تحولت شوارع العاصمة الإسبانية مدريد الأحد الماضي إلى ممرات للقطعان، بعدما عبر نحو 1410 رؤوس من الأغنام والماعز وسط المدينة في مشهد استثنائي أعاد إحياء تقاليد رعوية تعود إلى قرون مضت.
وبحسب وسائل إعلام اسبانية شارك نحو 1400 رأسا من الماعز في الدورة 33 من مهرجان «الترحال الرعوي»، بقيادة رعاة انطلقوا من حديقة «كاسا دي كامبو» مرورا بجسر «بوينتي ديل ري» وصولا إلى الأحياء التاريخية.
ويهدف المهرجان إلى الحفاظ على تقليد إسباني قديم يتمثل في انتقال القطعان موسميا بين المراعي الصيفية والشتوية عبر مسارات رعوية سبقت إنشاء كثير من شوارع مدريد الحديثة.
وفي ساحة «بلازا دي لا فيا» أحيا الرعاة اتفاقا تاريخيا يعود إلى عام 1418، بدفع رسم رمزي يبلغ 50 «مارافيدي»، وهي عملة قشتالية قديمة عن كل 1000 رأس من الماشية.
وشهدت نسخة هذا العام تعديلا في المسار، إذ لم تعبر القطعان ساحة «بويرتا ديل سول» كما حدث العام الماضي.
ولا يقتصر دور الرعي على حفظ التراث بل يسهم أيضا في إزالة الأعشاب الجافة ما يساعد على الحد من مخاطر حرائق الغابات.
- إندونيسيا: توفير أسطوانات أكسجين لمساعدة السكان بسبب ضباب حرائق الغابات
- قبل الانتخابات البرلمانية، 25 ألف متظاهر في شوارع مدريد للمطالبة بضمان معاشات التقاعد الحكومي
- طائرات ومروحيات عسكرية بريطانية تشارك في مكافحة حرائق الغابات
- إندونيسيا تختبر الثلج الجاف لمكافحة حرائق الغابات وسط انتشار ضباب دخاني سام إقليميًا
- حرائق الغابات في إندونيسيا قد تستمر حتى أوائل نوفمبر مع تأخر موسم الأمطار




