عاجل
ثغرة خفية تهدد آيفون.. آبل تؤكد احتمال استغلالها وتطلق تحديثًا عاجلًامحمد عوض: الاستثمار تعمل على تحسين نوعية الاستثمارات وليس فقط زيادة حجمهاعمومية كيما: 11.2 مليار جنيه إيرادات و1.8 مليار جنيه صافى ربح بنسبة نمو 172‎%‎تأجيل محاكمة أطباء وممرضين بتهمة التسبب في إصابة 75 مريضا بعاهاتالسرارية بسمالوط.. قرية أعلنت التكافل المجتمعى وحفظ القرآن الكريم «فيديو»إصابة 76 شخصا في مظاهرات طلابية بسبب نقص الموارد في المدارس بفرنسامهرجان الموسيقى العربية يفتتح فعاليات دورته الـ34 بليلة هاني شاكر (فيديو وصور)يتقدمهم الراحل هاني شاكر، قائمة المكرمين في مهرجان الموسيقى العربية الـ 34
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عادات يومية قد تضعف تجدد بطانة الأمعاء.. احذر هذه الأخطاء الغذائية

منذ 34 دقيقة

تلعب بطانة الأمعاء دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، فهي تتجدد بصورة مستمرة بفضل الخلايا الجذعية المعوية، التي تساعد على إنتاج خلايا جديدة والحفاظ على سلامة النسيج الذي يبطن الأمعاء. ولا يعتمد هذا التجدد على العوامل الداخلية للجسم فقط، بل يتأثر أيضًا بنوعية الغذاء وتوقيت تناوله والمواد الناتجة عن نشاط ميكروبات الأمعاء.

وفقًا لمراجعة علمية منشورة عبر موقع PubMed عام 2026، فإن النظام الغذائي وتوافر العناصر الغذائية وإيقاع تناول الطعام والميكروبات المعوية جميعها عوامل يمكن أن تؤثر في سلوك الخلايا الجذعية المعوية، بما يشمل قدرتها على التجدد والتكاثر والتمايز. وتشير المراجعة إلى أن بعض الأنماط الغذائية قد ترتبط بتغيرات في بيئة الأمعاء والعمليات الالتهابية والتمثيل الغذائي.

الإفراط في الأطعمة الغنية بالدهون

تشير المراجعة إلى أن الأنظمة الغذائية الغربية الغنية بالدهون قد تؤثر في البيئة المحيطة بالخلايا الجذعية المعوية، وترتبط بتغيرات في بنية الخبايا المعوية والعمليات الالتهابية وإعادة البرمجة الأيضية.

ولا يعني ذلك أن تناول وجبة تحتوي على الدهون يؤدي مباشرة إلى تلف بطانة الأمعاء، لكن الاعتماد المستمر على نمط غذائي غير متوازن قد يؤثر في البيئة التي تعمل فيها الخلايا المسئولة عن تجديد بطانة الجهاز الهضمي.

لذلك من الأفضل أن يكون النظام الغذائي متنوعًا، مع الاعتماد على مصادر الدهون الصحية بكميات مناسبة، إلى جانب الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المختلفة.

الإكثار من الأطعمة شديدة التصنيع

يرتبط النظام الغذائي الغربي عادة بزيادة الاعتماد على الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح وقليلة التنوع الغذائي.

ومع تكرار هذا النمط، قد تتغير البيئة الغذائية التي تتعرض لها الأمعاء، وهو ما يمكن أن يؤثر في التفاعلات بين الغذاء والخلايا الجذعية المعوية والميكروبات الموجودة داخل الجهاز الهضمي.

ولهذا فإن تقليل الاعتماد على الأطعمة شديدة التصنيع واستبدال جزء منها بالأطعمة الكاملة يمكن أن يكون خطوة مهمة لدعم صحة الجهاز الهضمي بصورة عامة.

اضطراب مواعيد تناول الطعام
 

لا يتعلق تأثير الغذاء على الأمعاء بما نأكله فقط، وإنما قد يكون لتوقيت تناول الطعام دور أيضًا.

وتشير المراجعة إلى أهمية إيقاعات التغذية وعلاقتها بالساعة البيولوجية في تنظيم نشاط الخلايا الجذعية المعوية، ما يعني أن اضطراب نمط تناول الطعام بصورة مستمرة قد يؤثر في العمليات المرتبطة بتجدد بطانة الأمعاء.

ولهذا فإن الحفاظ قدر الإمكان على مواعيد منتظمة للوجبات قد يكون جزءًا من نمط غذائي أكثر انتظامًا.

إهمال العناصر الغذائية المهمة
 

تحتاج الخلايا التي تعمل على تجديد بطانة الأمعاء إلى بيئة غذائية مناسبة، وتشير المراجعة إلى دور عدد من الفيتامينات والمعادن في وظائف الخلايا الظهارية وسلامة الحاجز المعوي.

ومن بين العناصر التي تناولتها المراجعة فيتامينات أ ود ومجموعة فيتامينات ب، إضافة إلى معادن مثل الحديد والزنك والسيلينيوم والمغنيسيوم.

ولا يعني ذلك أن تناول المكملات الغذائية ضروري للجميع، وإنما الأهم الحصول على العناصر الغذائية من نظام غذائي متنوع، مع علاج أي نقص مثبت وفق تقييم الطبيب.

عدم الاهتمام بصحة ميكروبات الأمعاء
 

تعيش أعداد كبيرة من الكائنات الدقيقة داخل الجهاز الهضمي، ويمكن أن تتفاعل نواتج نشاطها مع الخلايا الجذعية المعوية.

وتوضح المراجعة أن بعض المركبات التي تنتجها الميكروبات، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والأحماض الصفراوية ومشتقات الإندول، يمكن أن تشارك في تنظيم العلاقة بين الغذاء والخلايا الجذعية.

ولهذا فإن النظام الغذائي الذي يوفر مصادر متنوعة من الألياف والأطعمة النباتية يمكن أن يساعد في توفير بيئة غذائية أكثر ملاءمة لميكروبات الأمعاء.

نقص التنوع الغذائي
 

الاعتماد على عدد محدود جدًا من الأطعمة بصورة مستمرة قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية المهمة، بينما تحتاج صحة الأمعاء إلى مجموعة متنوعة من المغذيات.

وتشير المراجعة إلى أن المغذيات الكبيرة والصغيرة والمركبات النباتية يمكن أن تؤثر بطرق مختلفة في وظائف الخلايا الجذعية المعوية والبيئة المحيطة بها.

لذلك يظل التنوع الغذائي أحد الأسس المهمة، بحيث تشمل الوجبات الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية وفق احتياجات الشخص.

هل الصيام يساعد على تجدد بطانة الأمعاء؟
 

تناولت المراجعة أيضًا تأثير تقييد السعرات الحرارية والصيام ودورات التغذية والصيام المنظمة، وتشير الأدلة التي استعرضتها إلى إمكانية تأثير هذه الأنماط في تجدد الظهارة المعوية من خلال مسارات استشعار العناصر الغذائية والتكيف الميتوكوندري والتنظيم اليومي.

لكن هذه النتائج لا تعني أن الصيام مناسب للجميع أو أن اتباع نظام صيام معين سيؤدي بالضرورة إلى تحسين صحة الأمعاء لدى كل شخص.

كما تؤكد المراجعة أن الأدلة البشرية في هذا المجال لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم كيفية ترجمة النتائج البيولوجية إلى توصيات غذائية مناسبة للإنسان.

كيف تحافظ على صحة بطانة الأمعاء؟
 

يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال اتباع نمط غذائي متوازن ومتنوع، والحرص على تناول مصادر مختلفة من الألياف والعناصر الغذائية، وتقليل الاعتماد على الأطعمة شديدة التصنيع والغنية بالدهون والسكريات والملح.

كما أن الاهتمام بتوقيت الوجبات وانتظام نمط الحياة قد يكون مفيدًا، إلى جانب الحفاظ على الترطيب والنشاط البدني والنوم الكافي.

وفي النهاية، لا يعتمد تجدد بطانة الأمعاء على عادة واحدة أو نوع واحد من الطعام، كما أن نتائج الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية المعوية لا تعني أن أي طعام بعينه يستطيع إصلاح الأمعاء أو منع الأمراض. وما زالت هناك حاجة إلى دراسات بشرية إضافية لتحديد أفضل الاستراتيجيات الغذائية لدعم تجدد بطانة الأمعاء على المدى الطويل.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة