ليست المرة الأولى التي يهدر فيها كريستيانو رونالدو ركلة جزاء بل هي الركلة السابعة والثلاثون المهدرة في مسيرته مقابل تسجيل 184 ركلة مع النادي والمنتخب، إذ سبق له أن أضاع مع الملكي المدريدي 13 ومع منتخب البرتغال 9 ومع يوفنتوس 6 ومع اليونايتد 4 ومع النصر 5 آخرها مساء الثلاثاء خلال الفوز الصعب على نيوم برسم المرحلة العاشرة من الدوري السعودي.
كريستيانو وصل إلى الهدف 981 ومن المتوقع بلوغه الهدف الألف خلال الموسم الجاري الذي ينافس فيه النصر في الدوري والكأس ودوري أبطال آسيا، غير أن الحاسة التهديفية لكريستيانو قلت عن الموسم الفائت.
أهدافه الـ981 توزعت وفق التالي:
450 هدفاً مع ريال مدريد خلال 438 مباراة.
145 هدفاً مع اليونايتد خلال 346 مباراة.
5 أهداف مع سبورتنغ لشبونة خلال 31 مباراة.
101 هدف مع اليوفي خلال 134 مباراة.
134 هدفاً مع النصر خلال 158 مباراة.
146 هدفاً مع المنتخب البرتغالي خلال 234 مباراة.
وبذلك يكون مجموع أهدافه 981 هدفاً خلال 1341 مباراة، وهو أقرب لاعبي الكون للوصول إلى الهدف الألف رسمياً، ويأتي بعده ليونيل ميسي الذي سجل 936 هدفاً وفق التالي:
672 هدفاً مع برشلونة في 778 مباراة.
32 هدفاً مع باريس سان جيرمان في 75 مباراة.
120 هدفاً مع إنتر ميامي في 106 مباريات.
126 هدفاً مع المنتخب الأرجنتيني في 208 مباريات، وهكذا يكون قد وصل إلى رقمه الحالي خلال 1181 مباراة.
وهكذا يكون كريستيانو قد سجل 45 هدفاً أكثر من ميسي ولكنه خاض 160 مباراة إضافية.
أما على صعيد المساهمات التهديفية فيتفوق ميسي بفارق 91 مساهمة، إذ وصل إلى 1363 مساهمة (936 هدفاً و427 أسيست) بينما وصل رونالد إلى 1272 مساهمة (981 هدفاً و291 أسيست).
وبالعودة إلى ركلة الجزاء الأخيرة فقد بدا كريستيانو متوتراً والسبب المباشر ربما العقوبة من الاتحاد البرتغالي التي تزامنت مع تصريحات هجومية من مدربه الذي طرده من مان يونايتد وهو الهولندي تين هاغ الذي وجه اتهامات لكريستيانو بأنه أحد أسباب فشله في أولد ترافورد.





