تشهد الدورة الثانية عشرة من “ملتقى الشارقة للخط”، في الإمارات العربية المتحدة، حضوراً فاعلاً للكفاءات الفنية السورية، حيث تم اختيار الخبير السوري مأمون يغمور عضواً في لجنة الفرز والاختيار والتحكيم الكبرى لتقييم الأعمال المشاركة، كما سجل المبدعون السوريون حضوراً لافتاً في إثراء البرنامج الثقافي للملتقى، عبر تقديم الورشات الفنية التخصصية والمحاضرات التي تسلط الضوء على تاريخ الخط العربي، إضافة إلى المشاركة في الندوة الدولية المصاحبة لمناقشة قضايا الأصالة والريادة العالمية.
وتزينت أروقة المعارض بلوحات فريدة لخطاطين وتشكيليين سوريين، وفي مقدمتهم الفنان الكبير منير الشعراني بأعماله المستوحاة من الخط الكوفي المعاصر، والخطاط أحمد البشير بتجاربه المتميزة في الخط الديواني وجليه، وحظيت المشاركة السورية بإشادة واسعة في المواقع الثقافية كساحة الخط ومتحف الشارقة للفنون، وتُوّج هذا التميز بفوز المصور السوري عماد الدين محمود علاء الدين بالمركز الثاني في مسابقة التصوير الفوتوغرافي المصاحبة لملتقى الشارقة للخط في دورته الثانية عشرة لعام 2026.
وتضم الدورة الحالية التي تحمل شعار “ميزان” 90 فعالية، تشمل المعارض والورش الفنية والمحاضرات والندوات، إلى جانب عرض 681 عملاً فنياً وخطياً، بمشاركة 272 فناناً وخطاطاً من مختلف دول العالم.
ويهدف الملتقى إلى إبراز جماليات الخط العربي وتنوع أساليبه، وتسليط الضوء على حضوره في الفنون المعاصرة، بوصفه وسيلة للتعبير البصري والثقافي تتجاوز وظيفته الكتابية التقليدية.
يذكر أن الملتقى الذي تأسس عام 2004 يستمر حتى منتصف تشرين الثاني المقبل، ويتضمن برنامجه ثلاث محاضرات حول التطورات والقضايا المعاصرة في فن الخط العربي، إلى جانب استضافة نحو 100 ضيف من الإعلاميين والمحاضرين والخطاطين ومشرفي الورش، كما يشهد تكريم عدد من الخطاطين، ومنح جوائز للأعمال المتميزة في فئتي الخط التقليدي والفنون الحديثة والمعاصرة.
أسرة التحرير – الوطن
- «إقامة دار القلم» تعيد للخط العربي حضوره الحي في جدة التاريخية
- مياه الشرقية: تجديد الاعتماد الدولي لمعمل محطة المياه اليابانية المرشحة بههيا
- بعد عتاب البشير عبدو.. هل ترد النقابات الفنية المغربية على والد سعد لمجرد؟
- وكيل الصحة: أعمال تطوير مستشفى الفيوم العام تنتهي خلال أسبوعين والإنجاز 90%
- المؤتمر: مشاركة خبر بلا تحقق أخطر من قراءته والمواطن الحلقة الأهم لمواجهة التضليل






