«الإعلام والاستثمار.. شراكة لصناعة القيمة»

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«الإعلام والاستثمار.. شراكة لصناعة القيمة», اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 03:51 صباحاً


أكدت الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود نائبة الرئيس لقطاع الاستراتيجية والتمكين في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أهمية الإحصاء في الإعلام.

جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة حوارية ضمن أعمال النسخة الخامسة للمنتدى السعودي للإعلام بعنوان «الإعلام والاستثمار.. شراكة لصناعة القيمة»، بمشاركة مدير عام البرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية في وزارة الاستثمار المهندس الحسن حميد الدين، ومدير عام بناء القدرات في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت ثاني الأحمد.

وأشارت إلى أنه للمرة الأولى يوجد قناة واضحة للحصول على البيانات والمعلومات الدقيقة للسوق الإعلامية بمختلف جوانبها وقطاعاتها الخمسة وتشرف عليها الهيئة، سواء الإعلام المرئي أو المسموع أو النشر أو الإعلانات أو حتى قطاع الألعاب، حيث إن البيانات هي المتحكم الآن بخارطة الطريق الخاصة بالقطاعات، عادة الحصول على البيانات من مصدر موثوق ومتكامل ومتعاون مع الجهات ذات العلاقة، مدخلا أساسيا.

وأوضحت أن هناك تقريرا استطلاعيا جرى على عدد كبير من الشرائح المجتمعية، سواء من مواطنين أو مقيمين، أظهر أن المجتمع السعودي يولي اهتماما كبيرا لقضاياه وشؤونه الداخلية، وهذا لا يعني أنه بعيد عن المجتمع الدولي وما يدور فيه، بل يعكس توازن ووعي الجمهور، مختصرة تفضيلات الجمهور السعودي بأنه محلي وسريع وصادق.

وتحدثت عن الشركات التي استقطبت في قطاع الإعلام من الخارج، وبلغت 20 شركة إعلامية خلال السنة الماضية ضمن قطاعات الهيئة الخمسة المرئي والمسموع والنشر والإعلانات والألعاب، مشيرة إلى أن السوق السعودي يعد من أكثر الأسواق جاذبية ومن أسرعها نموا ضمن دول مجموعة العشرين، خاصة ما بين عامي 2024 و2029، حيث من المتوقع أن نتجاوز نسبة نمو مركب تبلغ 8.2% مقارنة بـ3.7% كمتوسط عالمي، مبينة أن السوق السعودي يستحوذ على ما يقارب 30% من سوق الإعلام في الشرق الأوسط، مع انتشار للإنترنت بنسبة تفوق 99% على مساحة المملكة.

من جانبه أكد الأحمد أن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تقدم مجموعة متنوعة من البرامج التي تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، مع تركيز بشكل خاص على قطاع الأعمال، تتضمن هذه البرامج التدريبية المتخصصة، والتي تشمل مسارا لصناعة الإعلام الريادي، إضافة إلى مجموعة من الخبراء والمستشارين الذين يقدمون الدعم للمنشآت في مرحلة بدء العمل التجاري، مشيرا إلى خدمة «طموح»، المخصصة للشركات التي حققت نموا بنسبة 20% خلال السنوات الثلاث الماضية، سواء في الإيرادات أو عدد الموظفين، حيث تسجل هذه الشركات في البرنامج للاستفادة من مزايا متعددة تتوقف على نموها.

وفيما يتعلق بالتجارة الالكترونية والإعلام، أوضح حميد الدين، أن هناك دعما مخصصا للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الراغبة في دخول مجال الإعلام، متناولا المبادرات الخاصة التي تستهدف رواد الأعمال والمبتدئين، التي تهدف إلى تقديم الدعم في المراحل المبكرة من خلال دراسة الجدوى والتخطيط الاستراتيجي.

وأكد أن رؤية المملكة 2030 أحدثت تحولا كبيرا لتصبح المملكة مركزا إعلاميا رائدا في المنطقة، وهذا ساعد الكثير من الشركات على معرفة أسباب تقدم المملكة كمركز إعلامي، إذ يعد حجم الاقتصاد السعودي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفا أن البنية التحتية القوية في مجال التقنية جاءت متوائمة مع التحول الرقمي العالمي، مما جعل المواطن السعودي أكثر استخداما للإعلام الرقمي.

وأشار إلى الحوافز العديدة التي تقدمها المملكة لدعم المستثمرين، بما في ذلك معهد الاستثمار الذي يركز على توعية المستثمرين بمقومات الاستثمار، إضافة إلى إطلاق منصة «استثمر في السعودية» التي تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية، مثل وزارة الإعلام وهيئة تنظيم الإعلام، لتقديم معلومات شاملة للمستثمرين حول الأسس التي يجب اتباعها في مجال الإعلام، إلى جانب العديد من الحوافز والمبادرات مثل مركز الخدمة الشامل الذي يقدم الدعم لجميع المستثمرين، لتسهيل افتتاح مقارهم التجارية.

وتحدث عن مبادرة «استثمر في السعودية» التي أطلقتها وزارة الاستثمار، التي جذبت العديد من الشركات الراغبة في الدخول إلى السوق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق