أعلن برنامج الأغذية العالمي تخصيص 600 ألف دولار لدعم مشروع إعادة تأهيل محطة مياه البابيري بريف حلب الشرقي، لتحسين خدمات الري ودعم الإنتاج الزراعي، مع إمكانية زيادة التمويل إلى نحو 3 ملايين دولار، وفق نتائج المشاورات والموافقات الإدارية اللازمة.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي في مبنى محافظة حلب، لبحث الاحتياجات الفنية لمحطة مياه البابيري، وأولويات إعادة تأهيلها وفرص تمويل المشروع، حيث ترأس الاجتماع نائب المحافظ فواز هلال، بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي ومسؤولي المناطق، ومدير مديرية التعاون الدولي، ومديري المديريات المعنية، وممثلين عن برنامج الأغذية العالمي ومنظمات دولية ووكالات أممية.

واستعرضت الجهات الفنية، حسب محافظة حلب، واقع المحطة، التي دخلت في الخدمة عام 1988، وحاجتها إلى تأهيل منظومة الضخ والتجهيزات الكهربائية، التي تضم 12 محولاً كهربائياً.
وتناول الاجتماع دور المحطة في دعم مشروعات الري واستصلاح الأراضي الزراعية في منطقتي السفيرة ومسكنة وجنوب محافظة حلب، في ظل شح الموارد المائية وتراجع الهطلات المطرية.
وفي نهاية الاجتماع، اتفق المشاركون على تشكيل مجموعة عمل مشتركة برئاسة عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، وبمشاركة الجهات الفنية والمنظمات المعنية “تتولى إعداد خطة تشمل الاحتياجات الفنية والتكلفة التقديرية وأولويات التنفيذ، ومتابعة فرص التمويل، على أن تعقد اجتماعاً لاحقاً لاستكمال المناقشات الفنية والمالية وتحديد الخطوات التنفيذية”.
وأوضح رئيس جمعية أهالي حلب طريف عطورة، لـ”الوطن” أن محطة البابيري “تضخ مياهاً خاماً من نهر الفرات باتجاه محطة الخفسة لترقيدها وتعقيمها ثم ضخها بخطوط الجر الأربعة إلى مدينة حلب”، مشيراً إلى أن محطة ضخ مياه البابيري مع محطة ضخ مياه مسكنة “تعملان على ري سهول مسكنة ودير حافر والسفيرة وريف حلب الجنوبي، أما الأخيرة فتسقي مدينة مسكنة بمياه الشرب”.

وبيّن عطورة أن الهدف من إعادة تأهيل محطة البابيري “هو صيانة مضخات المياه فيها، والتي تحتاج إلى صيانة بين الحين والآخر للحفاظ على كفاءتها، كي تؤمن مياه الري لعشرات الآلاف من الهكتارات في أرياف حلب وتغذية ملايين السكان”.
وكانت “البابيري” قد شهدت تحولات خدمية مهمة مطلع العام الجاري، إثر انقطاعات مؤقتة من جراء توترات أو أعطال في التغذية الكهربائية والسيطرة، إذ أعلنت وزارة الطاقة ومديرية الموارد المائية عن استقرار العمليات وضبط استمرارية الضخ عقب تأمين المنطقة ومحيطها واستعادتها لسيطرة الدولة السورية من تنظيم “قسد” المنحل نهاية العام الماضي.
وتقدر قدرة منظومة ضخ المحطة بحوالي 90 متراً مكعباً في الثانية والمرتبطة بالري والجر الاستراتيجي، وهي تضم مضخات عالية التوتر وغاطسة أو توربينية مسؤولة عن رفع المياه من الفرات، إلى جانب منظومات الجر والساقية الرئيسة. ونظراً لأهميتها الاستراتيجية، تخضع مضخاتها وخطوط تغذيتها الكهربائية ولوحاتها التحكمية لعمليات تأهيل وصيانة دورية بإشراف مديرية الموارد المائية في حلب بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية.
- لنقص التمويل.. الأغذية العالمي يقطع المساعدات عن 500 ألف فلسطيني
- تعرّف على قصة صعود "إم إن تي-حالا".. من التمويل إلى منظومة مالية متكاملة تخدم ملايين العملاء
- 1.72 مليار دينار تمويل واردات الكويت في شهرين
- "أكوا باور" توقع اتفاقيات تمويل لمشروع محطة "ريفرسايد" في أوزبكستان بملياري ريال
- الذكاء الاصطناعي يختبر شبكات الكهرباء الأفريقية.. من يتحمل تكلفة التوسعات؟






