مع قرب انطلاق الدوري الكروي الممتاز لا بد من المرور على الفرق المشاركة مروراً سريعاً لمعرفة آخر المستجدات والتطورات ولمعرفة العقود التي أبرمتها الفرق، والهدف من المشاركة في هذا الموسم الجديد.
وكنا قد بدأنا باستعراض الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، واليوم نبدأ بفرق الصف الثاني، وهذا التصنيف أفرزته بطولة الموسم الماضي.
احتل الطليعة المركز الخامس في الموسم الماضي متقدماً على كل الفرق التي نافسته على هذا المركز، والحقيقة أن فريق الطليعة لم يكن الفريق السهل، بل كان نداً للكبار في كل المواجهات فنجح حيناً وفشل حيناً آخر، ومن الطبيعي أن يكون هدف كل فريق البحث عن مركز أفضل من المركز الذي انتهى إليه في الموسم الماضي، لذلك عملت إدارة النادي على استنساخ فريق جديد فيه سبعة من المحترفين الذين إن وفقوا سيكون لهم اليد الطولى في الدوري الجديد.
تشكيل فريق جديد بأهداف وأمنيات أوسع كان لا بد لها من رؤية فنية جديدة، فكان التعاقد من ابن النادي الكابتن ماهر بحري ليقود إعصار حماة نحو هذه الآمال وليحقق أحلام جماهير النادي برؤية فريقهم بين الكبار يخشاه الكبير والصغير، واختيار البحري لم يكن من فراغ، فالبحري له باع كبير في الدوري الممتاز ودرب نصف أنديته وخبرته قادرة بالسير بالفريق نحو شواطئ الأمان.
الفترة الأولى كانت فترة غربلة وانتقاء، فبعد مرحلة تجريبية أولى استقر الفريق على عدد معين من اللاعبين، فمنهم من رحل بعد نهاية عقده، ومنهم غادر إلى عقد أدسم، ومنهم لم يلق القبول من الجهاز الفني فكان الباب مفتوحاً للبحث عن فريق آخر.
اللاعبون الفلسطينيون والأجانب جاؤوا لملء شواغر الفريق ولتقوية نقاط الضعف، ولم يكن الاختيار عشوائياً، فالاختيار كان بناء على حاجة الفريق والإضافة التي يمكن أن يشكلها اللاعب الجديد للفريق، لذلك وجدنا كيف تم فسخ عقد المحترف المالي سنجاري حاما والمحترف الكولومبي ديلمار كروز، وغيرهم من اللاعبين المحليين، فهؤلاء لم يشبعوا الرؤية الفنية للمدرب، وأخيراً انتهى الفريق على سبعة محترفين وعدد جديد من لاعبي الأندية، والعمود الفقري للفريق الذي حاز المرتبة الخامسة في الموسم الماضي.
لعب الطليعة عدة مباريات استعدادية أبرزها مع الوحدة وخسرها بهدفين لهدف وفاز على شرطة حماة بالنتيجة ذاتها وخسر أمام الكرامة بهدف وحيد، وفاز في آخر مبارياته على خطاب بهدفين نظيفين.
سيفتتح الطليعة الدوري يوم السبت بلقاء الشرطة في فيحاء دمشق وهو لقاء قوي وعسير ثم يستقبل حمص الفداء في حماة وهو لقاء أصعب، ويغادر إلى حلب لمواجهة الحرية ويستقبل بعدها تشرين في حماة وفي خامس مرحلة ديربي المدينة الكبير بلقاء الشقيق النواعير.
مغادرون
عدنان طومان (قامشلي سبورت) سليمان رشو (الحرية) هيثم اللوز (الجيش) سامر خانكان (الوحدة) أمين حداد واسمر محمد ومجد خلوف (النواعير) وآخرون غادروا إلى فرق الدرجة الأولى.
قادمون
محمد كامل كواية (الشرطة) مصطفى سفراني (حطين) عبد الهادي ياسين (تشرين) حمزة سليمان (الشعلة) محمود خليف (عمال حماة) حذيفة خلوف (النواعير).
اللاعبون الفلسطينيون فادي قطميش في الدفاع، عبد الرحمن وشاح في الهجوم، أحمد الطويل لاعب خط وسط، ومن الأجانب: المهاجم الغاني موسيس غياباه توم، والمهاجم الغاني غبرائيل مينساه وسبق أن لعب الموسم الماضي مع الكرامة في الذهاب ومع الحرية في الإياب، ولاعب الوسط البيجيري لقمان آليو والمافع الغاني ابينيزر سيكوري.
ومن فريق الموسم الماضي: حراس المرمى: محمود خلف وحمزة الحمش ومعاذ حرون، وأحمد المنجد وعميد بصيلة ومحمد حديد وخالد مبيض وعزام خزام ومحمود حديد وحمزة فرحات وعبد الرحمن الحمش ومحمد نور خميس ومحمد سائر درويش.






