السفير النمساوي لـ «الأنباء»: نؤكد التضامن الكامل مع الكويت وندين الاعتداءات الإيرانية غير المبرّرة على أراضيها

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • الكويت تلعب دوراً إيجابياً ومتوازناً في حل أزمات المنطقة ودورها الإنساني يحظى بتقدير دولي واسع
  • تضامن أوروبي مع الكويت في مواجهة تداعيات التصعيد الإقليمي وأزمة مضيق هرمز تضغط على أوروبا والنمسا تتحرك ديبلوماسياً وتؤكد التزامها بدعم الجهود الدولية لخفض التصعيد
  • حلّ الدولتين يبقى السبيل لتحقيق السلام المستدام وإيران النووية تهديد غير مقبول لأمن المنطقة
  • سياسة ضبط النفس التي انتهجها الجانب الكويتي في مواجهة التصعيد محل إشادة النمسا


أجرى الحوار: أسامة دياب

أكد سفير النمسا لدى البلاد أولريخ فرانك تضامن بلاده الكامل مع الكويت، معربا عن إدانة فيينا للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضيها، وقال فرانك في حوار أجرته معه «الأنباء»، إن استقرار الكويت يمثل نموذجا للحكمة في إدارة الأزمات، كاشفا عن استعداد فيينا لعرض استضافة مفاوضات لحل الأزمة الإقليمية، مشيرا إلى أن سياسة ضبط النفس التي انتهجها الجانب الكويتي في مواجهة التصعيد محل إشادة النمسا.

وتابع أولريخ في لقاء خص به «الأنباء» كأول لقاء مع صحيفة محلية إنه في بداية الأزمة كان في إجازة في النمسا وقرر العودة فورا إلى الكويت للتعبير عن تضامنه الشخصي معها ومساعدة المواطنين النمساويين المقيمين فيها.

ولفت إلى أن أزمة مضيق هرمز تضغط على أوروبا والنمسا تتحرك ديبلوماسيا وتؤكد التزامها بدعم الجهود الدولية لخفض التصعيد، مؤكدا أن هناك تضامنا أوروبيا مع الكويت في مواجهة تداعيات التصعيد الإقليمي.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية أكد أولريخ أن الكويت تمثل شريكا موثوقا وفاعلا في محيطها الإقليمي والدولي، مشيدا بدورها المتوازن في تعزيز الاستقرار وحل الأزمات، وبسياستها القائمة على الحوار والديبلوماسية الهادئة، معربا عن تقديره العميق للدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به الكويت، الذي رسخته عبر مبادراتها التنموية ومساهماتها السخية في دعم الشعوب المحتاجة، ما عزز مكانتها كشريك دولي يحظى باحترام واسع، فإلى التفاصيل:

كيف رأيت الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الكويت ودول الخليج وبعض دول المنطقة؟

٭ في البداية، أود أن أؤكد أن النمسا تقف في تضامن كامل مع دولة الكويت، كما أن الاعتداءات التي تعرضت لها الكويت غير مبررة على الإطلاق واستفزازية تماما، وعندما بدأت هذه الهجمات، كنت في إجازة بالنمسا، فسارعت على الفور بالعودة إلى الكويت عبر المملكة العربية السعودية، وهو ما قام به أيضا أحد زملائي، وقد كان دافعي للعودة هو تضامني الشخصي مع الكويت، فضلا عن ضرورة تقديم المساعدة للمواطنين النمساويين لمغادرة البلاد.

ما تقييمك لإدارة الكويت لهذه الأزمة؟

٭ أود أن أعرب عن تقديري لدولة الكويت لما بذلته من جهود في الحفاظ على الأمن والهدوء في ظل ظروف بالغة الصعوبة، وكذلك لردها الذي اتسم بضبط النفس الشديد تجاه الطرف المعتدي. وهذا، بطبيعة الحال، يعكس أيضا موقف حكومتي.

ما مدى تأثركم المباشر بهذه الأزمة؟

٭ تتأثر النمسا، شأنها شأن سائر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بشكل كبير بأزمة الطاقة والأزمة الاقتصادية الوشيكة الناتجتين عن إغلاق مضيق هرمز، وتلتزم النمسا بالإسهام بدورها في إيجاد حل لهذه الأزمة، وفي هذا السياق، قامت وزيرة الخارجية النمساوية بزيارة إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل الجاري، حيث أجرت مباحثات مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، وكذلك مع وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، من بين مسؤولين آخرين، كما يمكن لفيينا أن تشكل منصة لاستضافة المفاوضات بين أطراف النزاع والجهات المعنية، وهو ما سبق أن تحقق في عام 2015 عندما استضافت فيينا المفاوضات النووية مع إيران.

