عاجل
على الكشوطى يكتب: رهاب الحب فى "لمن يجرؤ".. لماذا نخشى الحياة؟أطعمة غنية بفيتامين C تناسب لانش بوكس المدرسة ومائدة الأسرةالبورصة تربح 70.6 مليار جنيه بختام تعاملات اليوم الاثنينهيئة الدواء: ارتفاع عدد الصيدليات المرخصة على مستوى الجمهورية إلى 87 ألفا و608تطورات عمل تجمع البريكس يتصدر مباحثات السيسي والممثل الاقتصادي للرئيس الروسيمعهد تيودور بلهارس للأبحاث يشارك في المؤتمر الدولي الرابع للسرطان «التشخيص والعلاج» 2026رسائل السيسي أبرزها، تفاصيل افتتاح منتدى مصر 2026مجلس الشعب يصوت على إلغاء قانون يمنح وزير التربية قرارات بالاستيلاء على عقارات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مع دخول الخريف.. طبيب يوضح التوقيت المناسب لتناول فيتامين د وأهم التحذيرات

منذ ساعة

مع اقتراب فصل الشتاء وتراجع ساعات سطوع الشمس، يزداد الاهتمام بفيتامين د ودوره في الحفاظ على صحة العظام والعضلات، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا داخل المنزل أو تقل فرص تعرضهم لأشعة الشمس. لكن السؤال الذي يشغل كثيرين هو: هل هناك وقت محدد لبدء تناول مكملات فيتامين د، وكيف يمكن معرفة الجرعة المناسبة دون تعريض الجسم لمخاطر الإفراط في تناوله؟

وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، أوضح الدكتور سهيب امتياز أن مستويات فيتامين د تميل إلى الارتفاع في أواخر الصيف، ثم تنخفض تدريجيًا لتصل إلى مستوياتها الأقل في أواخر الشتاء وبداية الربيع، وهو ما يجعل تقييم الاحتياج إلى الفيتامين أمرًا مهمًا خلال الفترات التي يقل فيها التعرض لأشعة الشمس.

متى يكون الوقت المناسب لبدء تناول فيتامين د؟
 

يُعد أوائل الخريف، وخاصة الفترة المحيطة بشهر أكتوبر، توقيتًا قد يفكر فيه بعض الأشخاص في تقييم احتياجاتهم من فيتامين د، وفقًا للتقرير،  ويرجع ذلك إلى أن مخزون الفيتامين لا ينخفض بصورة مفاجئة مع قصر ساعات النهار، بل تتراجع مستوياته تدريجيًا بمرور الوقت.

ويعتمد إنتاج الجسم لفيتامين د بدرجة كبيرة على التعرض لأشعة الشمس، إلى جانب الحصول عليه من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية. ومع انخفاض التعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال الشتاء، قد يزداد احتمال انخفاض مستوياته لدى بعض الأشخاص.

لكن ذلك لا يعني أن الجميع يحتاجون إلى بدء المكملات في الموعد نفسه؛ فالاحتياج يختلف وفقًا للعمر، والحالة الصحية، والنظام الغذائي، ومدى التعرض للشمس، وقد يكون فحص الدم مناسبًا لبعض الأشخاص بناءً على تقييم الطبيب.

5 عوامل قد تزيد احتمال نقص فيتامين د
 

1. لون البشرة

قد يحتاج أصحاب البشرة الداكنة إلى فترة أطول من التعرض لأشعة الشمس لإنتاج كمية مماثلة من فيتامين د مقارنة بأصحاب البشرة الفاتحة، بسبب تأثير صبغة الميلانين في إنتاج الفيتامين داخل الجلد. ولذلك قد يكونون أكثر عرضة لانخفاض مستوياته في بعض الظروف، خاصة مع محدودية التعرض للشمس.

2. التقدم في العمر

تتراجع قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د مع التقدم في العمر، ما قد يزيد احتمال انخفاض مستوياته لدى كبار السن. كما أن بعضهم يقضي وقتًا أطول داخل المنزل، وهو ما قد يقلل من فرص التعرض للشمس.

3. زيادة الوزن والسمنة

قد ترتبط زيادة الوزن والسمنة بانخفاض مستويات فيتامين د في الدم، وقد تختلف الاستجابة للمكملات والجرعات المطلوبة من شخص إلى آخر. لذلك لا ينبغي تحديد جرعة أعلى اعتمادًا على الوزن وحده، بل وفقًا للتقييم الطبي والاحتياجات الفردية.

4. قلة التعرض لأشعة الشمس

قضاء معظم الوقت في الأماكن المغلقة، وارتداء الملابس التي تغطي معظم الجلد، والعيش في مناطق يقل فيها التعرض للأشعة فوق البنفسجية خلال الشتاء، كلها عوامل قد تؤثر في إنتاج الجسم لفيتامين د.

كما أن استخدام واقي الشمس قد يقلل إنتاج الفيتامين عند استخدامه على النحو الموصى به، لكن لا يُنصح بالتخلي عن وسائل الحماية من الشمس بهدف زيادة مستوياته؛ إذ يمكن تقييم الاحتياج والحصول على الفيتامين من الغذاء أو المكملات عند الضرورة.

5. بعض الأمراض والأدوية

قد تؤثر بعض اضطرابات الجهاز الهضمي التي تعيق امتصاص العناصر الغذائية، إلى جانب بعض الأدوية والحالات الصحية، في مستويات فيتامين د. وفي هذه الحالات، قد يحتاج الشخص إلى متابعة طبية لتحديد الجرعة المناسبة ومراقبة الاستجابة للعلاج.

هل يؤثر توقيت تناول فيتامين د في امتصاصه؟

فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ولذلك قد يساعد تناوله مع وجبة تحتوي على قدر من الدهون على تحسين امتصاصه. ويمكن تناوله مع وجبة الإفطار أو الغداء أو العشاء، بحسب الروتين اليومي، إذ لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول فيتامين د مع الطعام قد يحسن مستوياته في الدم، لكن مقدار التأثير يختلف بين الدراسات والأشخاص. والأهم هو الالتزام بالجرعة المناسبة إذا أوصى الطبيب بالمكمل.

ولا توجد ضرورة لاختيار مشروب بعينه لتناوله مع فيتامين د؛ إذ يمكن تناوله مع الماء، مع مراعاة تعليمات المنتج أو الطبيب.

هل يجب إجراء تحليل فيتامين د قبل تناول المكملات؟

قد يكون فحص مستوى فيتامين د في الدم مفيدًا عندما توجد عوامل خطر للنقص أو أعراض أو حالات صحية تستدعي التقييم، لكن الحاجة إلى الفحص ليست واحدة لدى جميع الأشخاص. ويحدد الطبيب مدى ملاءمته وفقًا للتاريخ الصحي والعوامل المحيطة بكل حالة.

وبحسب التوصيات الواردة في التقرير، تبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين حتى سن 70 عامًا 600 وحدة دولية، وترتفع إلى 800 وحدة دولية يوميًا لمن تجاوزوا 70 عامًا. وهذه كميات مرجعية للاحتياج اليومي، وليست جرعات علاجية مخصصة لعلاج نقص مثبت.

وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى جرعات مختلفة عند وجود نقص أو مشكلة في الامتصاص، لكن تحديدها ينبغي أن يتم تحت إشراف طبي، وليس اعتمادًا على العمر أو الوزن أو لون البشرة وحدها.

تحذير من الإفراط في تناول فيتامين د

رغم أهمية فيتامين د، فإن تناول جرعات مرتفعة دون حاجة قد يؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم وحدوث مضاعفات صحية. ويشير التقرير إلى أن الحد الأعلى المعتاد للبالغين هو 4000 وحدة دولية يوميًا من جميع المصادر، ما لم يحدد الطبيب نظامًا علاجيًا مختلفًا تحت المتابعة.

ولا يعني هذا الحد أن كل شخص يحتاج إلى تناول هذه الكمية؛ فالاحتياج اليومي المعتاد أقل من ذلك، والجرعات العلاجية تُحدد بحسب الحالة ونتائج الفحوصات.

لذلك، يُنصح بتجنب الجمع بين عدة مكملات تحتوي على فيتامين د دون مراجعة مكوناتها، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام جرعات مرتفعة، خاصة لدى المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون أدوية بانتظام.

وفي النهاية، لا يعتمد الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين د على موعد بدء المكملات وحده، بل يتطلب مراعاة الاحتياجات الفردية، وتناول غذاء متوازن، واتباع الإرشادات الطبية عند الحاجة إلى الفحص أو العلاج.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة