أكد مدرب فريق الشارقة الإماراتي هادي درويش أن عودة دورة دمشق الدولية لكرة السلة تشكل فرصة مهمة للكرة السورية، سواء بالنسبة للأندية واللاعبين أم للجمهور الذي ينتظر منذ سنوات مشاهدة فرق عربية على أرض العاصمة دمشق.
وأوضح درويش أن البطولة تتيح للاعبين السوريين، وخاصة الذين لم تتح لهم فرصة الانضمام إلى المنتخبات الوطنية، خوض مباريات قوية أمام فرق عربية، واكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، معتبراً أن هذه المواجهات يمكن أن تكون مفيدة لمسيرة اللاعب وتطور مستواه.
وأشار مدرب الشارقة إلى أن البطولة تحمل أهمية خاصة للجمهور السوري أيضاً، لأنها تعيد إلى صالة الفيحاء أجواء المباريات العربية، وتمنح عشاق كرة السلة فرصة متابعة فرق ووجوه جديدة بعد غياب طويل عن استضافة مثل هذه البطولات في دمشق.
وعن مشاركة الشارقة، قال درويش إن الهدف الأساسي لفريقه يتمثل في تحقيق الاستفادة الفنية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب للمشاركة وإثبات أنفسهم، مؤكداً أن البطولة ستكون محطة مهمة لاختبار جاهزية الفريق ومنح لاعبيه خبرة إضافية من خلال الاحتكاك بمنافسين مختلفين.
وحول تقييمه لمستويات الفرق المشاركة، أوضح درويش أنه لا يملك معلومات كافية عن جميع الفرق قبل انطلاق المنافسات، لكنه يتوقع أن تكون المستويات الفنية مرتفعة، وأن تقدم الفرق المشاركة مباريات قوية تليق بقيمة الدورة وعودتها إلى الواجهة العربية.
وبشأن المنافسة على اللقب، اعتبر مدرب الشارقة أن المنافسة قد تنحصر بصورة أكبر بين الفرق المصرية، إلى جانب الفريق الليبي ونادي الوحدة السوري، مشيراً إلى أن وجود هذه الفرق سيمنح البطولة زخماً فنياً ويجعل سباق المنافسة مفتوحاً حتى مراحلها الأخيرة.
وتأتي مشاركة الشارقة في دورة دمشق في وقت تستعيد فيه البطولة حضورها بعد غياب طويل، لتشكل عودتها فرصة جديدة لإعادة وصل كرة السلة السورية بمحيطها العربي، وفتح مساحة أوسع للاحتكاك والتنافس وتبادل الخبرات.






