جاء ذلك خلال لقائه رئيس مجلس إدارة «هيئة تقويم التعليم والتدريب» الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، اطَّلع خلاله على تجربة الهيئة في إدارة بيانات التقويم والقياس، ولوحات المعلومات والتحليلات التي توفرها غرفة حالة التعليم والتدريب.
وأوضح «شلايشر» أنَّ ما يميِّز تجربة الهيئة أنَّها لا تقتصر على بناء مصادر المعلومات من خلال عمليات التقويم والقياس المنتظمة، بل تتجاوز ذلك إلى توظيف البيانات وتحليلها والاستفادة منها في تحسين العمليَّات والممارسات التعليميَّة، مشيرًا إلى أنَّ البيانات في كثيرٍ من الأنظمة التعليميَّة الأخرى تكون مشتتة أو معزولة عن بعضها، أو محفوظة دون استثمار إمكاناتها بصورة فاعلة.
وأكَّد أنَّ الهيئة تشهد تطورًا كبيرًا في تحويل البيانات إلى معرفة، موضحًا أنَّه لمس خلال زياراته المتعاقبة انتقالًا نوعيًّا في قدراتها، إذ كانت تعمل في زيارته السابقة على تطوير ما وصفه بـ «العيون والأذنين» للنظام التعليمي، من خلال بناء المقاييس والأدوات اللازمة لرصد الأداء ونواتج التعلم، بينما تعمل اليوم على تطوير «العقل» المتمثـل في البنى والقدرات اللازمة لتفسير النتائج.
إقرأ أيضاً
- «تقويم التعليم» تطلق نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب
- التفتيش الإلكتروني بدأ.. كيف تلاحق الرقابة المالية أرقام شركات التمويل؟
- "الرقابة المالية" تصدر كتابا دوريا لجهات التمويل غير المصرفي لتسجيل بيانات النشاط على المنصة
- "الربط اللحظى بدأ".. الرقابة المالية تكشف أرقام شركات التمويل لتدقيق البيانات
- وزير التعليم: منظومة التعليم الفني تستهدف إعداد خريج يلبي احتياجات سوق العمل






