قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين في اليمن ما زالوا يدفعون ثمنا باهظا مع استمرار النزاع، فمنذ بداية أغسطس تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من مقتل وإصابة 262 مدنيا، أكثر من نصفهم من الأطفال، من بينهم 66 قتيلا و196 جريحا.
الصراع يحرم المحتاجين من وصول المساعدات لهم
من جانبه قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الصراع لا يزال يعيق الاستجابة الإنسانية، مع تعثر الوصول إلى مدينة تعز بشدة، وذكر المتحدث الأممي أن برنامج الأغذية العالمي اُضطر إلى التحول من توزيع الغذاء إلى تقديم المساعدات النقدية بسبب صعوبة الوصول، لافتا إلي أنه يهدف البرنامج إلى الوصول إلى نحو 132 ألف شخص في أربعة أحياء من المدينة هذا الأسبوع وحده.
وقال دوجاريك، إن ذلك سيُمكّن العائلات من شراء الإمدادات الطارئة حيثما توفرت. إلا أنه أشار إلى أن قلة الإمدادات الواردة، تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بسرعة.
دعوة أممية لحماية المدنيين والبنية التحتية في اليمن
وجدد دوجاريك دعوة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية الأساسية بأمان إلى مدينة تعز.
- لمساعدة 87 مليون شخص.. الأمم المتحدة تخصص 160 مليون لصندوق الطوارىء
- الأمم المتحدة: عائلات الضفة الغربية محاصرة مع انكماش وصول المساعدات
- 11 دولة لإسرائيل: وضع غزة كارثي ويجب إدخال المساعدات من دون عوائق
- الأمم المتحدة: نمتلك 19 ألف طن من المساعدات خارج غزة
- مدير إعلام "أونروا": قطاع غزة وصل إلى ذروة الكارثة الإنسانية






