حدد باحثون من جامعة "ميشيجان ستيت" الأمريكية علاجًا جينيًّا يعطى بجرعة واحدة لمرة واحدة، أثبت قدرته على إصلاح الشبكيات التالفة وعكس فقدان البصر، محققًا "إنجازًا علميًّا غير مسبوق" بتأكيده إمكانية إعادة توصيل وترميم الخلايا العصبية والشبكات العصبية التالفة لدى الثدييات البالغة.
واستهدف العلاج الخلل الناتج عن النسخ المعيبة من جين (CaBP4)، والتي تتسبب في ضعف بصر يبدأ منذ الطفولة إثر إحداث نقص في بروتين حيوي مسؤول عن نقل الإشارات الضوئية والتواصل بين خلايا الشبكية.
آلية العلاج
وطور الفريق الطبي العلاج التجريبي عبر حقن شبكيات العيون بفيروس معدل وغير ضار يحمل نسخة سليمة ومعافاة من جين (CaBP4) وأدى الحقن بجرعة واحدة إلى تحسين الرؤية في الإضاءة الخافتة، وهي النقطة الأشد تأثرًا بنقص هذا البروتين، إلى جانب حماية أجزاء الشبكية التالفة من استمرار التدهور.
كما ساهم العلاج في إعادة نمو وتوسيع "الطبقة الضفيرية الخارجية" التي تحمل الوصلات الحاسمة للرؤية، وتطوير "الأشرطة المشبكية" داخل الخلايا المستشعرة للضوء، وهي أجزاء يتوقف نموها وتتراجع تشريحيًا عند اضطراب وظيفة الجين.
تم تشبيه الطفرات الجينية في الشبكية بـ"الأخطاء المطبعية" في المخططات الهندسة، حيث تمنع النظام من فهم التعليمات وتؤدي لتصميم معيب وفقدان تدريجي للبصر.
- أطباء يحققون خطوة علمية لحفظ الأنسجة وإعادة زراعتها لخفض خطر الـتأثير على الخصوبة بسبب السرطان
- سرطان الثدى المتقدم.. ماذا تتوقعين بعد جراحة استئصال الثدى وإعادة البناء؟
- بعد 13 عاما، سوريا تعيد افتتاح الجامع الأموي الكبير في حلب (فيديو)
- من الأورام إلى التصلب المتعدد، كم تنفق الدولة على أدوية المرضى غير القادرين؟
- لا يمكن بناء اقتصاد جديد بعقليات قديمة






