طالبت السلطات التونسية أمس من ألمانيا بإيضاحات بشأن تعرض أحد رعاياها إلى اعتداء بمادة حارقة في مدينة بوخوم، ما تسبب له في أضرار بالغة.
وكان الشاب التونسي (31 عاما) تعرض قبل أسبوع للاعتداء في مقهى بمدينة بوخوم، عندما كان جالسا مع زوجته الحاملة للجنسية الألمانية، بحسب المعلومات التي أوردتها الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان لها، «إنها طلبت إيضاحات بشأن ملابسات الحادثة وتقديم موقف رسمي والحرص على عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات العنصرية».
وفي التفاصيل التي تضمنها البيان، فإن مواطنا ألمانيا كان يحمل زجاجة من المياه الحارقة الممزوجة بمادة الأسيد، سكبها على الطالب التونسي ما تسبب له في حروق بليغة طالت الجانب الخلفي من الرأس والرقبة واليدين والرجلين وجانبا من الوجه.
وتضرر في الحادثة أيضا زوجته وعدد آخر من بين الجالسين في المقهى، ويرقد الضحية في مستشفى بوخوم وسيخضع إلى تدخل جراحي يوم 15 يوليو الجاري، وفق ما أفادت به الخارجية.
ونقلت وسائل إعلام محلية في إقليم شمال الراين فيستفاليا عن مصادر من الشرطة قولها «إن الحادث تسبب في إصابة 12 شخصا على الأقل في المقهى»، وأوقفت الشرطة الرجل المعتدي لاحقا وضبطت كميات من المواد الحارقة في بيته، ولم تتضح بعد أسباب الحادث
وقالت الخارجية التونسية «إنها بصدد التنسيق مع محامين من أجل تكليفهم للدفاع عن حقوق الطالب»، وأوضحت في بيانها أن الاعتداء ليس الأول ضد تونسيين في ألمانيا، مشيرة إلى حادثة طعن تعرضت لها طبيبة تونسية في مدينة مانهايم في يناير الماضي ومقتل تونسي بالرصاص في برلين عام 2021.
- الاعتداء على النجم كيجان ألين وسرقته تحت تهديد السلاح فى لوس أنجلوس
- رغم القيود والحظر.. كيف تصدرت إيطاليا وألمانيا حراك التضامن مع فلسطين بأوروبا؟
- من المشاجرة لاتهام بالقتل.. سيناريوهات قانونية منتظرة في قضية زوجة المرج
- “سيدات البادل” يودع مونديال الدوحة بالمركز الـ14 بعد الخسارة أمام ألمانيا
- محافظة دمياط ترفع درجة الاستعداد للتعامل مع مياه الأمطار وكسح التجمعات من الشوارع






