أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أن دور الوزارة لا يقتصر على الاستجابة عند وقوع الفيضانات والسيول، بل يبدأ قبل ذلك من العمل على منع تحوّل الأخطار الطبيعية إلى كوارث تهدد حياة أهلنا وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
وفي إطار الإجراءات الاستباقية الرامية إلى الحد من مخاطر الفيضانات والسيول وتعزيز سلامة المجتمعات المحلية في منطقة السيحة بريفَي حلب وإدلب، بدأت الوزارة بالتعاون مع مديريات الخدمات الفنية والزراعة والموارد المائية في المحافظتين تنفيذ أعمال إسعافية عاجلة في سدة السيحة وحوض نهر قويق، بهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز القدرة على مواجهة أي طارئ خلال الموسم المطري.
وفي بيان نشره عبر صفحته في “فيسبوك”، تشمل الأعمال الميدانية تدعيم وتأهيل السواتر الترابية في سيحتي جزرايا والوسيطة بطول إجمالي يبلغ 50 كيلومتراً، مع تنفيذ التدخلات اللازمة لتثبيتها وحمايتها، إضافة إلى تنفيذ وتأهيل 10 عبارات مائية، وتأهيل 12 كيلومتراً من الطرق الزراعية، وتعزيل مجرى نهر قويق وتفرعاته بطول 200 كيلومتر، بما يسهم في تحسين تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات.
وأضاف: إن هذه الأعمال تأتي ضمن نهج الوزارة القائم على الاستباق والوقاية والتدخل المبكر قبل وقوع الضرر، بما يضمن تعزيز الجاهزية، والحد من آثار الكوارث المحتملة، وحماية السكان والأراضي الزراعية والبنية التحتية، وصون مقومات الاستقرار في المناطق المعرضة للمخاطر.
يشار إلى أن الخطة تتضمن تأهيل وتنفيذ 10 عبارات مائية، وتأهيل 12 كيلومتراً من الطرق الزراعية، إضافة إلى تعزيل مجرى نهر قويق وتفرعاته بطول 200 كيلومتر، بما يعزز انسيابية الجريان المائي ويسهم في الحد من مخاطر تجمع المياه والفيضانات خلال موسم الأمطار.
أسرة التحرير
- زراعة بني سويف تنفذ عدد من الجهود والأنشطة الميدانية لدعم المزارعين
- مؤتمر قصر العيني 2026 يوصي بتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة الطوارئ والكوارث الصحية وتطوير منظومة الاستجابة
- وكيل طب قصر العينى: نمتلك منظومة متكاملة للتعامل مع حالات الطوارئ
- عميد قصر العيني: نعمل على إعداد كوادر متخصصة لإدارة الأزمات والكوارث
- انطلاق المؤتمر السنوي لقصر العيني بحضور وزير الصحة






