حظرت أبل ثماني شهادات أمنية لمواقع الويب، بعدما تبين أنها قد تُستغل في عمليات الاحتيال وانتحال هوية المواقع الشرعية، إلا أن أحد مهندسي التشفير حذر من أن أجهزة ماك قد تظل تثق في هذه الشهادات المخترقة، بسبب عدم تحقق نظام macOS من إلغاء صلاحيتها.
خلل في إنشاء الشهادات يهدد أمن المواقع الإلكترونية
وفقا لما ذكره موقع 9to5mac ، تتعلق المشكلة بما يُعرف باسم الشهادات الوسيطة (Intermediate Certificates)، التي تُستخدم للتحقق من هوية المواقع الإلكترونية، فعندما يزور المستخدم موقعًا مثل أبل، يتحقق متصفح سفاري من الشهادات الأمنية للتأكد من أنه يتصل بالموقع الحقيقي، وليس بموقع ينتحل هويته.
لكن خللًا في أحد البرامج النصية المستخدمة لإنشاء هذه الشهادات أدى إلى إمكانية اكتشاف عدد من المفاتيح الخاصة المرتبطة بها بسهولة، من خلال اختبار 256 احتمالًا رقميًا فقط، ما أتاح إمكانية استغلال الشهادات المخترقة في انتحال هوية المواقع الإلكترونية.
وجرى إلغاء الشهادات الثماني المتأثرة، إلى جانب اتخاذ إجراءات تهدف إلى منع تأثر أي شهادات جديدة تصدر مستقبلًا بالثغرة نفسها.
أجهزة ماك قد تواصل الثقة في الشهادات المخترقة
ووفقًا لما ذكره موقع BleepingComputer، حظرت أبل وجوجل وموزيلا الشهادات المخترقة في متصفحات الويب التابعة لها، إلا أن دينيس جاكسون، مهندس التشفير لدى موزيلا، حذّر من أن أجهزة ماك قد تواصل الوثوق بهذه الشهادات.
وأوضح جاكسون ، أن أداة curl المدمجة في نظام macOS، والموجودة في المسار /usr/bin/curl، قد تستمر أيضًا في قبول الشهادات المخترقة، لأن حزمة الشهادات التي تعتمد عليها لا تتحقق من معلومات إلغاء صلاحية الشهادات.
إذا كان جهاز ماك قد قبل بالفعل إحدى هذه الشهادات، فقد يواصل الوثوق بها حتى بعد إلغائها، وهو ما يشير إلى وجود فجوة بين إجراءات الحظر التي تطبقها المتصفحات وآلية التحقق التي تستخدمها بعض أدوات النظام.
ومع ذلك، لا توجد حاليًا أدلة على استغلال هذه الشهادات فعليًا في هجمات إلكترونية، ومن المرجح أن تتمكن أبل من معالجة المشكلة من خلال تحديث أمني مستقبلي.
- ضابط ومحامية.. حيلة جديدة لسرقة أموال اللبنانين.. والأمن يحذر: مكالمة توقعك فى الفخ
- برنامج Perplexity Computer يعمل الآن محلياً بالكامل على أجهزة ماك
- آبل تستعد لإطلاق أجهزة ماك بوك برو وآيباد ميني جديدة
- بلايستيشن تكافئ باحثا أمنيا بـ50 ألف دولار لاكتشاف ثغرة خطيرة
- ياسر جلال يحقق أمنية الطفل بائع البلاستيك ويزوره في منزله بدار السلام






