عاجل
تعليمات حاسمة من وكيل تعليم الجيزة لمدارس الهرم بشأن متابعة الطلاب“اتحضر للأخضر” داخل مدارس الجيزة، تدريب الطلاب عمليا على زراعة الأشجار والنباتاتعبد العزيز النحاس: نحتاج أحزابا حقيقية وإعادة النظر في النظام الانتخابيوكيل تعليم الدقهلية يتابع انتظام الدراسة بمدارس شربينوكيل "التعليم" بأسيوط يتابع تطبيق البرامج العلاجية بـ 3 مدارس بإدارة الغنايمجامعة جنوب الوادي الأهلية تشارك بفعاليات المؤتمر السادس للصيادلة الإكلينيكيين بالأقصرقتل أمه مقابل عودة زوجته إلى المنزل، تفاصيل صفقة قادت "قاتل بني مزار" إلى حبل المشنقةبعد جلوسه احتياطيا أمام النرويج، رونالدو يلازم دكة بدلاء البرتغال لأول مرة منذ 2008
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجيل Z يعيد اكتشاف مهارات الكتابة بالكيبورد بسبب من الذكاء الاصطناعي

منذ 53 دقيقة

تشهد مهارات الكتابة بالكيبورد عودة إلى الواجهة بين بعض أفراد الجيل Z مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل، حيث أصبح إتقان الكتابة السريعة والدقيقة عاملاً مهمًا لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات.

تقول جوليا أندروسيك، التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، إن ضعف مهاراتها في الكتابة على لوحة المفاتيح سبب لها مواقف محرجة أثناء الدراسة، خصوصًا عند لفت انتباه أحد أساتذتها لضجيج الكتابة البطيئة بأصابع اليدين فقط.

دفعها ذلك لتدريب نفسها على الكتابة باللمس، لكنها ما زالت تجد صعوبة في السرعة وتعتمد أحيانًا على الإملاء الصوتي لكتابة المطالبات الطويلة، رغم شعورها بعدم الارتياح أثناء ذلك في بيئة عمل مفتوحة.

رغم الاعتقاد السائد بأن الذكاء الاصطناعي يقلل الحاجة إلى الكتابة بالكيبورد، يرى بعض الشباب أن جودة نتائج أدوات الذكاء تعتمد كثيرًا على وضوح وعمق المطالبات المقدمة لها.

ويؤكد أندريه جيراسيموف، وهو خريج أنظمة حاسوبية، أن سرعة الكتابة تمنحه كفاءة أكبر في كتابة الاستفسارات ومشاركة الأفكار بدقة دون تردد، وقد وصل سرعته إلى 170 كلمة في الدقيقة بفضل التدريب المستمر.

ولاحظ مدرس تقنيات المعلومات، أندرياس فرانكازي، تراجع مستويات الكتابة بالكيبورد لدى طلابه، لكنه يرى توجهًا متزايدًا للممارسة والتدريب من جديد.

ويرى أن تمارين الكتابة باتت بالنسبة للبعض نوعًا من التأمل، خاصةً مع شيوع اختبارات ثلاث دقائق تساعد في تعزيز التركيز والهدوء الذهني.

من جانبه، يشير نيك شوليندر، مؤسس جهاز BYOK المخصص للكتابة الخالية من المشتتات، إلى أن نسبة ملحوظة من مبيعاته تتجه الآن للمعلمين في المدارس والجامعات، بهدف تشجيع الطلاب على العودة للكتابة اليدوية وتقليل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الصياغة السريعة.

ويوضح تارون كريشنا مورثي، طالب في جامعة ولاية سان دييغو، أن مهارات الطباعة على الكيبورد تمنحه قدرة أكبر على متابعة وتدوين شروحات الأساتذة السريعة بشكل فوري، ويرى في هذه المهارات ميزة تنافسية في سوق عمل تتزايد فيه الحاجة للكفاءة والسرعة، حيث قد تؤدي البطء في الكتابة إلى تقليل الإنتاجية رغم وفرة أدوات الذكاء الاصطناعي.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق