بدأ نادي سانتوس خطواته نحو تأمين بقاء النجم البرازيلي نيمار خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق بعد انتهاء عقده الحالي.
وينتهي ارتباط نيمار بسانتوس في 31 ديسمبر 2026، وهو ما دفع النادي إلى التفكير في فتح ملف التجديد مبكرًا، خاصة مع اقتراب اللاعب من دخول الأشهر الأخيرة في عقده.
سانتوس يتمسك بنيمار رغم الإصابات
ورغم المشاكل البدنية التي عانى منها نيمار وكثرة فترات غيابه عن المباريات بسبب الإصابات، فإن إدارة سانتوس ترى أن وجوده لا يزال مهمًا بالنسبة لمشروع النادي، وتسعى إلى استمراره خلال عام 2027.
ويأمل النادي في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب قبل نهاية عقده، لتجنب دخوله الفترة الحرة التي قد تمنحه فرصة دراسة عروض أخرى.
ويخشى سانتوس أن تؤدي المنافسة الخارجية إلى تعقيد مفاوضات التجديد، خاصة مع وجود اهتمام محتمل من أندية في الولايات المتحدة، في ظل استمرار التكهنات بشأن إمكانية انتقال نيمار إلى الدوري الأمريكي بعد انتهاء تجربته الحالية.
ويمثل هذا السيناريو مصدر قلق للنادي البرازيلي، الذي يسعى لحسم موقف اللاعب قبل أن تتزايد الخيارات المتاحة أمامه.
وكان نيمار قد أكد في وقت سابق أنه لا يخطط لإنهاء مسيرته في الوقت الحالي، مشددًا على التزامه بعقده مع سانتوس حتى نهايته.
ويفضل اللاعب تأجيل قرار مستقبله إلى نهاية العام، عندما يصبح أمامه الاختيار بين مواصلة مشواره مع سانتوس أو خوض تجربة جديدة خارج النادي.
ومن هنا، تبدو رغبة سانتوس واضحة في استباق الأحداث والدخول في مفاوضات مبكرة مع نيمار، لتفادي تحول مستقبل اللاعب إلى صراع بين النادي البرازيلي والأندية المهتمة بالتعاقد معه.






