علمت «عرب بريس» أنه تم إصلاح أجهزة العلاج الإشعاعي في مركز (البيروني) في منطقة المزة وعودتها إلى العمل بعد توقف دام أياماً وانعكس تأثيره السلبي على المرضى.
وأشار عدد من المرضى ممن نقلت «عرب بريس» مناشداتهم إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” إلى أن هناك متابعة يومية لواقع الأجهزة من قبل المهندسين والفنيين في المركز رغم أنها قديمة وبحاجة إلى صيانات مستمرة داعين إلى ضرورة توفير أجهزة جديدة، ولا سيما مع قدم الأجهزة والضغط عليها.
هذا وترتب على تعطل الأجهزة تداعيات منها تأثير على الحالات الصحية والعبء المالي والجسدي، حيث اضطر بعضهم إلى اللجوء للقطاع الخاص بتكاليف باهظة تفوق قدرتهم.
وأثنى المرضى على تدخل وزير التعليم العالي لمعالجة المشكلة.
ونقلت «عرب بريس» شكوى عدد من المرضى بان أجهزة العلاج الإشعاعي ( المسرع الخطي) في مركز المزة (مشفى البيروني – المزة) متوقفة عن العمل منذ مدة ليست بالقليلة، ولم يُجرَ حتى تاريخه أي عمل فعلي لإصلاحها أو إعادة تشغيلها.
وقالت المريضة “ازدهار”: بينما تبقى هذه الأجهزة صامتة، نحن — مرضى السرطان — نقف عاجزين أمام زمن لا يرحم، لأن جلسات العلاج الإشعاعي ليست ترفاً علاجياً ولا خدمة ثانوية، بل هي خط الدفاع الأول والأساسي في مواجهة المرض، وتوقفها أو تأجيلها يمنح الخلايا المريضة فرصة للانتشار والتقدم، ويقوّض ما تبقّى من فرص الشفاء التي نتمسك بها.
وتابعت: “لقد أخذ المرض منا الكثير: الصحة، والعمل، والراحة، وأحياناً القدرة على الإنفاق على العلاج، ولم يبقَ لنا إلا الأمل في جهاز يعمل، وموعد جلسة لا يتأجل، وطبيب يستكمل خطة علاجنا، لكن هذا الأمل يتآكل كل يوم تبقى فيه الأجهزة معطلة، ونحن نتنقل بين المراكز والمحافظات بحثاً عن علاج متاح، متحملين مشقة السفر والتكاليف والانتظار، في حين أن العلاج كان يفترض أن يكون قريباً وفي متناولنا”.
وقالت: نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب فقط أن نستمر في المحاولة والعلاج.
- مرضى سرطان يوجهون رسالة إلى المعنيين.. ووزير التعليم العالي عبر “الوطن” يعد بالحل
- مرور مفاجئ لوكيل الصحة بالدقهلية لمستشفى أجا لمتابعة التطوير والاستعداد لاعتماد GAHAR
- بحوث الصحراء يختتم المدرسة الصيفية لتحلية المياه بمطروح
- أطلس العمران التاريخي لمدينة القاهرة في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
- قومي المرأة بالشرقية يعزز الوعي المجتمعي بندوات لـ 41 ألف مواطن






