أصبحت زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام من المستلزمات اليومية التي يحرص كثيرون على اصطحابها إلى العمل والمدرسة وصالات الألعاب الرياضية وأثناء السفر، باعتبارها وسيلة عملية للحفاظ على ترطيب الجسم وتقليل استهلاك العبوات البلاستيكية.
لكن إعادة ملء الزجاجة باستمرار دون تنظيفها جيدًا قد يحولها إلى بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا والجراثيم، خاصة في الأجزاء التي يصعب الوصول إليها، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
وينصح أطباء بغسل زجاجة المياه يوميًا باستخدام الماء الدافئ والصابون، مع إجراء تنظيف عميق مرة واحدة أسبوعيًا، يشمل الغطاء والماصة والحلقات المطاطية المانعة للتسرب، وتزداد أهمية هذه الخطوات عند استخدام الزجاجة لحفظ مشروبات أخرى، مثل الحليب والعصائر ومخفوقات البروتين، حيث يجب غسلها بعد كل استخدام.
لماذا تتراكم الجراثيم داخل زجاجات المياه؟
لا يعني احتواء الزجاجة على الماء فقط أنها تظل نظيفة، حيث يمكن أن تنتقل إليها البكتيريا من الفم واليدين والبيئة المحيطة، كما تساعد الرطوبة المستمرة والحرارة على نمو الكائنات الدقيقة، خاصة عند ترك الزجاجة داخل السيارات الساخنة أو الحقائب الرياضية لفترات طويلة.
ما أكثر أجزاء الزجاجة عرضة لتراكم الجراثيم؟
لا تقتصر الحاجة إلى التنظيف على الجزء الذي يحتوي على الماء، بل تشمل أجزاء قد يصعب الوصول إليها أثناء الغسل العادي، أبرزها:
الغطاء وفوهة الشرب، بسبب ملامستهما للفم بصورة متكررة.
الماصة الداخلية، التي قد تتراكم بداخلها الرواسب والبكتيريا.
الحلقات المطاطية والحشيات، حيث يمكن أن تحتجز الرطوبة.
القاعدة الداخلية، التي قد تتجمع فيها الرواسب مع الاستخدام المتكرر.
لذلك، فإن الاكتفاء بشطف الزجاجة سريعًا لا يضمن إزالة الأوساخ أو الطبقات الملتصقة بسطحها.
الطريقة الصحيحة لتنظيف زجاجة المياه
للحفاظ على نظافة الزجاجة والحد من تراكم الجراثيم، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- تفكيك الأجزاء: افصل الغطاء والماصة والحلقات المطاطية، إذا كان تصميم الزجاجة يسمح بذلك.
- غسلها بالماء والصابون: استخدم الماء الدافئ وسائل غسل الأطباق، مع تنظيف جميع الأجزاء جيدًا.
- استخدام الفرشاة المناسبة: تساعد فرشاة الزجاجات والفرشاة المخصصة للماصات على الوصول إلى الأماكن الضيقة.
- الشطف جيدًا: تأكد من إزالة بقايا الصابون من الداخل والخارج.
- التجفيف الكامل: اترك الزجاجة وأجزاءها تجف في الهواء، مع فصل الغطاء عنها حتى لا تُحبس الرطوبة بالداخل.
أما التنظيف العميق الأسبوعي، فيمكن أن يشمل استخدام الخل الأبيض المخفف أو صودا الخبز وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، ويجب التأكد من توافق طريقة التنظيف مع مادة الزجاجة، ومراجعة الملصق لمعرفة ما إذا كانت الأجزاء آمنة للغسل في غسالة الأطباق.
علامات تحذيرية تستدعي تنظيف الزجاجة فورًا
هناك مؤشرات قد تدل على أن الزجاجة تحتاج إلى تنظيف عاجل، من بينها:
- انبعاث رائحة كريهة أو حامضة.
- الشعور بوجود طبقة لزجة على الجدران الداخلية.
- تغير طعم الماء أو مظهره.
- ظهور بقع سوداء أو وردية أو خضراء قد تشير إلى نمو العفن أو تراكم رواسب ملوثة.
- تغير لون الغطاء أو الحلقات المطاطية.
إذا استمرت الرائحة أو البقع رغم التنظيف الجيد، فقد يكون من الضروري استبدال الزجاجة أو الأجزاء المتضررة، خاصة إذا كانت متشققة أو مخدوشة.
- محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية المياه برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يوميا
- أدوات بسيطة تجعل تنظيف الحمام أسرع وأسهل
- معهد التغذية: شرب المياه يوميًا ضرورة للحفاظ على صحة الجسم وكفاءة أعضائه
- 3 ملايين م³ يوميًا ورفع قدرات النقل 190٪ لاستدامة إمداد المياه بالمنطقة الشرقية
- الجفاف يُخفض حركة المرور فى قناة بنما بأكثر من الثلث






