طمأن الدكتور مصطفى محمدي، الخبير في الأمصال واللقاحات، أولياء الأمور بشأن الأعراض المحتملة بعد حصول الأطفال على تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية، مؤكدًا أن معظم الحالات تمر دون ظهور أعراض، وفي حال حدوثها تكون غالبًا بسيطة ومؤقتة.
وأوضح محمدي أن تطعيم الأطفال يمثل خطوة أساسية للوقاية من الأمراض المعدية ومضاعفاتها، مشددًا على أهمية عدم التردد في تطعيم الأطفال والالتزام بالتوصيات الصحية الخاصة بالتطعيمات، لما لها من دور في تعزيز المناعة وحماية الأطفال من مخاطر الإصابة بالأمراض المستهدفة.
ارتفاعًا بسيطًا في درجة الحرارة
وأشار إلى أن الأعراض المحتملة بعد التطعيم قد تشمل ارتفاعًا بسيطًا في درجة الحرارة، أو الشعور بالإعياء والتعب لفترة محدودة، إلى جانب احتمال ظهور طفح جلدي خفيف، أو ألم وتورم بسيط في موضع الحقن.
وأضاف أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة حدوث مشكلة صحية خطيرة، إذ يمكن أن تكون من الاستجابات المتوقعة بعد تلقي اللقاح، وتختلف من طفل إلى آخر، كما أن كثيرًا من الأطفال لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.
وشدد على ضرورة متابعة حالة الطفل بعد التطعيم، مع الاهتمام بتوفير الراحة والسوائل المناسبة لعمره، ومراقبة درجة حرارته حال ظهور أعراض، مع استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت لفترة غير معتادة.
أهمية حصول الأطفال على التطعيمات المقررة وفقًا للجداول المعتمدة
وأكد أهمية حصول الأطفال على التطعيمات المقررة وفق الجداول المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير مخاوف أولياء الأمور وتدفعهم إلى تأجيل التطعيم دون مبرر طبي.
أكد الدكتور مصطفي محمدي على أن التطعيم الآمن والفعال يمثل أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، داعيًا الأسر إلى الحرص على تطعيم أطفالهم.
- 18 سؤالًا وجوابًا تهم كل أسرة وتحسم الجدل حول تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية
- بدء حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية غدا الأحد بالوادى الجديد
- ندوات توعوية لطلاب المدارس بالتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
- بنسبة 56%، الصحة: تطعيم 12 مليون طفل ضد الحصبة خلال 4 أيام
- وكيل صحة سوهاج يتابع مؤشرات تطعيم الأطفال ضد الحصبة والحصبة الألمانية