كيف تقيمون العلاقات الكويتية - النمساوية، ماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية؟

٭ تجمعنا مع دولة الكويت علاقات راسخة ومتميزة تمتد لأكثر من ستة عقود، حيث كانت النمسا من أولى الدول التي سارعت إلى الاعتراف باستقلال الكويت وافتتاح سفارة لها في البلاد، في خطوة عكست منذ البداية عمق التقدير والاحترام المتبادل بين البلدين. علاقتنا الثنائية تاريخية ومتطورة على جميع الأصعدة ومختلف مجالات التعاون. وأنا على يقين أن البلدين الصديقين سيواصلان تعزيز تعاونهما المثمر والبناء في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وأمامنا فرصة كبيرة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في المستقبل وفتح آفاق جديدة لها.

وفي هذا السياق، أود أن أشير إلى أن هذه المرة الثانية التي أمثل فيها بلادي سفيرا في دولة الكويت، وجودي في الكويت للمرة الثانية أتاح لي فرصة الوقوف من كثب على التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات الثنائية، والتي أصبحت اليوم أكثر قوة ومتانة، سواء على صعيد الحوار السياسي أو التعاون في مختلف المجالات.

وعن البعد الإنساني للعلاقات نجد أن معرفة عدد كبير من الكويتيين بالنمسا من خلال زياراتهم الخاصة تسهم في إضفاء بعد اجتماعي، إنساني وشخصي على العلاقات الرسمية، وتعمق الفهم المتبادل للثقافة والمصالح المشتركة. كما تربطني بصفة شخصية علاقات مهنية وشخصية مع عدد من الديبلوماسيين الكويتيين الذين سبق أن عملوا في العاصمة فيينا، حيث تتواصل اللقاءات ونتبادل وجهات النظر بما يخدم تعزيز الشراكة بين البلدين.

مجالات التعاون

ما أبرز مجالات التعاون بين البلدين؟

٭ تتنوع مجالات التعاون الثنائي بين دولة الكويت وجمهورية النمسا، وتشمل محاور سياسية واقتصادية وثقافية وإنسانية، يمكن إبرازها فيما يلي: على الصعيد السياسي لدينا تعاون وتنسيق ممتاز سواء على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف في إطار منظومة الأمم المتحدة وغيرها، كما نتبادل الدعم في المحافل الدولية بما يعزز التنسيق الثنائي حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك. الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين البلدين عقدت في فيينا عام 2025. أما فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاستثماري، توجد فرص واعدة في مجالات الصناعة، التكنولوجيا، البنية التحتية، الطاقة المتجددة، وإدارة المياه. كما تحظى الشركات النمساوية بسمعة قوية في مجالات الهندسة والتقنيات المتقدمة، ما يفتح آفاقا لتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص في الكويت. كما يعتبر التعاون الصحي والطبي من القطاعات الواعدة ومن أبرز مجالات التعاون الثنائي، حيث يقصد عدد من المواطنين الكويتيين النمسا للعلاج والاستشفاء، لما تتمتع به من مراكز طبية متقدمة وخبرة طويلة في مجالات التأهيل والعلاج الطبيعي.

هل لديكم أي استثمارات نمساوية في الكويت؟ وما حجم الاستثمارات الكويتية في النمسا؟

٭ هناك استثمار نمساوي كبير في مشروع إدارة ومعالجة مياه الصرف الصحي في أم الهيمان بقيمة تقارب 1.7 مليار يورو. وهو أكبر استثمار نمساوي في الكويت. ومن جهة أخرى نجد أن الاستثمارات الكويتية موجودة في النمسا منذ فترة طويلة، ولكن ليس لدينا أرقام محددة عن حجمها، لكن بصفة عامة الهيئة العامة للاستثمار لديها استثمارات في النمسا، بالإضافة إلى أن العديد من المواطنين الكويتيين لديهم استثمارات وممتلكات خاصة في القطاع العقاري، ونعمل بصورة جدية على رفع حجم تلك الاستثمارات في بلدنا بما يعود بالنفع على الجانبين.

كم يبلغ عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تسير العلاقات الثنائية بين البلدين؟ وهل هناك اتفاقيات جديدة قيد الإعداد؟

٭ لدينا عدد كاف من الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي تسير العلاقات الثنائية بين البلدين وتمثل الإطار القانوني لها، على الصعيد السياسي، فأود الإشارة إلى مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية الثنائية، والتي عقدت جولتها الأولى في فيينا عام 2025. وقد تم توقيع هذه المذكرة بمناسبة زيارة وزير الخارجية النمساوي الأسبق ألكسندر شالنبرغ إلى الكويت عام 2024، وهناك أيضا مجالات مهمة أخرى للتعاون، منها مذكرة التفاهم بشأن التعاون الإنمائي بين الوكالة النمساوية للتنمية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. كما يجري العمل حاليا على مذكرة تفاهم في المجال الصحي بين وزارتي الصحة في البلدين.

كم يبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين؟

٭ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين يتراوح بين 70 و100 مليون يورو، وهو رقم لا يرقى إلى مستوى الطموح والإمكانات الكبيرة المتاحة في البلدين. السيارات من أبرز صادراتنا إلى الكويت مثل بي ام دبليو وبورش وجاكوار التي يتم تصنيعها في النمسا، بالإضافة إلى قطع غيار السيارات والآلات بصفة عامة، فضلا عن الأطعمة والمشروبات مثل ريد بول وراوخ والمجوهرات من ماركة شوارفيسكي النمساوية التي تحظى بشهرة كبيرة في الكويت.

كم يبلغ عدد أفراد الجالية النمساوية في الكويت؟ وكيف تتواصلون معهم؟

٭ الجالية النمساوية في الكويت نوعية ومؤهلة ويتراوح عددها بين 60 و100 شخص. وتنظم السفارة سنويا حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني، يدعى إليه جميع المواطنين النمساويين المقيمين في الكويت، إلى جانب شخصيات أخرى. كما نحافظ على تواصل دائم معهم، لاسيما فيما يتعلق بإصدار الوثائق الرسمية والخدمات القنصلية.

الشركات النمساوية

كم عدد الشركات النمساوية التي تعمل في الكويت، وفي أي مجالات تنشط؟

٭ تنشط الشركات النمساوية في مجالات متنوعة، من أبرزها إدارة ومعالجة المياه، الطاقة الخضراء، التكنولوجيا المتقدمة، والخدمات الصحية، إلى جانب قطاعات أخرى مرتبطة بالبنية التحتية.

كيف ترون رؤية الكويت 2035؟ وإلى أي مدى تهتم الشركات النمساوية بالمشاركة في مشاريعها؟

٭ برأيي الشخصي، فإن هدف التنويع الاقتصادي نحو الصناعة والخدمات والبنية التحتية والطاقة الخضراء يعد ضرورة ملحة. فجميع دول مجلس التعاون الخليجي تسير في هذا الاتجاه. وتدرك السلطات الكويتية أن التحديات الحالية ناتجة عن الاعتماد الكبير على صادرات الهيدروكربونات، خاصة النفط الخام، وأن هذا الاختلال ينبغي معالجته.

هناك حاجة ملحة أيضا للاستثمار في البنية التحتية، وأعلم أن العديد من المشاريع الكبرى يجري تنفيذها أو التخطيط لها، مثل تحديث الموانئ القائمة وإنشاء موانئ جديدة، إضافة إلى تطوير مطار الكويت الدولي ومشاريع الطاقة المتجددة.

أرى فرصا واعدة للشركات النمساوية في إطار رؤية الكويت 2035، فالنمسا دولة متقدمة صناعيا، تقدم منتجات عالية الجودة وتعتمد أحدث التقنيات، وتنشط في مجالات الصحة والطاقة الخضراء وإدارة المياه وغيرها. ومع سعي النمسا والاتحاد الأوروبي إلى تنويع علاقاتهما التجارية والاستثمارية في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة، يمكن لبرنامج التنويع الكويتي أن يشكل بيئة جاذبة لمزيد من الاستثمارات النمساوية، شريطة توافر مناخ استثماري مناسب.

ماذا عن التعاون العلمي والأكاديمي؟

٭ هناك اهتمام متبادل بتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي، لاسيما من خلال تبادل الخبرات والطلبة، وتعزيز التواصل بين الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين.

ما أبرز الجهود لتعزيز التبادل الثقافي؟

٭ يسهم التواصل الشعبي والسياحي في تعزيز التبادل الثقافي، إلى جانب الأنشطة التي تنظمها السفارة والزيارات المتبادلة، ما يعزز فهم الثقافتين ويعمق الروابط الثنائية بين الشعبين، وخصوصا أننا على يقين بأهمية التبادل الثقافي الذي يمثل جسرا من جسور التواصل بين الشعوب ويوفر أرضية للفهم المشترك.

كيف تقيمون الدور الذي تلعبه الكويت في حل الأزمات وحفظ السلام في المنطقة؟

٭ تلعب الكويت دورا إيجابيا للغاية، وتنتهج سياسة متوازنة في منطقة تعد من أبرز بؤر الاهتمام الجيوسياسي وتضم تنوعا دينيا وعرقيا كبيرا. وتسهم الديبلوماسية الكويتية الهادئة والفاعلة في تعزيز الاستقرار الداخلي واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

كيف ترون المشهد المعقد في الشرق الأوسط وما السبيل الأمثل للخروج منه؟

٭ بالفعل، الوضع في الشرق الأوسط معقد ويشمل العديد من الدول، ولا يبدو واعدا في الوقت الراهن. وفيما يتعلق بغزة، أكدت النمسا أن الاعتبارات الإنسانية والقانون الدولي غير قابلة للمساومة، وأدانت الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة وتصاعد العنف في الضفة الغربية. ومن دون أفق سياسي للشعب الفلسطيني لن يكون السلام المستدام ممكنا، ويظل حل الدولتين الهدف الطويل الأمد الذي لا بديل عنه.

أما بشأن سورية، فإن رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات بعد سقوط نظام الأسد يعد رسالة سياسية تؤكد الرغبة في دعم إقامة دولة مستقرة وسلمية، وهي خطوة لاقت ترحيبا واسعا من دول مجلس التعاون. ورغم بعض التقدم، لاتزال التوترات قائمة، خاصة بين الأكراد والحكومة المركزية.

وفيما يخص إيران، فإن النظام الإيراني أثبت قسوته في أكثر من مناسبة، ويواصل قمع المعارضة بعنف، وهو ما يستدعي إدانة شديدة من النمسا والاتحاد الأوروبي. كما أن امتلاك إيران سلاحا نوويا أمر غير مقبول لما يمثله من تهديد للمنطقة بأسرها. وستظل الكويت ودول مجلس التعاون طرفا مهما في جهود إنهاء هذه النزاعات.

كم عدد التأشيرات التي يصدرها القسم القنصلي بالسفارة سنويا؟ وكم يبلغ عدد السائحين الكويتيين الذين يزورون النمسا سنويا؟

٭ يصدر القسم القنصلي بالسفارة نحو 7000 تأشيرة سنويا، معظمها لمواطنين كويتيين، إلا أن هذا العدد لا يعكس العدد الحقيقي للكويتيين الذين يزورون النمسا سنويا نظرا لوجود عدد كبير من الكويتيين لديهم تأشيرات طويلة الأمد من دول أخرى في منطقة الشنغن. نقدر عدد الكويتيين الذين يزورون النمسا سنويا بنحو 10 آلاف سائح.

كيف تقيمون دور المرأة الكويتية في مجتمعها؟

٭ تلعب المرأة الكويتية دورا أساسيا ومتزايد الأهمية في المجتمع. ولهذا الدور جذور تاريخية تعود إلى أكثر من قرن، إذ اضطلعت النساء بمسؤوليات كبيرة حتى قبل قيام الدولة واكتشاف النفط. فمنذ عام 2005 تتمتع المرأة بحق الانتخاب والترشح. واليوم تتبوأ العديد من النساء مناصب رفيعة في مختلف القطاعات، ويتمتعن بكفاءة عالية، وأعتقد أن هذا التوجه سيستمر مستقبلا.

كيف ترون الدور الإنساني للكويت؟

٭ الكويت نشطة جدا في تقديم المساعدات الإنسانية، لاسيما للشعب الفلسطيني، وهو ما يسهم في تخفيف معاناة الكثيرين ويعزز مكانة الكويت كشريك دولي مهم. ومن خلال إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، رسخت الكويت تقليدا إنسانيا عريقا يحظى بتقدير واسع عالميا.

هل هناك زيارات رفيعة المستوى مرتقبة؟

٭ شهدت الفترة الماضية لقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين في كل من الكويت والنمسا، وتسعى السفارة إلى زيادة وتيرة هذه الزيارات، ورغم عدم وجود زيارة محددة مخطط لها حاليا، فإنني على ثقة بأن زيارات رفيعة المستوى ستتم في المستقبل القريب.

ما أكثر تقليد كويتي ينال إعجابك؟ وكيف ترون المطبخ والموسيقى والثقافة الكويتية؟

٭ الديوانية من أعرق التقاليد الكويتية العريقة والمميزة كمنبر من منابر الرأي والتواصل. أما على صعيد الطعام فأستمتع كثيرا بالمطبخ الكويتي، وقد اكتشفت العديد من الأماكن المميزة. ويعد السمك الطازج، مثل الزبيدي، ومختلف أنواع المأكولات البحرية من الأطباق المفضلة لدي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق