عاجل
رئيس جامعة طنطا وعميدكلية الطب يفتتحان النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطبفجوة إمدادات الغاز تضغط على أسواق آسيا وأوروبا (تقرير)وفد من حزب مستقبل وطن ببنى سويف يزور مصابى حادث الطريق الشرقى القديمدينية النواب: مشاركة فخامة الرئيس بالقمة الروسية الأفريقية تعزز جهود السلاموفاء عامر من مهرجان VS-FILM: السويس بلد عظيم وأهلها بواسل يعرفون معنى الوطنخبير: تثبيت الفائدة الأمريكية يعكس استمرار الضغوط التضخمية وحالة عدم اليقيندينامو دريسدن يهزم شالكه بثنائية ويتأهل للدور الثالث في كأس ألمانيابقيمة 2.4 مليون جنيه، التحقيق في بلاغ مدير بـ المجتمعات العمرانية ضد متهم هارب في بني سويف (مستند)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ما يجمع الشعبين أكبر بكثير مما يفرقهما.. إعلاميون أردنيون: أواصر إنسانية أعمق من الحدود تجمع الشعبين السوري والأردني

منذ 49 دقيقة

تمتد الروابط بين الأردن وسوريا، لترتكز على أسس صلبة من القربى والجغرافيا والمصالح المشتركة التي تعبرها تفاصيل الحياة اليومية للناس على ضفتي الحدود، وفي ظل الأحداث الدامية التي شهدتها درعا بسبب قصف القوى الجوية الأردنية لأحد المنازل، جاء موقف الإعلاميين الأردنيين معبّراً عن الروح الأخوية السورية الأردنية المتجذّرة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أشقائهم في درعا انطلاقاً من واجبهم الأخلاقي والإنساني والأخوي.

بدايةً، أكدت الإعلامية خلود ديب أن الأردن من أوائل الدول التي احتضنت السوريين، حيث فُتحت البيوت لهم وتقاسمت لقمة العيش، مشدّدةً على أن أواصر إنسانية أعمق من الحدود تجمع بين السوريين والأردنيين، الأخوّة والجيران ورفاق الدرب والذكريات.

وأضافت؛ إنه لن يُسمح لأي كلام مغلوط بالتفريق بين الشعبين السوري والأردني، أو هدم محبة سنين طويلة جمعتها المواقف والتاريخ المشترك وعِشرة العمر، مشيرةً إلى أن الشعبين ذوو دم واحد في بلد واحد، وأن الأردن يكنّ كل المحبة للشعب السوري، متمنيةً لسوريا الاستقرار والأمن والأمان، فلا شيء يمكن أن يفرّق أهل الدار.

من جانبها، أشارت المخرجة والمصوّرة آلاء حمدان إلى أن دم الأردني ودم السوري عند الله وعند الشرفاء واحد، مقدّمة التعازي للسوريين، ومحذّرة من حسابات وهمية تسعى لإثارة الفتن بين الشعبين.

وفي السياق ذاته، أكد صانع المحتوى محمد القيسي أن الوحدة الوطنية الأردنية السورية أقوى من أي فتنة، مشدّداً على عدم لوم أي سوري لحزنه على الحادثة، وضرورة الالتزام بالصمت احتراماً لأرواح الشهداء لدحر الفتنة، واحترام الغضب والحزن السوري ودماء الأبرياء.

وقال: إن استقبال السوريين كان واجباً خلال الأعوام الماضية، مؤكداً أن دمشق هي عاصمة الإسلام والمسلمين، ولها رمزية كبيرة عند كل الأردنيين.
بدوره، عبّر الإعلامي محمد عمر عن سعادته بوعي الأردنيين والسوريين، رغم الألم، لافتاً إلى أن صوت العقل والمحبة كان أعلى من أصوات الكراهية، وأن ما يجمع الشعبين الشقيقين أكبر بكثير مما يفرقهما، معتبراً أن هناك وعياً جمعياً يرفض تحويل الحادثة إلى فتنة تخدم أطرافاً ثالثة، مؤكداً سعي إسرائيل لإفشال التقارب، لأن قوة سوريا والأردن تضعفها، ومشدّداً على أن محاولات المنتفّعين لن تنجح في تفريق الشعبين.

من جانبه، دعا الإعلامي أسامة جيتاوي إلى قطع دابر الفتنة، مؤكداً أن السوريين أهل وأحباء، وهم والأردنيون سند لبعضهم بعضاً، مع تشديده على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً.

ووجّه الإعلامي راكان شرجاوي رسالة عزاء للسوريين، مؤكداً أن دم الأردني على الأردني حرام، ودم السوري على الأردني حرام أيضاً.
وفي سياق متصل، أكد غياث رغاد في بث مباشر عبر تلفزيون “عمّان” أن العدو واحد، وأن إسرائيل تحاول تأجيج أي خلاف في المنطقة بما لا يخدم السوريين والأردنيين.

وأوضح أن الأردن يريد سوريا مستقلة ومستقرة وحرة، كما يريد نفسه آمناً ومستقراً، وأضاف: إن قوة سوريا والأردن تكمن في استقرارهما وتماسكهما، وحماية المستقبل تكون بوحدة الموقف في مواجهة الأخطار الحقيقية، مشدّداً على توحيد الصف والموقف المشترك بين سوريا والأردن.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة