عاجل
شحنات غاز مسال قطرية لدعم فرنسا في الشتاءنبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز التعاون مع آسيا الوسطىاعترافات المتهم بإصابة صاحب محل بحروق فى منشأة القناطر بسبب خلافات الجيرةنادى القضاة يستقبل وفدا من نادى قضايا الدولة لبحث أوجة التعاون المشتركندوة حول الهوية الوطنية والشباب والدولة بشباب كفر الشيخمبدأ قضائي.. الدخول في حوار متبادل وسجال ينفى القصد الجنائيرامى إمام: لا يمكن فرض قواعد ثابتة على الدراما والموهبة وحدها لا تكفىطرق التعامل مع جفاف البشرة والشعر خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الموت يغيب رجاء محمد نجمة “افتح يا سمسم”

منذ 52 دقيقة

غيّب الموت الفنانة السورية – الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عاماً، بعد رحلة فنية انطلقت في سن مبكرة، تنقلت خلالها بين المسرح والتلفزيون والغناء، وشاركت في أعمال ارتبطت بذاكرة جيل من المشاهدين في الكويت والخليج العربي، قبل أن تختار الابتعاد عن الساحة الفنية بصورة نهائية.

لمست الراحلة الجمهور بهدوء أدائها وابتسامتها وطريقتها البسيطة في إلقاء الحوار، حيث تبدو في بعض المشاهد وكأنها تتحدث على سجيتها، ما يمنح المشاهد إحساساً بالألفة، ويوحي أحياناً بأنها ترتجل عباراتها أو ردود فعلها وخاصة في المشاهد العائلية، فتبدو ابنة مألوفة أكثر من كونها ممثلة تؤدي دوراً مكتوباً.

وُلدت رجاء محمد سالم في الكويت عام 1962، لأب سوري وأم كويتية، وبدأت مشوارها الفني عام 1978، وهي في السادسة عشرة من عمرها، من خلال مسرحية الأطفال “السندباد البحري”، التي شاركت فيها مع الفنانين عبد الرحمن العقل واستقلال أحمد، وشكّلت هذه التجربة انطلاقتها الأولى نحو عالم الفن، إذ بدأت في سن صغيرة خوض تجارب جمعت بين التمثيل والغناء، مستفيدة من حضورها في الأعمال الموجهة للأطفال، التي شكلت آنذاك مساحة مهمة لاكتشاف المواهب الفنية الجديدة.

امتد نشاط رجاء محمد إلى الغناء، حيث قدمت أغاني منفردة ضمن المسلسل التربوي الشهير “افتح يا سمسم”، الذي ارتبط بذاكرة أجيال من الأطفال في العالم العربي.

وأسهمت مشاركتها في هذا العمل في تعزيز حضورها بين الفنانات الشابات في الخليج خلال تلك المرحلة، وخاصة مع تنوع تجاربها الفنية بين الأداء التمثيلي والغنائي، في إطار أعمال استهدفت الأسرة والطفل.

وشهد عام 1983 محطة أخرى في مشوار رجاء محمد، بعدما شاركت في المسلسل الكويتي “خالتي قماشة”، كما ظهرت في أوبريت “سندريللا” مع الفنان محمد المنصور، لتواصل حضورها في الأعمال التلفزيونية والاستعراضية، وعلى الرغم من بدايتها المبكرة ومشاركاتها المتنوعة، قررت رجاء محمد لاحقاً اعتزال الفن والابتعاد عن الساحة نهائياً، لتنتهي بذلك رحلتها الفنية التي انطلقت في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

واختارت رجاء محمد الابتعاد عن الأضواء، على عكس كثير من أبناء جيلها الذين واصلوا مسيرتهم الفنية، وظل اسمها مرتبطاً بأعمال شاركت فيها خلال سنوات نشاطها، وفي مقدمتها “السندباد البحري” و”افتح يا سمسم” و”خالتي قماشة”، التي قدمت فيه الأغنية الشهيرة “شيوخ من أهل مكناس”.

أسرة التحرير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة