عاجل
تعليمات حاسمة من وكيل تعليم الجيزة لمدارس الهرم بشأن متابعة الطلاب“اتحضر للأخضر” داخل مدارس الجيزة، تدريب الطلاب عمليا على زراعة الأشجار والنباتاتعبد العزيز النحاس: نحتاج أحزابا حقيقية وإعادة النظر في النظام الانتخابيوكيل تعليم الدقهلية يتابع انتظام الدراسة بمدارس شربينوكيل "التعليم" بأسيوط يتابع تطبيق البرامج العلاجية بـ 3 مدارس بإدارة الغنايمجامعة جنوب الوادي الأهلية تشارك بفعاليات المؤتمر السادس للصيادلة الإكلينيكيين بالأقصرقتل أمه مقابل عودة زوجته إلى المنزل، تفاصيل صفقة قادت "قاتل بني مزار" إلى حبل المشنقةبعد جلوسه احتياطيا أمام النرويج، رونالدو يلازم دكة بدلاء البرتغال لأول مرة منذ 2008
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مؤسس تطبيق Death Clock يروي كيف أعاقته منطقة الراحة عن ريادة الأعمال

منذ 53 دقيقة

أمضى برنت فرانسن أربع سنوات في تطوير تطبيق للصحة النفسية يحمل اسم Most Days، قبل أن يتوصل إلى قرار صعب بإغلاقه نهائيًا رغم أن المستخدمين أحبوه.

ورغم أن منتجه لم يفشل علنًا، إلا أنه ظل عالقًا في منطقة رمادية: منتج “جيد بما يكفي” لتبرير المزيد من التحسينات، لكن ليس جيدًا أو مجديًا بما يكفي ليصمد كعمل تجاري ناجح.

يصف فرانسن هذه المرحلة بـ”فخ المتوسط”، مؤكدًا أن الخطر الأكبر هو الوقوع في شرك مشروع يبدو واعدًا بما يكفي للاستمرار بالتجارب دون قناعة حقيقية.

ويضيف: “الفشل البطيء أخطر من الفشل السريع، لأن القادة يبررون لأنفسهم الاستمرار على أمل حدوث التغيير”.

وفي نهاية 2024، أغلق فرانسن التطبيق وتخلى بالكامل عن القاعدة البرمجية التي عمل عليها الفريق لسنوات، واتجه مع فريقه في سان فرانسيسكو إلى تطوير منتج جديد في مجال الصحة العامة يُدعى Death Clock، يصفه بأنه “طبيب شخصي خاص مدعوم بالذكاء الاصطناعي”.

يعتمد التطبيق الجديد على إدخال المستخدمين معلوماتهم الصحية، ليستخدم أبحاث إطالة العمر في تقدير عمر الوفاة المتوقع واقتراح تغييرات لزيادة سنوات الحياة.

يشير فرانسن، الذي سبق له تأسيس وبيع شركة برمجيات لـ WeWork في 2019، إلى ثلاثة دروس أساسية اكتسبها من هذه التجربة:

1. إعجاب المستخدمين ليس مؤشراً كافيًا على نجاح المشروع

وجد فرانسن أن اكتساب المستخدمين لخدمة Most Days كان مكلفًا جدًا مقارنةً بالإيرادات الممكنة، لذا لم يكن بالإمكان بناء نموذج عمل متين رغم وجود جمهور متفاعل.

لذا يرى أن من أصعب المراحل ليست الفشل الواضح أو النجاح المطلق، بل العمل المستمر على منتج له بعض الفرص التي تدفع المؤسسين للاستمرار دون مبرر قوي.

2. التحول الحقيقي يتطلب قطيعة تامة مع الماضي

اختار فرانسن وفريقه إغلاق Most Days تمامًا وعدم نقل أي كود أو مكونات إلى Death Clock.

وأكد أن القرار جاء بعد قناعة بالحاجة لبدء صفحة جديدة دون الالتفات إلى استثمار السنوات السابقة أو محاولة إنقاذ المشروع بإعادة التسمية أو تغيير بعض الموظفين.

ويعترف بأن اختيار اسم Death Clock لم يرق له في البداية، لكنه اقتنع لاحقًا بأهميته التسويقية في سوق مزدحم، حتى مع وجود بعض المخاوف من عدم أخذ المنتج على محمل الجد بسبب اسمه الجريء.

3. المنتج الجيد يحتاج خطة واضحة للوصول للعملاء

أدرك فرانسن أن جودة المنتج لا تكفي وحدها، بل هناك ضرورة لاستراتيجية للوصول للجمهور بدون الاعتماد فقط على الحملات الإعلانية المكلفة.

وفي استعراضه لتجربة جمع التمويل، أشار إلى أن بعض المستثمرين رحبوا باسم Death Clock واعتبروه لافتًا، بينما تحفظ آخرون عليه لكنه بقي في الذاكرة، وهو ما اعتبره مكسبًا في حد ذاته.

ويختم فرانسن أن مؤسسي الشركات الناشئة للمرة الأولى ينشغلون بالمنتج، بينما يركز مؤسسو المشاريع المجربين على آليات التوزيع. وفي حالة Death Clock، فضّل الفريق تبني موقف علمي حذر بعدم تقديم توصيات غير مدعومة علمياً، حتى لو كان ذلك على حساب بعض العائدات المحتملة.

خلاصة التجربة بحسب فرانسن: “الاستمرار ليس خطأ دائمًا، لكن لا بد أن تميز بين المثابرة المبررة وبين تبرير الاستمرار لمجرد الأمل في تغير الواقع”.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق