عاجل
ذكرى ميلاده.. أحمد مظهر فارس السينما المصرية وصاحب الأداء الراقىارتفاع كبير في البيضاء وانخفاض البلدي، سعر الفراخ البيضاء اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026المغرب والسنغال أمام "كاس".. معركة جديدة على لقب أمم أفريقيا 2025حالة المرور اليوم الخميس.. سيولة في القاهرة والجيزة والقليوبيةتفاصيل مناقشات اللجنة البرلمانية حول اعتراض الرئيس على قانون جامعة كيانتعلن الشركة المتحدة للإلكترونيات (اكسترا) عن النتائج المالية التقديريه للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026م ( تسعة أشهر)إعلان شركة النهدي الطبية عن تشكيل لجنة المراجعة لدورة المجلس الجديدةإعلان شركة النهدي الطبية عن تعيين رئيس مجلس الإدارة ونائبه وتعيين أمين سر المجلس، وتشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس، وتعيين ممثلي المصدر لدى هيئة السوق المالية وتداول السعودية (تداول)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يجب الصيام قبل كل فحص دم؟ باحثون يقدمون إجابة مفاجئة

منذ ساعة

من الشائع أن فحص الدم الروتيني قد يتطلب الصيام طوال الليل، ولا تزال العديد من المراكز الطبية تطلب من المرضى الامتناع عن الطعام لمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة قبل سحب الدم، وقد طرح باحثون من كوريا الجنوبية في دراسة حديثة سؤالًا حول سبب استمرار اتباعه في هذا النطاق الواسع من الفحوصات المخبرية الروتينية، وفقا لموقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة JAMA Internal Medicine .

تفاصيل الدراسة

شرع الفريق في تحديد ما إذا كان الصيام ضروريًا بالفعل قبل إجراء فحوصات الدم الروتينية، وما إذا كانت مدة الصيام تؤثر فعليًا، وقد قاموا بتحليل ملايين نتائج الفحوصات من تحاليل الدم الروتينية التي جُمعت من 101,148 بالغًا.

في معظم الاختبارات، لم يكن هناك فرق سريري يُذكر سواء صام المرضى لبضع ساعات أو لفترة أطول، فقط عدد قليل منها أظهر تغيرات ذات دلالة إحصائية، كانت مستويات سكر الدم، والدهون الثلاثية، وإنزيمات الكبد، والليباز أعلى بشكل ملحوظ عندما صام المرضى لأقل من 8 ساعات.

لماذا الصيام قبل الاختبار؟

تُعدّ الفحوصات المخبرية بمثابة الدليل الإرشادي للعديد من التشخيصات. كما أنها تُساعد في مراقبة الحالات الصحية القائمة، وتُنبّه إلى احتمالية الإصابة بمرض أو حالة صحية في المستقبل. يُعدّ تناول الطعام أحد العوامل العديدة التي قد تؤثر على نتائج فحوصات الدم. ولأنه العامل الأسهل تحكمًا، فقد أصبح الصيام لمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة إجراءً معتادًا لفحوصات الدم في جميع أنحاء العالم. مع ذلك، يقضي الناس معظم يومهم دون صيام، لذا فإن الفحوصات التي تُجرى دون صيام تُعبّر بشكل أفضل عن حالتهم الفسيولوجية المعتادة.

يُشكّل الصيام تحديات لوجستية وسريرية للمرضى والمختبرات على حدٍ سواء، فقد يتعذر على المرضى إجراء فحوصات الدم في نفس يوم طلبها، مما يستدعي زيارة منفصلة. كما أن سحب الدم في الصباح الباكر بعد الصيام قد يُسبب ازدحامًا في المستشفيات والمختبرات، ما لم يُقدّم الصيام فائدة سريرية واضحة لفحص مُحدد، فقد تفوق هذه التكاليف فوائد اشتراطه بشكل روتيني.

تُهيمن اختبارات الكوليسترول والدهون الثلاثية على الأدلة المتوفرة حول الاختبارات التي تُجرى بعد الصيام، مما يترك بيانات قليلة جدًا للاختبارات الأخرى. لسد هذه الفجوة، صمم الباحثون هذه الدراسة كتحليل استرجاعي واسع النطاق لبيانات المستشفيات الواقعية. وقد فحصوا ما يقرب من 10 ملايين نتيجة اختبار جُمعت من 670 مستشفى في كوريا الجنوبية.

نتائج الدراسة

استنادًا إلى الوقت المنقضي منذ آخر وجبة مُسجلة من قِبل فني سحب الدم، قسّم الفريق المرضى إلى ثلاث فئات رئيسية حسب مدة الصيام: أقل من 8 ساعات، من 8 إلى 12 ساعة، وأكثر من 12 ساعة. وباستخدام نماذج إحصائية، قارنوا متوسط نتائج الاختبارات بين مجموعات الصيام الثلاث. وللتأكد من عدم وجود اختلافات في الحالة الصحية للمرضى كسبب للاختلاف، قارنوا نفس الأشخاص خلال زيارات منفصلة، كل منها بمدة صيام مختلفة.

أظهرت الفحوصات المخبرية وجود علاقة خطية بين مدة الصيام ضمن المجموعة الفرعية الصائمة لأقل من 8 ساعات، كما أظهرت فحوصات تعداد الدم، ومؤشرات وظائف الكلى، ومستويات الكهارل، ومعظم إنزيمات الكبد، نتائج متطابقة بغض النظر عن مدة صيام المرضى. ومن بين 121 فحصًا مخبريًا روتينيًا، لم يتطلب سوى عدد قليل منها الصيام للحصول على نتائج دقيقة.

في المقارنات الثنائية داخل الأفراد، أظهرت 10 اختبارات فقط اختلافات كبيرة بما يكفي لتجاوز عتبات الخطأ السريري. مع الصيام لأقل من 8 ساعات، كان مستوى سكر الدم أعلى بنسبة 10.8%، ومستوى الدهون الثلاثية أعلى بنسبة 20.1%، ومستوى الليباز، وهو إنزيم هضمي بنكرياسي، أعلى بنسبة 36.4%. ثم انخفض مستوى الجلوكوز تدريجيًا، بمقدار 4.3 ملغم/ديسيلتر تقريبًا لكل ساعة إضافية من الصيام.

كما وجدوا أن مدة صيام المرضى، سواءً كانت من 8 إلى 12 ساعة أو أكثر من 12 ساعة، لم تُحدث فرقًا ذا دلالة سريرية في نتائج أي من الاختبارات. بل إن تمديد الصيام لأكثر من 12 ساعة لم يُحسّن دقة نتائج الاختبارات، بل تسبب في إزعاج غير ضروري للمرضى.

استنادًا إلى هذه النتائج، اقترح الباحثون استبدال قاعدة الصيام الموحدة بمتطلبات خاصة بكل اختبار، نظرًا لأن مدة الصيام لم تكن ذات أهمية إلا لعدد قليل من الاختبارات. ولضمان صحة هذه النتائج خارج نطاق سكان كوريا الجنوبية، يلزم إجراء المزيد من البحوث التي تشمل فئات سكانية أكثر تنوعًا قبل إعادة تعريف المعايير السريرية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة