حديث الهابط الصاعد الذي تحدثنا به عن فريق دمشق الأهلي ينطبق على فريق الحرية الذي عانى الأمرين في العقدين الماضيين من الزمان، لدرجة أنه صار على هامش كرة القدم، رغم الكثير من المواهب التي كان ينتجها النادي، لكن خلاف أهل البيت انعكس على الفريق فتشرذم وتفرق لاعبوه، وضاع بين هذا الراي وذاك الرأي، وانطبق على النادي مقولة (ومن الحب ما قتل) وإذا كنا نتحدث عن الشللية، فالمثال الجاهز كان نادي الحرية، وقد تحول إلى شلل، كل واحدة تحارب الأخرى، لكن كل الشلل كانت تتفق لتكون ضد من يجلس على كرسي الإدارة مهما كانت النتائج والعواقب، لذلك بقي نادي الحرية في الظل طويلاً وعاد الموسم الماضي، ونجح بالبقاء في الدوري، بعد موسم عسير قدم نتائج متفاوتة فتارة تراه في القمة وتارة تراه في السفح.
الإدارة الجديدة للنادي رأت أن فريق الأمس يمكن أن يبنى عليه، فاجتهدت لكي تصنع فريقاً يعيد للحرية اسمه الكبير وليحقق ما غاب عن النادي في السنوات الماضية من الثبات وعلو الكعب، لذلك فالمقدمات توحي بتطور كبير للنادي على صعيد الاستقرار والانضباط والالتزام والعمل تحت شعار النادي الذي يستحق أن يُبذل من أجله الغالي والنفيس، والمتوقع أن يكون الفريق هذا الموسم رقماً صعباً في الدوري من خلال التجهيز الجيد والتحضير المستمر بقيادة الكابتن عبد الرزاق الحسين الذي أبلى في الموسم الماضي بلاء حسناً منذ استلامه الفريق.
الفريق حافظ على أفضل لاعبي الموسم الماضي ودعم الفريق بأكثر من عشرة لاعبين جدد وأربعة محترفين وعدد من الشباب بعقود رعاية، ولم يتعاقد مع أي فلسطيني لأن المعروض على النادي لم يكن يلبي الطموح، وتم تجربة المدافع عمر كايد لكن لم يثبت وجوده فتم فسخ عقده سريعاً.
لم يلعب الفريق الكثير من المباريات الاستعدادية مع فرق مماثلة، واستعد بلقاءات عديدة مع فرق الدرجة الأولى، ومباراة وحيدة لعبها مع الطليعة فاز بهدف محمد مصطفى.
بداية الدوري سيواجه فيه جاره البطل بأصعب مباراة على الإطلاق وموعد المباراة يوم السبت في الثالثة عصراً بقيادة طاقم حكام أردني.
بعدها يحل ضيفاً على حطين في اللاذقية ثم يستقبل الطليعة ويغادر إلى العاصمة للقاء دمشق الأهلي، وفي الأسبوع الخامس يستقبل فريق الشرطة.
تغييرات
رحل العديد من لاعبي الفريق إلى أندية أخرى بالدرجتين الممتازة والأولى وأهمهم الحارس زكريا دهنة وعبد الرزاق بستاني وإدريس الأحد واسحق كوراني وعمر الحسين وعمر حنطاية وحسن مكي ومحمد الأحمد ومحمد صهيوني.
وتم التجديد لحراس المرمى محمود اليوسف وعماد إدلبي (قادم من أربيل العراق) وعلاء عقاد، ولكل من: محمد مصطفى وعمر نعنوع ومحمد علي وحسن محمود وأسعد الحسين وعادل الشيخ ديب ومحمود قلعجي، ومن لاعبي الرعاية: محمد الحسن ومحمد بطايحي وعزت حسن وجاد غاوي وأحمد السويد وخالد الحسين.
القادمون الجدد: عبد الملك جبران وجهاد غاوي (الفتوة) ومصطفى تتان وجابر خطاب وحسين جويد (الشرطة) وعبد الهادي دالي (حمص الفداء) وسليمان رشو (الطليعة) ومحمد كروما وثائر كروما (الكرامة) وأسعد سويد (عفرين) وعلي بشماني (الوحدة).
ومن المحترفين الأجانب: المهاجم النيجيري اوكيكي أفولابي وسبق أن لعب مع أهلي حلب، والمدافع المغربي عبد المالك بندلال والمدافع النيجيري أوديني جورج، واستمر مع الفريق لاعب الوسط الكاميروني دانيال جونيور.






