للعودة إلى المدرسة، يمكن للطفل العودة عندما تمر 24 ساعة على الأقل دون حمى ومن دون استخدام أدوية خافضة للحرارة، مع تحسن حالته العامة.

والأهم ألا تعتمد الأم على خافض الحرارة لإخفاء الحمى ثم إرسال الطفل إلى المدرسة؛ لأن الدواء قد يخفض الحرارة مؤقتًا بينما تظل العدوى موجودة.

القيء والإسهال.. إمتى الطفل يحتاج يقعد في البيت؟
 

يعد القيء المتكرر من الأسباب المهمة لبقاء الطفل في المنزل.

ويشير CDC إلى ضرورة إبقاء الطفل بعيدًا عن المدرسة إذا تقيأ أكثر من مرتين خلال الـ24 ساعة السابقة.

أما الإسهال، فيستدعي البقاء في المنزل إذا تسبب في حوادث، أو كان مصحوبًا بدم، أو زاد عدد مرات التبرز عن المعدل المعتاد للطفل بأكثر من مرتين خلال 24 ساعة.

ويمكن العودة عندما يتوقف القيء خلال الليل ويصبح الطفل قادرًا على الاحتفاظ بالطعام والسوائل صباحًا، ويكون الإسهال قد تحسن.

الكحة والرشح.. مش كل مرة معناها غياب
 

هنا يجب التفريق بين أعراض بسيطة مستقرة وبين أعراض تزداد سوءًا.

فإذا كان الطفل لديه رشح خفيف أو كحة بسيطة، لكنه نشيط وقادر على المشاركة في الأنشطة المدرسية ولا يعاني من حرارة أو علامات مرض أخرى، فقد لا يكون الغياب ضروريًا، بحسب سياسة المدرسة.

أما إذا كانت أعراض الجهاز التنفسي تزداد سوءًا أو لا تتحسن، فينصح CDC ببقاء الطفل في المنزل حتى تتحسن حالته.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الطفل المصاب بأعراض بسيطة مثل الرشح أو الكحة دون حرارة، والذي يستطيع المشاركة في أنشطة المدرسة بشكل طبيعي، قد يستطيع الذهاب للمدرسة، مع الالتزام بسياسة المدرسة المحلية.

طفح جلدي مع حرارة.. ماينفعش يتجاهل
 

إذا ظهرت على الطفل حرارة مصحوبة بطفح جلدي جديد، فمن الأفضل عدم إرساله إلى المدرسة، لأن بعض الأمراض المعدية تبدأ بهذه الصورة.

ويشير CDC إلى أن الطفل يمكنه العودة بعد تقييم الحالة إذا لزم الأمر، وزوال الحرارة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب والمدرسة بحسب المرض الذي تم تشخيصه.

أما الطفح الذي ينتشر بسرعة ويشبه الكدمات أو النقاط الحمراء أو البنفسجية الصغيرة، خصوصًا إذا صاحبه تدهور في حالة الطفل، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

لو الطفل مش قادر يشارك في يومه الطبيعي
 

أحيانًا لا تكون المشكلة في عرض واحد، وإنما في الحالة العامة للطفل.

إذا كان الطفل مرهقًا بشدة، أو لا يستطيع التركيز والمشاركة في الأنشطة، أو يحتاج إلى رعاية أكبر من قدرة المدرسة على توفيرها، فالأفضل بقاؤه في المنزل حتى يتحسن.

وتوضح إرشادات CDC أن الطفل العائد إلى المدرسة يجب أن يكون قادرًا على المشاركة بصورة مناسبة، وأن يستطيع التعامل مع الكحة والاحتقان المتبقيين دون أن تمنعه الأعراض من أداء يومه الدراسي.

إمتى الكحة تحتاج طوارئ مش مجرد غياب عن المدرسة؟
 

هناك فرق بين عدم الذهاب للمدرسة وبين الحاجة إلى رعاية طبية عاجلة.

وبحسب CDC، يجب طلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهرت على الطفل علامات مثل:

- سرعة أو صعوبة في التنفس.
- انكماش الجلد بين أو تحت الضلوع مع كل نفس.
- ازرقاق الشفاه أو الوجه.
- ألم بالصدر.
- علامات الجفاف، مثل عدم التبول لمدة 8 ساعات، أو جفاف الفم، أو عدم وجود دموع عند البكاء.
- عدم القدرة على الاستيقاظ أو ضعف واضح في التفاعل.
- تشنجات.
- حرارة شديدة جدًا لا تستجيب للأدوية الخافضة للحرارة.
- تحسن الحمى أو الكحة ثم عودتهما بشكل أسوأ.

متى يرجع الطفل للمدرسة؟
 

القاعدة العامة، وفق CDC، أن يعود الطفل عندما تتحسن أعراضه بشكل عام لمدة 24 ساعة على الأقل، ولا تكون لديه حرارة لمدة 24 ساعة دون استخدام خافض حرارة.

لكن هذا لا يعني أن الطفل أصبح غير معدٍ تمامًا؛ فقد يظل قادرًا على نقل بعض الفيروسات حتى بعد تحسن الأعراض، لذلك ينصح باتباع إجراءات إضافية خلال الأيام التالية مثل تحسين التهوية والاهتمام بنظافة اليدين وتقليل المخالطة القريبة مع الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.

المدرسة نفسها لها قواعد
 

من المهم أيضًا أن تعرف الأم أن سياسة المدرسة أو الحضانة قد تكون أكثر تحديدًا بالنسبة لبعض الأمراض المعدية، لذلك يجب الالتزام بقواعد المؤسسة التعليمية إلى جانب الإرشادات الطبية.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن تتضمن سياسات المدارس إجراءات للتعامل مع الأمراض المعدية، وأن يتم استبعاد الطفل من الفصل عندما تكون حالته تمنعه من المشاركة أو يحتاج إلى رعاية إضافية، أو عندما يمثل وجوده خطرًا على بقية الأطفال.

مش كل رشح أو كحة معناها «ممنوع المدرسة»، لكن الحمى، القيء المتكرر، الإسهال الملحوظ، الأعراض التنفسية التي تزداد سوءًا، الطفح المصحوب بالحمى، أو عدم قدرة الطفل على ممارسة أنشطته الطبيعية كلها علامات تستدعي إبقاء الطفل في المنزل.

أما صعوبة التنفس، ازرقاق الشفاه، الجفاف الشديد، التشنجات أو ضعف الوعي، فهذه ليست مجرد أسباب للغياب من المدرسة، وإنما علامات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة