حقق منتخب إيطاليا فوزاً كبيراً على مضيفه التركي بأربعة أهداف لهدف ضمن منافسات الجولة الثانية للدور الأول لدوري الأمم الأوروبية وذلك في المجموعة الأولى التي شهدت فوزاً فرنسياً متأخراً على أرض بلجيكا بهدف لينتزع منتخب الديوك الصدارة بفوزين يليه البلجيكي والإيطالي بـ3 نقاط.
فعلى ملعب الملك بودوان حاول كل طرف فرض سيطرته على الآخر، فشهد الشوط الأول إثارة كبيرة وندية واضحة، وحملت الدقيقة 12 أولى الفرص المباشرة عندما اخترق الفرنسي ديسير دوري الدفاعات البلجيكية وسدد كرة جميلة ارتدت من العارضة، وبعد خمس دقائق سدد ليبول كرة ماكرة احتضنها الحارس البلجيكي لامنس، وبالمقابل وصل أصحاب الأرض إلى منطقة جزاء مانيان لكن كراتهم تاهت أمام المرمى، وسنحت للديوك فرصة ثلاثية د.(28) فتصدى الحارس للكرة مرتين قبل أن يبعد زميله المدافع نغوي الكرة قبل تجاوز خط المرمى وتواصل إهدار الكرات أمام المرمى دون خطورة مباشرة على الحارسين لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
وزادت خطورة الفرنسيين مع انطلاق الشوط الثاني فارتدت كرة داكونيا من القائم وتصدى لامنس لكرة دوي خلال دقائق قليلة والثانية ارتدت نحو ليبول الذي أطاح بالكرة خارج المرمى، وشيئاً فشيئاً دانت السيطرة للضيوف ومضى الوقت سريعاً دون جديد وفي الدقيقة 72 كاد أصحاب الأرض يخطفون هدفاً عكس المجريات بهجمة مرتدة لولا تألق مانيان الذي تصدى لانفرادة لوكيكابيو وصحا إثرها رفاقه فسددوا أكثر مرتين خارج الأخشاب وعاد لوكيكابيو ليهدد مرمى مانيان الذي تصدى لتسديدته وكل ذلك خلال دقائق عشر ظهر فيها رفاق دي بروين الذي غادر الملعب بشكل مثالي فتميزوا خلالها على ضيوفهم، وفي الدقائق الخمس الأخيرة حاول الطرفان خطف النقاط الثلاث وفي الدقيقة 88 نجح البديل مايكل أوليسيه باقتناص هدف الفوز إثر مجهود فردي كبير، حيث ساق الكرة من منتصف الملعب قبل أن يسدد كرة جميلة من مشارف الجزاء بعيداً عن متناول لامنس معلناً وصول فريقه إلى النقطة السادسة في الصدارة بينما توقف رصيد البلجيكي عند 3 نقاط.
وفي مدينة بورصة التركية صحا الطليان فجأة ودكوا مرمى الأتراك بنتيجة كبيرة وكشر لاعبو المدرب مانشيني عن أنيابهم منذ البداية فعند الدقيقة 27 كانت اللوحة تشير إلى تقدمهم بثلاثة أهداف افتتحها أليساندرو باستوني (9) وعزز دافيد فراتسي بالثاني (22) وبعد خمس دقائق فقط سجل مايكل كايودي الثالث وبه انتهى النصف الأول.
ومع بداية الثاني قلص باريش يلماز النتيجة (47) إلا أن الأتراك تلقوا صدمة سريعة بالهدف الرابع من رأسية فرانشيسكو اسبوزيتو (51)، ورغم أفضلية الأتراك خلال الوقت المتبقي إلا أن عودة الطليان للدفاع عن فوزهم أتت أكلها بقيت النتيجة على حالها ليخرج الآتزوري بفوز أول بينما تلقى رجال الأناضول خسارتهم الثانية وكلاهما على أرضه.







0 تعليق