عاجل
سيتي كلوب تتصدر مسابقات الناشئين والبراعم في كرة القدمالبنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوكتهديد للندن.. البحرية الملكية تعترض «فيكتور ليونوف» الروسية فى مياه بريطانياجمع 303 آلاف و820 طنا من قش الأرز بالشرقية وتحرير 260 محضرا للمخالفينشباب الشرقية تحصد 3 ميداليات فى بطولة الجمهورية للجودومياه الزينية بالأقصر تعلن وقف محطة مياه الشرب بعد رصد بقعة زيت بالنيل.. صورجهاز التطوير والتجميل بالإسماعيلية يكثف أعمال رفع كفاءة المداخل والمحاورتقنية ذكاء اصطناعى تساعد أخصائيي الآشعة على تفسير النتائج بسرعة ودقة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ماذا يعني تعيين مزنة ‌‏الأطرش مستشارةً في الخارجية؟

منذ ساعة

يحمل إعلان تعيين، مزنة ‌‏ممدوح الأطرش، المنحدرة من محافظة السويداء، مستشارةً لشؤون السلام في وزارة الخارجية والمغتربين، ‏دلالات سياسية كثيرة أبرزها تمسك الإدارة السورية الجديدة بدفع مسار الحل لأزمة المحافظة واستمرارها في العمل من أجل تحقيق ذلك.

ويعكس الإعلان التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود «خريطة الطريق للحل» في السويداء والتي تم الإعلان عنها من دمشق منتصف أيلول العام 2025، بدعم أميركي وأردني، وتهدف الى التوصل إلى حل يضمن إعادة الأمن، وفرض سلطة القانون، ودمج المحافظة في النسيج الوطني السوري، خصوصاً أن الدول الثلاث أكدت فيها التزامها بالعمل المشترك من أجل استقرار سوريا ووحدتها وسيادتها، ودعم عملية سياسية “شاملة بقيادة سورية”، تضمن مشاركة كل المكونات وتعكس التعددية الاجتماعية، مع التركيز على مكافحة الإرهاب والتطرف، وإنهاء الانقسامات المجتمعية.

ومن وجهة نظر مراقبين، لم يكن تعيين وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، مزنة الأطرش، مستشارةً لشؤون السلام في الوزارة مفاجئا، فالحكومة منذ الإعلان  عن «خريطة الطريق للحل»، التزمت عملياً بتنفيذ ما تضمنت من إجراءات عاجلة، حيث دعت  لجنة التحقيق الدولية المستقلة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها السويداء ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات وفق القانون السوري، وعملت ومازالت على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المحافظة بالتعاون مع الأمم المتحدة، وضمان عودة الخدمات الأساسية بدعم من الأردن والولايات المتحدة، وقامت بنشر قوات شرطية مؤهلة على طريق السويداء– دمشق لتأمين حركة المواطنين والتجارة، ودعمت جهود الصليب الأحمر للإفراج عن عدة دفعات من المحتجزين والمخطوفين.

كما تعمل الحكومة في إطار تنفيذ «خريطة الطريق للحل» على تنفيذ خطط لإعادة إعمار القرى والممتلكات المتضررة، وعززت “سردية وطنية” تقوم على الوحدة والمساواة، وتجريم خطاب الكراهية والطائفية.

لكن حكمت الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له والذين يسيطرون على أجزاء واسعة من المحافظة منذ احداث تموز 2025، وبتحريض من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، لم يقابلوا خطوات الحكومة السورية بخطوات مماثلة، فهم حتى الآن يرفضون «خريطة الطريق للحل» وكل المبادرات التي دعا خلالها محافظ السويداء مصطفى البكور الأهالي للحوار لإيجاد حل لأزمة المحافظة، ويحكمون الأهالي هناك بالحديد والنار والترهيب، مراهنين على الدعم الاسرائيلي في تنفيذ مشروعهم في انفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا.

ووفق المراقبين، فإن رهان سلطات الأمر الواقع في السويداء، على تنفيذ مشروعها الانفصالي هو رهان خاسر، إذ بدأت ملامح غضب الرئاسة الأميركية منه تظهر إلى العلن مع التصريحات الأخيرة التي أطلقها المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، والتي وجه فيها انتقادات لاذعة جداً للهجري وتأكيده أن ادعاءات الأخير بالحصول على دعم أميركي “خاطئ تماماً”، ووصفه المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له بأنها “مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون”.

وبرأي هؤلاء المراقبين، فإن الحكومة السورية تسعى وتبذل جهود جبارة وتقوم بما هو مطلوب منها لحل أزمة المحافظة والمجتمع الدولي يرى ذلك بوضوح، ويرى أيضا بوضوح التعنت التي يمارسه الهجري ومسلحه والذي يحول دون الوصول إلى حل للازمة، ومن هنا جاء تصريح براك.

أسرة التحرير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة