عاجل
نجمة Hacks: دعم فلسطين أقل ما يمكن تقديمه ولن أصمت خوفًا على مسيرتيرسائل طمأنة من وزارة الصحة بشأن مخاوف الأمهات من تطعيم الحصبةهاني جنينة: المؤشر الرئيسي للبورصة فقد 22.8% من قيمته بالدولار منذ قمة سبتمبرأسعار مواد التشطيب والبناء في الأسواق اليوم الثلاثاءضبط 53 سيارة غير مقيدة بموقف سنورس في حملة على سيارات الأجرة بالفيومجامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة المبدئية للمتقدمين لشغل منصب رئيس الجامعةالدستورية ترفض الطعن على المادة 14 من قانون الإثبات في المواد المدنية والتجارية، ما القصة؟محمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل، وجاء وقت آليات الرقابة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زغلول صيام يكتب: وزارة البيانات "الشباب والرياضة سابقا"!!

منذ 33 دقيقة

لا أستطيع أن أخفي إعجابي وانبهاري بالبيانات التي تصدر يوميا من وزارة الشباب والرياضة؛ لأنها مكتوبة بحرفية شديدة ومهنية فائقة الجودة، ما بين بيانات تهنئة وبيانات استقبال وبيانات افتتاحات. 

ومن يتفحص تلك البيانات يساوره الشك ما بين الكلام المنمق والمزخرف، وأرض الواقع في عالم الشباب والرياضة.

وحتى لا يفسر أحد كلامي على أنه هجوم على الوزير الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، الذي تجاوز الـ 250 يوما في ديوان الوزارة، بل هي تركة ثقيلة توارثت على مدى أجيال عديدة، للإنصاف.

أين ذهبت مراكز الشباب التي تحول الفخم منها إلى طرح استثماري، تخدم من يدفع وليس الموهوبين؟! أين ذهبت برامج بناء الشباب أم اكتفينا بالبيانات؟! أين قطار الشباب؟! وأين وأين وأين؟! 

إلى أين ذهب قطاع الرياضة؟!، وأين ذهبت الأندية الجماهيرية التي أصبحت تصارع الأمواج من أجل البقاء على قيد الحياة؟!.. ألم تكن ملاعبنا تعجُّ بالجماهير من مختلف المراحل العمرية للالتفات حول هدف واحد، وهو دعم نادي مدينتهم أو محافظتهم؟!.. تركناهم يواجهون رأس المال الذي توحش، وبدلا من سن القوانين التي تحمي هؤلاء تركناهم يواجهون وهم عزل !!.. نعم كان ولابد أن تكون هناك لوائح وقوانين تمنع توحش أندية الشركات والأندية الخاصة !!!!

كنت أنتظر أن يأتي الوزير برؤية وتصور لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. رؤية تعيد الحياة لمراكز الشباب، بعيدا عن رؤية أن القطاع الخاص من الممكن أن يحمل مشعل الحياة للمواهب، كما حدث في مؤتمر مشروع "مسار" الأخير، أو من قبله “بروتوكول حديد عز” أبو 150 مليون جنيه !!!

صدقني، سيادة الوزير؛ الحل ليس صعبا، ولا عسيرا، بل يحتاج إلى إرادة قوية تعيد الحياة من جديد للوزارة؛ لأنني أصبحت أخشى أن نستيقظ يوما على كابوس مرعب.

سيادة الوزير؛ مصر مليئة بالخبرات وأصحاب المشاريع الجادة التي يمكن أن تضيف لهذا البلد دون انتظار كلمة شكر.. نعم خبرات في كافة المجالات سواء شبابا أو رياضة..

اللهم بلغت.. اللهم فاشهد. 

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة