واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على ريف القنيطرة، عبر تنفيذ عمليات توغل واختطاف في قريتي زبيدة والحرية.
مصدر محلي بين لـ «عرب بريس» أن قوات الاحتلال توغلت صباح اليوم الثلاثاء بـ5 سيارات باتجاه قرية زبيدة بريف القنيطرة الأوسط، وتزامن ذلك مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، الأمر الذي أثار الخوف والقلق في صفوفهم.
وفي السياق أقدمت قوات الاحتلال على اختطاف شاب من قرية الحرية أثناء توغلها بريف القنيطرة الشمالي، حسبما أفادت “الاخبارية السورية”.
كما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس منازل في بلدة كودنة بريف القنيطرة وقامت بتفتيشها بعد توغلها بأكثر من 15 آلية عسكرية، وقامت بقصف الأراضي الزراعية بين بلدتي بريقة وكودنة بريف القنيطرة الجنوبي بـ4 قذائف مدفعية.
وصباح يوم أمس، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس سيارات عسكرية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، دون تسجيل أي حالات اعتقال أو عمليات تفتيش للمنازل، كما أطلق جيش الاحتلال مساء أمس من داخل قاعدة الحميدية قنبلتين مضيئتين بين قريتي الصمدانية الغربية والصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وذلك بعد وقت قصير من قصـ.ـف الاحتـ.ـلال بأربع قذائـ.ـف على الحمرية في محيط قرية طرنجة بالريف الشمالي.
وفي وقت سابق، مرت دورية تابعة لقوات الاحتلال في بلدة صيدا الجولان، قادمة من بوابة الغيثار.
وتتجدد العمليات الإسرائيلية في الجنوب، بالتزامن مع توغلات وقصف متكرر، وسط تحركات ميدانية تعزز الانتشار الإسرائيلي قرب خط وقف إطلاق النار.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وخرقها اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في مناطق الجنوب، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.







0 تعليق